مثل ما تعودنا في فلسفة الريد بيل دايما نكون حريصين على البحث العلمي الدقيق اللي يفسر واقعنا الأليم
و في هذا الثريد راح أصدمك بنظرية راح تقلب كيانك و تضرب خلايا مخك
وراح تفهم الواقع بشمولية أكبر
و في هذا الثريد راح أصدمك بنظرية راح تقلب كيانك و تضرب خلايا مخك
وراح تفهم الواقع بشمولية أكبر
و راح تفسر لك الكثير من المظاهر اللي تشوفها بالشارع ، أو بالأسواق أو بالدوام ، وفي السوشيال ميديا ، حتى مطالبات النسويات والمتحررات والليبراليات وحقوق المرأة بتكون عارف أسبابها البيلوجية وتسهل عليك تصنيفها
sexual selection
#الانتقاء_الجنسي : حتى تستمر الكائنات الحية في البقاء وتواجه خطر الانقراض بداية من الفيروسات حتى الانسان ، كان عليها توريث شفرتها الوارثية اللي فيها جميع صفاتها الوارثية
#الانتقاء_الجنسي : حتى تستمر الكائنات الحية في البقاء وتواجه خطر الانقراض بداية من الفيروسات حتى الانسان ، كان عليها توريث شفرتها الوارثية اللي فيها جميع صفاتها الوارثية
سواءا كان هذا الكائن الحي انسان أو حيوان فعنده غريزة حب البقاء والرغبة الملُحة في توريث جيناته ، واختيار أفضل صفات وراثية في الشريك المُقابل
و اذا ما تعرف هذه الصفات راجع ثريداتي
السابقة عن اشلون يختار الرجل والمرأة شركائهم
هذا الثريد بالنسبة للمرأة
السابقة عن اشلون يختار الرجل والمرأة شركائهم
هذا الثريد بالنسبة للمرأة
وهذا الثريد بالنسبة للرجل
و حتى يضمن الانسان بقاء جينه وصفاته الوراثية ، فالغريزة راح تدفعه كذكور و اناث لاختيار الشريك الافضل من الناحية الصحية اللي تضمن بقاء جيناتنا وشفرته الوراثية ، عشان يقدر يواجه ظروف الحياة ومتاعبها الى يوم القيامة فلا تنقرض البشرية
وعلى هذا الأساس راح تكون فيه صراعات بين جنس الإناث للحصول على افضل نوعية من الذكور وصراع بين الذكور للحصول على افضل نوعية من الاناث وكل واحد من الجنسين حريص على اختيار الشريك الأفضل لتوريث جينه وحفظه من الانقراض
وأول جريمة في البشرية حصلت كانت بسبب عملية الانتقاء الجنسي كانت بين قابيل وهابيل
فقد ذكر ابن كثير في تفسيره أن آدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى الأخرى، وأن قابيل أراد أن يتزوج بأخت هابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أجمل، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه، فانتهت بالقتل بسبب الانتقاء الجنسي
وقصص التاريخ البشري مليانة أمثال هذه القصص الماساوية بين جنس النساء وبين جنس الرجال من أجل الانتقاء الجنسي
فالنساء تستهدف الذكور بالإغواء والنفوذ الجنسي
و الذكور بعرض القوة والمال والسُلطة
فالنساء تستهدف الذكور بالإغواء والنفوذ الجنسي
و الذكور بعرض القوة والمال والسُلطة
وكلما تقدمت الحضارة تغيرت أساليب الصراع في غريزة الانتقاء الجنسي مع بقاء اساسيات الصراع
وبما أننا في العصر الحديث ، فمازال الصراع مستمر ، ذكور يعرضون عضلاتهم
وأموالهم وسلطتهم وشهرتهم وسياراتهم للحصول على افضل الإناث إما للتزاوج أو الزنا
وبما أننا في العصر الحديث ، فمازال الصراع مستمر ، ذكور يعرضون عضلاتهم
وأموالهم وسلطتهم وشهرتهم وسياراتهم للحصول على افضل الإناث إما للتزاوج أو الزنا
وإناث مخدوعات يعرضون أجسامهم وجمالهن وثقافتهن وأموالهن للحصول على أفضل نوعية من الذكور والذين يتربعون على قمة الهرم ، والنتيجة هي صراع جنسي لأجل بقاء الجينات بين الجنسين
وأثناء هذا الصراع يأتي الدين الاسلامي
ليفصل الحكم في هذه الغرائز ، فيعطي الرجال أصحاب المكانة العالية أعلى حد للزواج بأربع زوجات ويوصي نبينا الكريم الرجال بعدم تقديم الدين على باقي الصفات فقدم صاحبة الدين ، وحتى لا يشتد الصراع بين الإناث أمرهن بالستر والحجاب وعدم مخالطة الذكور
ليفصل الحكم في هذه الغرائز ، فيعطي الرجال أصحاب المكانة العالية أعلى حد للزواج بأربع زوجات ويوصي نبينا الكريم الرجال بعدم تقديم الدين على باقي الصفات فقدم صاحبة الدين ، وحتى لا يشتد الصراع بين الإناث أمرهن بالستر والحجاب وعدم مخالطة الذكور
وحتى لا تستنزف الفتاة وقتها في الصراع على الذكور في رأس الهرم أمر وليها بتقديم صاحب الخلق والدين على المال والسُلطة والنفوذ
وتدخل القبيلة لتضيف نقاوة النسب لتضمن أفضل جين وراثي لأبناءها وبناتها حتى تضمن أفضل عملية انتقاء جنسي تشمل الدين والنسب
فدخلت النسوية و قوانين المرأة واتفاقية #سيداو لتكفر بالقبيلة والدين
وتُعزز عملية الانتقاء الجنسي عند المرأة المعاصرة عبر تحرير غريزة التجميل وتعطيها مميزات وقوانين لتساعدها على عملية الانتقاء الجنسي حتى يشتد الصراع بين الإناث
للوصول الى الصفوة من الذكور
فأصبح ٨٠٪ من النساء
وتُعزز عملية الانتقاء الجنسي عند المرأة المعاصرة عبر تحرير غريزة التجميل وتعطيها مميزات وقوانين لتساعدها على عملية الانتقاء الجنسي حتى يشتد الصراع بين الإناث
للوصول الى الصفوة من الذكور
فأصبح ٨٠٪ من النساء
يتنافسون على ٢٠٪ من الرجال
وفي المقابل 80% من الذكور ( متوسطي الدخل ) يتنافسون على 20% من الاناث إما مطقات أو ذميمات أو كبيرة في السن ، فارتفعت معدلات العنوسة بين الإناث ، لأن ٢٠ % من الذكور المنتخبين لن يتزوجوا ٨٠ ٪ من الإناث ، بل تم استخدام هذه الكمية الأنثوية في تلبية
وفي المقابل 80% من الذكور ( متوسطي الدخل ) يتنافسون على 20% من الاناث إما مطقات أو ذميمات أو كبيرة في السن ، فارتفعت معدلات العنوسة بين الإناث ، لأن ٢٠ % من الذكور المنتخبين لن يتزوجوا ٨٠ ٪ من الإناث ، بل تم استخدام هذه الكمية الأنثوية في تلبية
رغبات الذكور في رأس الهرم الذكوري الجنسية ، وجعلهن كالجاريات في استراحتهم وشاليهاتهم ، والشقق الخاصة بالدcارة ، و عندما شعرت الأنثى بجريمتها واقتراب انقراض جينها وانتهاء فترة التبويض والخصوبة في نهاية العشرينات
جاءت لتبحث عن ذكر متسامح ليتغاضى عن ماضيها الأسود ويتقبل أخطاءها
جاءت لتبحث عن ذكر متسامح ليتغاضى عن ماضيها الأسود ويتقبل أخطاءها
اذن ما يحدث في العالم الآن هو أكبر عملية انتقاء جنسي في التاريخ وصراع بين الاناث للحصول على المميزين الذين يتربعون على عرش الهرم الذكوري ، و نهاية هذا الصراع الأنثوي ، عنوسة ، زنا ، طلاق
ثم انقراض هذه الفئة المتصارعة التي دعمتها القوانين النسوية في كل انحاء العالم
ثم انقراض هذه الفئة المتصارعة التي دعمتها القوانين النسوية في كل انحاء العالم
ولقد سبقتنا أوروبا في هذا الصراع وانتهت الحرب بخسارة الإناث وانقراض هذه الجينات المتصارعة
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...