Mubarak Kamal
Mubarak Kamal

@MubarakKamal_

6 تغريدة 17 قراءة Oct 02, 2020
نفاق .. فصام .. زيف .. أطلق عليه ما شئت
سلوك يمنعنا من التعبير عما بداخلنا بكل صراحة، نتيجة المعايير الاجتماعية الصارمة (Taboos)
الكل يعلم، والكل يعلم أن الكل يعلم لكنه يدعي عكس ذلك إرضاءً للآخرين
مثال بسيط:
في الوقت الذي تقام فيه العلاقات بين الجنسين كل يوم (تحت الطاولة) يصر الجميع على كتمان ظاهرة طبيعية كي تطفو مفاهيم ثقافية مبهمة كالفضيلة على السطح.
لينتج سلوك معتل ومريض عند المنفصمين، أصحاب الفضيلة المزيفة (sex fiends)
مثال آخر:
المواضيع التي تحمل نقداً لخطوط حمراء في الدين والسياسة التي يعتقدها كثيرون، تضطرهم للنفاق وعيش حياة مزدوجة. تُترك الأفكار مستترة دون مناقشة أو طريق ممهد لإصلاح أو تغيير محتمل.
حتى الفن ... حُرمنا من الوظيفة الأساسية المفترض أن يدعو لها ويُبنى عليها; نقل التجربة الإنسانية الدفينة بكل ما تحمله من مثالب وجمال بصدق.
وما بقي لنا سوى أغان سطحية وسخيفة، وقصائد تجامل معتقدات ومراد الجمهور...إلخ
ولا يتساءل أحد (أو يتغافل) عن الاضطرابات النفسية والسلوكية التي يخلقها حرّاس الفضيلة والصواب.
لا يتساءل أحد عن الاستثمارات البشرية المرجوة في أن يعيش الإنسان متصالحاً مع نفسه بحرية.
أصبح طبيعياً أن يعيش الإنسان مدعياً، مسلوبَ الحياة كي يبدو ملاكاً -أمام الآخرين-
طبيعياً أن يتحكم "أولو الأمر" بحيوات الآخرين
طبيعياً أن يُردد كلام محفوظ في المدارس ومن الآباء دون إعمال عقل
لتحيا الآداب العامة والعيب والغلط و"مو من عاداتنا" (على مين يا حبيبي؟)

جاري تحميل الاقتراحات...