#ثريد (1): هذه سلسلة تغريدات عن #طرق_تدريس_القرآن_الكريم اخترناها لكم من أحدث إصدارات #معهد_الشاطبي: كتاب طرائق ومهارات تدريس القرآن الكريم للأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم الزهراني @aliebrahim140
مبادئ تدريس القرآن الكريم:
تقوم عملية تدريس القرآن الكريم على عدة مبادئ ذات ارتباط بأسس التدريس واستراتيجياته، ليتم مراعاتها أثناء تدريس القرآن الكريم، ومن هذه المبادئ ما يلي:
تقوم عملية تدريس القرآن الكريم على عدة مبادئ ذات ارتباط بأسس التدريس واستراتيجياته، ليتم مراعاتها أثناء تدريس القرآن الكريم، ومن هذه المبادئ ما يلي:
أولًا: تحديد الهدف التعليمي:
إن مراعاة اختيار الهدف التعليمي والتأكيد عليه أحد مقومات نجاح تدريس القرآن الكريم في البيئة التعليمية؛ إذ تعد عناية المعلم بالأهداف التربوية والتعليمية مؤشرًا لنجاح التدريس.
إن مراعاة اختيار الهدف التعليمي والتأكيد عليه أحد مقومات نجاح تدريس القرآن الكريم في البيئة التعليمية؛ إذ تعد عناية المعلم بالأهداف التربوية والتعليمية مؤشرًا لنجاح التدريس.
ثانيًا: مراعاة طبيعة المتعلم:
المتعلم يمثل محور العملية التعليمية فلابد من تناسب المقرر والطريقة مع حالته الإدراكية والعاطفية والجسدية حتى تتم تنمية كفاياته وتهيئته بطريقة منهجية تحقق له الفهم والاستيعاب؛ بحيث يتم اختيار المسائل والأنشطة والبرامج بما يتوافق مع طبيعته.
المتعلم يمثل محور العملية التعليمية فلابد من تناسب المقرر والطريقة مع حالته الإدراكية والعاطفية والجسدية حتى تتم تنمية كفاياته وتهيئته بطريقة منهجية تحقق له الفهم والاستيعاب؛ بحيث يتم اختيار المسائل والأنشطة والبرامج بما يتوافق مع طبيعته.
ثالثًا: الجمع بين التربية والتدريس:
تتحدد العلاقة بين التربية والتدريس من خلال إعداد المعلم الذي يجمع بين التربية والتدريس في مواقف التعلم، ولا يقتصر على أحداها.
تتحدد العلاقة بين التربية والتدريس من خلال إعداد المعلم الذي يجمع بين التربية والتدريس في مواقف التعلم، ولا يقتصر على أحداها.
رابعًا: أن التدريس مهنة ورسالة:
يعد التدريس مهنةً شريفةً لارتباطه بعدة معايير ينطلق من خلالها؛ تتمثل في وجود الكفاءات المهنية، وتوافر المؤسسات التي تُعْنى بالتأهيل المهني للمعلمين، ومعرفة أخلاقيات المهنة التي يتسم بها المعلم أثناء التدريس.
يعد التدريس مهنةً شريفةً لارتباطه بعدة معايير ينطلق من خلالها؛ تتمثل في وجود الكفاءات المهنية، وتوافر المؤسسات التي تُعْنى بالتأهيل المهني للمعلمين، ومعرفة أخلاقيات المهنة التي يتسم بها المعلم أثناء التدريس.
خامسًا: الإلمام بالثقافة التربوية:
يحتاج المعلم إلى الثقافة التربوية في أداء رسالته التربوية في وسائط التربية؛ فهي لا تقل أهمية عن المعرفة التخصصية؛ ولذا يتعين على المعلم أن يكون له معرفة تامة بالسمات التربوية لشخصية المتعلم وآلية توظيفها في التواصل مع المتعلمين.
يحتاج المعلم إلى الثقافة التربوية في أداء رسالته التربوية في وسائط التربية؛ فهي لا تقل أهمية عن المعرفة التخصصية؛ ولذا يتعين على المعلم أن يكون له معرفة تامة بالسمات التربوية لشخصية المتعلم وآلية توظيفها في التواصل مع المتعلمين.
سادسًا: أخلاقيات مهنة التدريس:
يعد التحلي بأخلاقيات مهنة التدريس هو عُدة المعلم وزاده الذي يمكِّنه من القيام برسالته التربوية والتعليمية على الوجه الصحيح؛ فأخلاقيات مهنة التدريس تتطلب المعرفة الشمولية لمن يتولى تدريس القرآن الكريم؛لأن المعلم الذي تنقصه المعرفة يفسد أكثر مما يصلح.
يعد التحلي بأخلاقيات مهنة التدريس هو عُدة المعلم وزاده الذي يمكِّنه من القيام برسالته التربوية والتعليمية على الوجه الصحيح؛ فأخلاقيات مهنة التدريس تتطلب المعرفة الشمولية لمن يتولى تدريس القرآن الكريم؛لأن المعلم الذي تنقصه المعرفة يفسد أكثر مما يصلح.
جاري تحميل الاقتراحات...