د.محمد منصور البراك
د.محمد منصور البراك

@DrmhodALRashidy

13 تغريدة 4 قراءة Oct 01, 2020
في مثل هذه الظروف يجب على كل
محب للكويت إخلاص الدعاء
في السر والعلن
لصاحب السمو امير البلاد الشيخ
#نواف_الاحمد_الجابر_الصباح
بأن يثبته الله عزّ وجل على القول
الثابت في كل ما يقوم به من أعمال
وأقوال سواء في الداخل أو الخارج
(12-1)
فقد روي أن الإمام أحمد قال:» لو أني
أعلم أن لي دعوة مستجابة لصرفتها
للسلطان. »
نسأل الله سبحانه وتعالى
أن يعين امير البلاد على النهوض
بالكويت بما يرضي الله سبحانه وتعالى
ويحقق الخير للمواطنين خاصة
وللمسلمين عامة.
(2-12)
كما أن الدعاء بأن يهيئ الله عز وجل
البطانة الصالحة لامير البلاد لهو أمر
في غاية الأهمية، فالبطانة الصالحة
تعين الحاكم على أداء مسؤوليته
بما يحقق مرضاة الله سبحانه وتعالى
ويوفر للرعية الخير والصلاح.
(3-12)
ولهذا نوضح هنا مدى أهمية البطانة
الصالحة وضرورة الدعاء لهم بالخير
والصلاح. فمن المعلوم أن من نعم الله
العظمى على الإنسان وتوفيقه
- ونعمه سبحانه وتعالى لا تعد ولا تحصى -
أنه إذا وهب له منصبا كبيرا أن يكرمه
ببطانة صالحة، يدلونه على طريق
الخير ويسهلون له انتهاجه
(12-4)
ويساعدونه على السير فيه قدما،
رائدهم في ذلك ودافعهم هو تحقيق
المصالح العامة للعباد والبلاد،
فيقفون معه ويدلونه على أسباب
مرضاة الله والنهوض بأعباء المسؤولية
بما يتفق ومقتضيات الأمانة الملقاة
على كاهل ذلك المسؤول.
(12-5)
فيفتحون أبواب الخير أمامه فيسير
منها نحو النجاح والفلاح ويوضحون
له مواطن الخلل والزلل، ويحولون
دون وقوع الأخطاء فلا تزل به الأقدام.
فوجود البطانة بمثل هذا المستوى
يكون للمسؤول - بإذن الله تعالى-
وقاية وحماية من وجود الأخطاء
والزلل.
(12-6)
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه
وسلم :[إذا أراد الله بالأمير خيراً جعل
له وزير صدق إن نسي ذَكَّرَهُ وإن ذكر
أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له
وزير سوءٍ إن نسي لم يذكره، وإن ذكر
لم يعنه].
(12-7)
ومن الثابت والمعلوم أنه كلما عَظُم
شأن المرء ومنصبه كلما كان بحاجة
أكبر إلى المستشار الصادق والناصح
الأمين الذي يدله إلى الخير وسبل
النجاح، في سبيل تحقيق المصلحة
العامة، فيصدع بكلمة الحق والرأي
السديد، لا يخاف لومة لائم ولا ضياع
المآرب،
(12-8)
ويلتزم بأمر الله تعالى القائل:[ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً]. فإذا تحقق للمسؤول مثل
هذه البطانة الصالحة فبشره بأن
التوفيق- بإذن الله سبحانه وتعالى-
سيكون حليفه
(12-9)
وبشر الرعية بأن أعمال ولي أمرهم
وتوجهاته وقراراته ستكون متسمة
ومنسجمة مع الحق والعدل، وتكون
قراراته وتوجيهاته تحقق المصالح
فالبطانة لا بد من وجودها صالحة
أم طالحة، لكن العبرة في دقة الاختيار
للبطانة والموفق من وفقه الله سبحانه
وتعالى لاختيار البطانة،
(12-10)
كما ورد- عن النبي - صلى الله عليه
وسلم- قال:[ ما بعث الله من نبي ولا
استخلف من خليفة إلا كانت له
بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف
وتحظه عليه، وبطانة تأمره بالشر
وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله
تعالى].
(12-11)
ونسأل الله تعالى أن يوفق الجميع
للعمل الصالح والمخلص في عهد
صاحب السمو امير البلاد الشيخ
#نواف_الاحمد_الجابر_الصباح
(منقول بتصرف من صحيفة مكه )
(12-12)

جاري تحميل الاقتراحات...