جسّاس
جسّاس

@jssas000

10 تغريدة 23 قراءة Nov 09, 2020
《لايهم ماهو الدافع فالمرأة التي ترتكب هذا الفعل مذنبة ذنبا هائلاً. إن هذا الفعل سوف يثقل بالعبء ضميرها في الحياة وروحها في الممات》ل~Susan Brownell Anthony
《الإجهاض Gريمة مقزZة ومُذلة》ل~Elizabeth Cady Stanton
_هل ستتوقف النسويات عند حدود مطالبهن الحالية أم هناك المزيد؟
ثريد#️⃣
السيدة "إيلزابيث" هي المؤسسة لأول مؤتمر مناصر لحقوق المراة والمطالبة بحق التصويت السياسي للحرمة سنة 1848م.
لا شك أن النسويات الكلاسيكيات كنّ يحملنَ أفكار غير متطرّفة مقارنة بأطروحات اليوم؛ لكن مع الجماهير لا حدود للمطالبات والتشريعات! فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
واشتعال الشارع الغربي والأمريكي بالمظاهرات عام 1960م المُشبعة "بالماركسية" و"الغرامشية" غدا رواد هذا الجيل يسيطرون الآن على جميع المراكز العالمية المهمة كالإعلام ومراكز الأبحاث العلمية ودور السينما هناك والسعي وراء نشر "البروباغاندا" اليسارية وخلق هوية عالمية موحّدة عابرة للحدود
إن هدف هذه الثورة الثقافية واضح وصريح..تدمير الأسرة النووية في المقام الأول؛تقويض دور الزوج والأخ؛ تGريم الذكورة؛شرعنة الخيانة الزوجية؛إجهاض الأطفال بدافع النشوة العابرة؛نشر التعددية الثقافية؛تقنين المثلية الجنسية؛الهوس بالتمايز العنصري؛حتى وصل الأمر إلى التطبيع مع البيدوفيليا.
لا يهم! ومهما كان دافعها ودرجة تطرفها وتسامحها وأحقيتها في المطالب؛ إن التسامح مع هذه الطفيليّات سيصنع منّا نسخة أخرى لا تختلف بالشكل والمضمون عن العالم الغربي. ساخطة ناكرة للعمق البيولوجي والتاريخي والقيمي .. وأيّما وُجد من ادّعى المظلومية – فلا حدود للمطالبة بحقوقه المستلبة!
إنّ النظر إلى آثارها بشكل آني ومؤقت ينم عن عدم المعرفة التاريخية؛ فالثقافة هي الأخرى لها تبعات بعيدة المدى حتّى وإن تمت معالجتها ووضع حدود لها بعد تشبعها في بنات وشباب الأجيال الصغيرة ستخلّف أضراراً يتطلب علاجها تبدّل جيلين أو ثلاثة!
وكلّما جففّنا منابعها باكراً ووضعنا لها حدًا نجونا من تبعاتها وأمّنا بيئة أكثر صحة فكرية وأماناً وسلاماً لأبنائنا وبناتنا .
هذه عينة من المطالبات الحالية للسلافع المتجردات من الأنوثة والحياء هنا؛فما بالك بمطالبهن لاحقاً. كل فرد منكم يتحمل مسؤولية تجاه حماية أسرته من الفكر النسوي!
وهذه أشهر النسويات العربيات في الإعلام؛ عندما تجاوزت الحدود وفكرت خارج الصندوق نطقت بهذا الهراء ! بئسَ القدوة وبئسَ التابعات .
انتهى ♠️.

جاري تحميل الاقتراحات...