Rashid Alaraimi راشد العريمي
Rashid Alaraimi راشد العريمي

@R_Alaraimi

4 تغريدة 13 قراءة Oct 03, 2020
قراءة التاريخ شيقة ولكن التعمق في بعض تفاصيله مؤلم
هنا #يوسف_العظمة أول وزير دفاع عربي يستشهد في معركة ضد قوى الاستعمار في موقعة #خان_ميسلون سنة ١٩٢٠ ، #ميسلون كانت حلقة أخرى من سلسلة المعارك الغير متكافئة التي خاضها العرب في فترة نشاطهم التحرري بعد الخلافة العثمانية
الجدير بالذكر أن أغلب المشاة في جيش أجداد ماكرون (الذي أطرب مسامعنا مؤخرا) بقيادة الجنرال جويبيه كانوا من الجزائريين والمغاربة والسنغاليين المتوافقين في الدين والثقافة ومظلومية الاستعمار مع خصومهم السوريين والعرب ، في مفارقة تراجيدية كانت سائدة في تلك الفترة الاستعمارية
بالطبع انتهت المعركة خلال ٤ ساعات فقط ولكنها فعليا انتهت قبل بدايتها بخروج الأمير فيصل ومن معه من الجيش العربي من دمشق بعد انتهاء مهلة الإخلاء من الفرنسيين ، المعركة كانت مجازفة شبه انتحارية حفظت ما تبقى من كرامة العرب بدماء شهدائها من المتطوعين النظاميين ورجال العشائر
دخل أبتر اليد الجنرال هنري جورو إلى دمشق في اليوم التالي وأعلن بدء الانتداب الفرنسي كما رسم في إتفاق #سايكس_بيكو
ذكر أنه زار ضريح صلاح الدين الأيوبي وركله بقدمه وقال:
" إنهض صلاح الدين ... لقد عدنا ... وجودي هنا يعلن نصر الصليب على الهلال"

جاري تحميل الاقتراحات...