منصور العساف
منصور العساف

@mansoralassaf

23 تغريدة 113 قراءة Oct 02, 2020
تحت هذا التغريدة سوف أعرض لكم -بإذن الله- عدد من الروايات التاريخية التي رغم انتشارها بين العامة إلا أنها لم تثبت في روايات المؤرخين...احفظها وأعد إرسالها لعموم الفائدة..
الرواية الفرنسية بأن الإنجليز عمدوا إلى تسميم نابليون حين كان أسيراً لديهم...الرواية أخذت جدلاً تاريخياً طويلاً لم تغلق أبوابة إلا أثناء رئاسة جاك شيراك...
هنا تركت لكم التفاصيل:
alriyadh.com
تقبيل يد إبراهيم باشا بعد معاركه في الحجاز ونجد.....قصة لم يذكرها مؤرخوا الجزيرة العربية ولا المؤرخون الفرنسيون الذين كانوا حول الباشا ولم تنفرد بها الروايات المعتبرة..
القول بأن الحجاج بن يوسف كان بارز الثنايا قصير القامة قول ورواية مختلقة بسبب التفسير الخاطئ للبيت الذي تمثل به حين صعد المنبر:
أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا
متى أضع العمامة تعرفوني
رواية سقوط الكتب على الجاحظ وأنها كانت سبب وفاته رواية ضعيفة والحقيقة أن الجاحظ كان يعاني من الجلطة "الفالج" والنقرس والشيخوخة..
رواية زواج جعفر البرمكي من العباسة أخت هارون الرشيد وأن ذلك كان سبباً فيما سمي ب"نكبة البرامكة"...رواية ضعيفة جداً والروايات الأخرى التي ساقها الإمام الطبري في كتابة (تاريخ الأمم والملوك) والمؤرخون المعاصرون للأحداث تكاد تكون الأقرب لما يعرف بالتاريخ بنكبة البرامكة..
قصة وامعتصماه..
المعركة حدثت وظهرت فيها بطولات المعتصم وقوته الضاربه وانتصاراته الحاسمة في فتح عمورية...أما أن المرأة نادته "وامعتصماه" فهذا لم يثبت
رواية ثورة الشريف حسين على السلطان العثماني فيها نظر فالشريف ثار على "الطورانيون" ولا شك أنه أخطأ لاعتبارات يطول شرحها لكن الطورانية كانت تعادي الإسلام..
رواية الأصمعي مع أبي جعفر المنصور وقصة قصيدة "صوت صفير البلبلِ"
رواية مُختلقة لم تثبت...وهذا الفن الشعبوي البائس عُرف به الشاعر "أبو العِبر" في زمن الخليفة المتوكل وقصته يطول شرحها..
هنا اسمع القصة المُختلقة
youtu.be
حقيقة شخصية قيس بن الملوح (قيس ليلى) من عدمها وعلاقته بمعاصره قيس بن ذريح (قيس لبنى)....
أرضه..
وقبيلته..
ومن أي العرب هو ؟
تركت لكم التفاصيل في هذا التقرير
alriyadh.com
القول أن السلطان المملوكي "قطز" انتصر على جيش التتار الذي اسقط بغداد، قول فيه نظر، لأن "هولاكو" عاد لبلادة بمعظم الجيش قبل عين جالوت وترك قيادة الجيش ل "كتبغا" الملقب ب (شارب الدماء) ومع هذا حقق "قطز " ورفيقه "بيبرس" إنتصارهما الحاسم على القائد المغولي الجسور فقتلوه وهزموا جيشه..
جميع روايات "كتاب ألف ليلة وليلة" إنما هي أساطير وليست حقائق و ورود اسم الخليفة العباسي الشهير هارون الرشيد فيها إنما كان محاولة من المؤلف المجهول لمحاكاة الواقع..
المقولة الشهيرة في الثورة الفرنسية التي أطلقتها مدام "رولان" :آه أيتها الحرية كم من الجرائم ترتكب باسمك..
وأن "رولان" قالتها وهي في طريقها للمقصلة.... المقولة لم تثبت أنها لمدام "رولان"..
ونستمر في الثورة الفرنسية حيث اشتهرت مقولة "دعوهم يأكلوا البسكويت" التي زعموا أن الملكة "ماري انطوانيت" قالتها حين شاهدت الفوج الأول من ثورة الجياع المتمثل في نساء باريس اللآئي قطعن (٥٠ كلم) للوصول إلى قصر فرساي وسط الأمطار والوحل....المقولة لم تثبت عن الملكة
(الصورة لقصر فرساي)
رواية ابن بطوطة ومشاهدته لابن تيمية فوق منبر الجامع بدمشق..رواية فندها الشيخ الدكتور عبدالعزيز السدحان في كتابه "تحت المجهر" القصة لم تثبت عن ابن تيمية..
رواية سقوط التفاحة أمام نيوتن واكتشافه الجاذبية الأرضية رواية مُختلقة ولم تثبت..
أما اكتشاف الجاذبية الأرضية فقد جاء على مراحل علمية منذ عهد اليونان أما أول من أثبتها وصرّح بوجودها فهو العالم (أبو الريحان البيروني) في كتابة القانون المسعودي..
القول بأن سبب العودة المفاجئة لمحمد علي باشا لمصر أثناء معاركه في الجزيرة العربية كان بسبب انقلاب عليه في القاهرة غير صحيح وإنما كانت عودته بسبب هروب نابليون من منفاه في جزيرة "البا "وعودته لعرش فرنسا واستعداده لخوض المعركة الحاسمة في "واترلو"....نابليون قبلها كان محتلاً لمصر..
القول بأن الخليفة هارون الرشيد أرسل "الساعة الدقّاقة" للإمبراطور "شارلمان" حاكم فرنسا رواية لم تثبت ولم يصح نسبها لهارون الرشيد وربما أنها لهارون بن خماروية حاكم الدولة الطولونية المتوفى(٢٩٢) والمعاصر للإمبراطور شارل الثالث الملقب "بالساذج" حيث كان بينهما مراسلات وتبادل للهدايا..
قصة حرق القائد المظفر طارق بن زياد للسفن قبل خوض غمار معارك فتح الأندلس..قصة ضعيفة ضعفها عدد من كبار المؤرخين من أبرزهم المحقق العلامة محمود شاكر وقد ساق الشيخ مشهور حسن في كتابه (قصص لم تثبت) والدكتور عبدالعزيز السدحان في كتابه (تحت المجهر) أوجه الضعف في هذه الرواية وهي كثيرة..
الرواية القائلة بأن محمد علي باشا إنما هاجم عسير كي يقطع الإمدادات عن نجد رواية فيها شيء من الصحة إلا أن أحد أهم أسباب توغل الباشا في عسير كان رغبةً منه للوصول لمدينة المخا باليمن حيث مصدر زراعة البن التي سمّاها الأتراك المُخا نسبةً لمدينة المخا ونقلوها لأوروبا باسم (موكا)..يتبع
لابد من التنويه هنا أن دواعي اهتمام محمد علي بالقهوة إنما جاء بسبب معرفته بقيمتها التجارية فمحمد علي باشا كان في صباه يبيع التتن والقهوة في ألبانيا وحين سيطر على مقاليد الحكم في مصر كان له نظرة اقتصادية بعيدة المدى وفعلاً حققها لاسيما في تطويره لأساليب الري وزراعة القطن..
الرواية التي تزعم بأن إبراهيم باشا قُتل على يد إحدى زوجاته رواية مُختلقة لا أصل لها لأن إبراهيم باشا توفي من سرطان الرئة وفقاً للأعراض التي مر بها في أيامه الأخيرة، والخلط هنا جاء مع قصة قتل شجرة الدر لزوجها (عز الدين أيبك) في أخبار يطول شرحها..
ومن هذه الروايات قصة الشاعر علي بن الجهم حين مدح الخليفة المتوكل فقال:
أنت كالكلب في حفاظك للود وكالتيس في قِراع الخطوب
وهي رواية ضعيفة جداً فنّدها د/ عبدالله بن سليم الرشيد حيث انفرد بالرواية ابن العربي الذي ولد بعد ابن الجهم بأربعة قرون كما لم يذكرها الثقات في عصر ابن الجهم..

جاري تحميل الاقتراحات...