قررت اسوي اول "ثريد"لي فالحساب عن (قصة موسى عليه السلام والخضر)
وتبدأ الرحلة الغريبة العجيبة هنا، يقص الله عز وجل علينا ما وقع فيها من ثلاثة مواقف محيرة ، لم يستطع موسى عليه السلام أن يكتم استغرابه لها؟!
وتبدأ الرحلة الغريبة العجيبة هنا، يقص الله عز وجل علينا ما وقع فيها من ثلاثة مواقف محيرة ، لم يستطع موسى عليه السلام أن يكتم استغرابه لها؟!
-عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه سمع رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقول :إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل ، فسئل : أَي الناس أعلم
فقال : أنا فعتب اللَّهُ عليه إذْ لم يرد العلم إليه
فأوحى اللَّهُ إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك)
فقال : أنا فعتب اللَّهُ عليه إذْ لم يرد العلم إليه
فأوحى اللَّهُ إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك)
-فقرر موسى عليه السلام أن يسير إلى " مجمع البحرين " للقاء ذلك العبد الذي هو أعلم من موسى عليه السلام.
-قال تعالى : {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}الكهف/60.
-قال تعالى : {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}الكهف/60.
-يخبر الله تعالي ان موسى كانت له رغبة شديده في الخير وطلب العلم.
-حيث قال موسى ل فتاة اي "خادمة" يوشع بن نون {لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ}أي : لا أزال مسافرا وإن طالت عليَّ الشُّقَّةُ.
-{أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} أي : مسافة طويلة.
-حيث قال موسى ل فتاة اي "خادمة" يوشع بن نون {لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ}أي : لا أزال مسافرا وإن طالت عليَّ الشُّقَّةُ.
-{أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} أي : مسافة طويلة.
-في حديث أبي بن كعب:( قال موسي:يا رب!فكيف لي به؟قال:تاخذ معك حوتا فتجعله في مكتل،فحيثما فقدت الحوت فهو ثم،فأخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق،وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون،حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رءوسهما فناما،واضطرب الحوت في المكتل، فخرج منه فسقط في البحر {فاتخذ سبيله في البحرسربا}
وأمسك اللَّهُ عن الحوت جرية الماء،فصارعليه مثل الطاق)
-وفي رواية أخرى للبخاري:(وفي أصْلِ الصَّخْرةِ عيْنٌ يُقَالُ لها الْحَيَاةُ،لا يُصِيبُ من مَائِهَا شَيْءٌ إلا حَيِيَ،فَأصَابَ الْحُوتَ من مَاءِ تِلْكَ الْعَيْنِ،قَالَ :فَتَحَرَّكَ وَانْسَلَّ من الْمِكْتَلِ فَدَخَلَ الْبَحْرَ )
-وفي رواية أخرى للبخاري:(وفي أصْلِ الصَّخْرةِ عيْنٌ يُقَالُ لها الْحَيَاةُ،لا يُصِيبُ من مَائِهَا شَيْءٌ إلا حَيِيَ،فَأصَابَ الْحُوتَ من مَاءِ تِلْكَ الْعَيْنِ،قَالَ :فَتَحَرَّكَ وَانْسَلَّ من الْمِكْتَلِ فَدَخَلَ الْبَحْرَ )
-{فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا}أي : مثل السَرَب في الأرض .
-وقال العوفي ، عن ابن عباس : جعل الحوت لا يمس شيئًا من البحر إلا يبس حتى يكون صخرة "
-وقال العوفي ، عن ابن عباس : جعل الحوت لا يمس شيئًا من البحر إلا يبس حتى يكون صخرة "
-وقال تعالى{فَلمَّا جَاوزا قالَ لِفتَاهُ آتِنا غداءنا لَقدْ لَقِنَا من سفرِنا هذا نصبًاقالَ أرأيْتَ إذْ أويْنَا إلى الصَّخرةِ فإِني نسِيتُ الحُوتَ وما أنْسانِيهُ إلا الشَّيطانُ أنْ أذْكُرَهُ واتَّخذ سبِيلهُ في البحرِ عجبا قالَ ذلِك ما كُنَّا نبْغِ فارْتدَّا علَى آثارِهِما قصصًا}
-{ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ}أي : نطلب
-{ فَارْتَدَّا }أي : رجعا
-{عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}أي : رجعا يقصان أثرهما إلى المكان الذي نسيا فيه الحوت "
-{ فَارْتَدَّا }أي : رجعا
-{عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}أي : رجعا يقصان أثرهما إلى المكان الذي نسيا فيه الحوت "
-وفي حديث أبي بن كعب رضي الله عنه:( فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ صَاحِبُهُ أَنْ يُخْبِرَهُ بِالْحُوتِ فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتَهُمَا،حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ الْغَدِ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ:{آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا}قَالَ:...
ولَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَا الْمَكَانَ الَّذِي أمَرَ اللَّهُ بِهِ،فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ:{أرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ومَا أَنْسَانِيهِ إلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا}قَالَ:...
فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا ، وَلِمُوسَى وَلِفَتَاهُ عَجَبًا . فَقَالَ مُوسَى : {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}قَالَ : رَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ )
-من معجزات الله سبحانه "قال المفسرون : إن ذلك الحوت الذي كانا يتزودان منه ، لما وصلا إلى ذلك المكان ، أصابه بلل البحر ، فانسرب بإذن الله في البحر ، وصار مع حيواناته حيا "
-التقى موسى عليه السلام بالخضر ، ودار حوار بينهما، طلب فيه موسى أن يرافق الخضر كي يتعلم من علمه.
-فقال له الخضر:{إنك لن تستطيع معي صبرا}يا موسى! إني على علمٍ من علمِ اللَّهِ علَّمنيهِ لا تعلَمهُ أنت،وأنت على علمٍ من علمِ اللَّهِ علمكهُ اللَّهُ لا أعلمُهُ فقال موسى:{ستجدني إن شاء اللَّهُ صابرا ولا أعصي لك أمرا}فقال له الخضر:{فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا}
-بدأت الرحلة العجيبة مع الخضر ووقع فيها ثلاثة مواقف محيرة!!
-(فانْطَلقَا يَمْشِيَان على سَاحِلِ الْبَحْرِ ، فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ،فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ،فَعَرَفُوا الْخَضِرَ فَحَمَلُوهُمْ بِغَيْرِ نَوْلٍ،فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ لَمْ يَفْجَأْ إِلَّا وَالْخَضِرُ قَد قَلَعَ لَوْحًا من أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ بِالْقَدُومِ!!
فقالَ لَهُ مُوسَى:قَومٌ قَدْ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إلى سَفِينَتِهِم فَخَرَقتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمرًا .
قَالَ:ألَمْ أَقُلْ إنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبرًا ؟!
قَالَ:لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقنِي مِن أمْرِي عُسْرًا.
قَالَ:ألَمْ أَقُلْ إنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبرًا ؟!
قَالَ:لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقنِي مِن أمْرِي عُسْرًا.
-( ثُمَّ خَرَجَا مِنْ السَّفِينَةِ ، فَبَيْنَا هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذْ أَبْصَرَ الْخَضِرُ غُلَامًا يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَ الْخَضِرُ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ!!
فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أقَتَلتَ نَفسًا زَاكِيَةً بِغَيرِ نَفسٍ لَقَد جِئتَ شَيئًا نُكرًا ؟! قَالَ : ألَم أقُل لَكَ إنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبرًا
قَالَ : وَهَذِهِ أَشَدُّ من الأُولَى
قَالَ إِنْ سَأَلتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَهَا فَلَا تُصَاحِبنِي قَدبَلَغْتَ من لَدُنِّي عُذْرًا )
قَالَ : وَهَذِهِ أَشَدُّ من الأُولَى
قَالَ إِنْ سَأَلتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَهَا فَلَا تُصَاحِبنِي قَدبَلَغْتَ من لَدُنِّي عُذْرًا )
-( فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا ، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ مَائِلا ، فَقَامَ الْخَضِرُ فَأَقَامَهُ بِيَدِهِ!؟
فَقَالَ مُوسَى : قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضَيِّفُونَا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ؟!
قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ )
قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ )
-في هذه اللحظة بدا الخضر يفسر ل موسى عليه السلام سبب فعله ل تلك المواقف المحيرة!
-وقد حكى ذلك القرآن الكريم مفصلا في ختام سياق القصة في سورة الكهف : { أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}
{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}
{وأَمَّا الْجِدَارُ فكانَ لِغُلَامَينِ يَتِيمَينِ في المَدِينَةِ وَكَانَ تَحتَهُ كَنزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أن يَبلُغَا أشُدَّهُمَا وَيَستَخرِجَا كَنزَهُمَا رَحمَةً من رَبِّكَ وَمَا فَعَلتُهُ عن أمرِي ذَلِك تَأْوِيلُ مَا لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرًا}
ختاماً
-قصة موسى عليه السلام والخضر شي عظيم وفيها درس يجب علينا أن نتعلمه ونؤمن فيه وهو ان لا نحكم على المظاهر ونعتقد الاعتقاد السيئ ونتسرع في الظن السيئ حتى لو كانت الامور أمامنا خاطئة ومناقضة ،أما السفينة، وأما الغلام، وأما الجدار، كلها كانت أمور من ظاهرها وصورتها انها سيئة...
-قصة موسى عليه السلام والخضر شي عظيم وفيها درس يجب علينا أن نتعلمه ونؤمن فيه وهو ان لا نحكم على المظاهر ونعتقد الاعتقاد السيئ ونتسرع في الظن السيئ حتى لو كانت الامور أمامنا خاطئة ومناقضة ،أما السفينة، وأما الغلام، وأما الجدار، كلها كانت أمور من ظاهرها وصورتها انها سيئة...
ثقب السفينة لتغرق اهلها، وقتل الغلام ،وبناء جدار في قرية ترفض تضيفهما، لكن بالعكس تماما كان خلفها خير وتدبير من عند الله وهم لا يعلمون {ذلك تأويل مالم تسطِع عليه صبرًا}
-لا تحكمون على الناس بالمظاهر وتتسرعون بسوء الظن مهما كان احنا ما ندري ايش في قلوبهم ايش نيتهم أحسنوا الظن.
- انتهيت من الثريد، إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن الشيطان، اتمنى اني ماطولت عليكم بالثريد...دعمك لي بمجرد متابعتي يحفزني للاستمرارية، وشكرًا مقدمًا ♥️♥️♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...