عـمر ع. ع.
عـمر ع. ع.

@Omar_Writes

15 تغريدة 2 قراءة Apr 27, 2021
بعد إصابة الرئيس الأمريكي اليوم بفيروس كورونا الجديد.. هل تعرف ما الذي سيحدث إذا توفى الرئيس أو غاب عن الوعي؟ هل تتوقف السلطة التنفيذية عن العمل؟ لا يمكن!
سأذكر أسفل هذه التغريدة حوادث مشابهة لذلك حيث أُغتيل الرئيس أو تم تخديره لإجراء عملية وما الذي حدث حينها
ابتداءً، تطرق الدستور الأمريكي لهذه الحالة مرتان، وضح خلالهما الإجراء المتبع في حالة شغور منصب الرئاسة لأي سبب من التالي: وفاة/اغتيال، غياب القدرة، عزل/استقالة.
في حالة حدوث ذلك، يكون الأول على القائمة هو نائب الرئيس، حيث يبدأ أعمال الرئيس حتى إفاقته أو انتهاء فترته
ولكن ماذا إذا كان سبب شغور منصب الرئاسة هو أيضاً سبب شغور منصب نيابة الرئاسة؟ أي مثلاً إذا شغر منصب الرئاسة بسبب حادثة اغتيال وكان نائب الرئيس هو كذلك ضحية ذات عملية الاغتيال
لمثل هذه الحالة، في عام 1947 أقر الكونغرس الأمريكي قانون الخلافة الرئاسية
يحدد قانون الخلافة الرئاسية خلفاء الرئيس إذا كانت خلافة نائب الرئيس غير ممكنة، وقد حدد الخلفاء على هذا النحو:
- متحدث مجلس النواب
- نائب رئيس مجلس الشيوخ
- وزير الخارجية
- وزير الخزانة (المالية)
- وزير الدفاع
- المدعي العام
- وزير الداخلية
- وزير الزراعة
- وزير التجارة

- وزير العمل
- وزير الصحة والخدمات الإنسانية
- وزير الإسكان والتطوير العمراني
- وزير النقل
- وزير الطاقة
- وزير التعليم
- وزير شؤون المحاربين القدامى
- وزير الأمن القومي
لماذا كل هذا العدد من الخلفاء؟ هل يحتاج الأمر إلى هذا العدد؟ في الواقع، نعم؛ من المحتمل أن يجتمع الرئيس مع عدد واسع من الخلفاء في القائمة في مكان واحد، وهذا يعني خطر اغتيال الرئيس ومعظم الخلفاء؛ لذا تم توسيع القائمة لتشمل أكبر قدر ممكن من الخلفاء
خلال المناسبات العليا كمناسبة تنصيب الرئيس الجديد ومناسبة خطاب حالة الأمة، يجتمع الرئيس وجميع الخلفاء في مكان وزمان واحد، فماذا إذا حصلت عملية اغتيال واسعة لكل الحضور ولم يبقى من قائمة الخلفاء أي بديل للرئيس؟
خلال فترة الخمسينات، وفي خضم توترات الحرب الباردة والخوف من حدوث هجوم نووي على الدولة؛ تقرّر على الرئيس قبل أي مناسبة تجمعه مع جميع أفراد قائمة الخلافة كمناسبة تنصيب الرئيس أو خطاب حالة الأمة، أن يحدد فرداً من القائمة يتم حفظه في مكان آمن غير معلن حتى نهاية التجمّع بأمان
يسمى هذا التقليد ”Designation of a Successor“ أو ”تحديد الخليفة“ وغالباً ما يتم اختيار فرد عشوائي من قائمة الخلفاء ليكون ”Desiganted Successor“ أو ”الخليفة المحدد“
وقد اختار الرئيس الحالي دونالد ترامب وزير الداخلية ديفيد بيرنهارت ليكون الخليفة المرشح لخطاب حالة الأمة الأخير
وبالمناسبة، أنتجت شبكة ABC عام 2015 مسلسل سياسي درامي بإسم Designated Survivor (أو الناجي المرشح) يقص حادثة خيالية يتم فيها اغتيال الرئيس وجميع خلفاءه بعد تفجير مبنى الكونغرس خلال خطاب حالة الأمة ما عدا توم كيركمان – وزير الإسكان الذي كان قد اختاره الرئيس ليكون الخليفة المرشح
عوداً على بدء، هل سبق وأن تم تفعيل بروتوكول الخلافة الرئاسية وأن انتقلت الرئاسة لأحد أفراد قائمة الخلفاء؟
الاجابة هي نعم، وقد حدث ذلك تاريخياً 9 مرات انتقلت فيها السلطة إلى نائب الرئيس، ولم تنتقل قط لأي فرد بعد نائب الرئيس في قائمة الخلفاء
ومن ذلك ما حدث في ظهيرة الجمعة 22 نوفمبر 1963، عندما قنص لي هافي أوزوالد الرئيس الأمريكي الشهير جون إف كينيدي برصاصة في عنقه وأخرى هشمت جمجمته. توفى بعدها بنصف ساعة، فانتقلت السلطة حينها إلى نائبه ليندون جونسون بعد أدائه القسم على طائرة الرئاسة قبيل إقلاعها من دالاس إلى واشنطن
وبمناسبة ذكر حادثة جون إف كينيدي، يحكي المسلسل الرائع 11.22.63 فرضية قدرة سفر مواطن أمريكي في الزمن للوراء، فيختار الانتقال من عام 2016 إلى 1960 لمنع حادثة اغتيال الرئيس بمساعدة المعلومات التي أخذها معه من 2016 حول الحادثة
وقد حصل انتقال السلطة من الرئيس لنائبه في 8 حوداث أخرى، من ضمنها حين استقالة ريتشارد نيكسون عام 1974 لصالح نائبه جيرالد فورد بعد فضيحة واترغيت، وكذلك انتقالها عام 1945 لهاري ترومان (الرئيس الذي أمر بالهجوم النووي على اليابان) بعد موت سلفه فرانكلين روزفلت
ولا يلزم أن تنتقل السلطة بشكل دائم إلى نائب الرئيس حتى انتهاء الفترة الرئاسية، بل قد يُنصّب نائب الرئيس كرئيس لفترة مؤقتة قبل معاودة الرئيس لمهامه، كما حدث مع بوش الأب عندما كان نائب الرئيس لرونالد ريغان الذي أصيب بطلق ناري عام 1985 انتقلت على إثره الرئاسة له مؤقتاً لمدة اسبوعين

جاري تحميل الاقتراحات...