safaa saleh صفاء صالح
safaa saleh صفاء صالح

@safa_ss

8 تغريدة 1,340 قراءة Jan 13, 2022
هل تعلمون ماهي الشخصية ال Empath ؟ ،هل تدركون كيف يعاني هؤلاء البشر ذوو الحساسية المفرطة ، مبتغو المثالية المستحيلة في حياتهم ،فهم في طفولتهم أطفال شديدو الذكاء ولكنهم يتشتتون بدون اسباب واضحة لحظة الاختبار ، ستجد هذا الطفل الذي يراه مدرسوه عبقريا، لن يدخل طب أو صيدلة
ربما سيدخل علوم او هندسة بالكثير ، رغم أنه الاذكى والأمهر، الا ان المشاعر التي تنتابه في لجنة الامتحان والتي لن يفهمها في مثل هذا السن لن تمكنه من التركيز 100% ، ان الشخص ال"امباثي" يا سادة يسمع ما بداخل من يحيطونه يرتبك لارتباكهم يشعر بمشاعرهم تجاهه،ربما يكره نفسه ويعذبها اذا
احس بملامة الاخرين له ، حين يشعر بكراهيتهم ، هو لا يحب أماكن التجمعات لانه يسمع مشاعر كل هؤلاء البشر معا ، يسمعها لا يشعر بها ، لذا فلا تقف امام شخص امباث وتكذب عليه لانه سيهز لك رأسه بينما في قرارة نفسه سمع كل الحقيقة من أعماق روحك، ان هؤلاء الذين يشعرون بما سيحدث بعد لحظات
، يعرفون جيدا كم شخص ممن يحيطون بهم يضمر لهم العداء والكراهية ، بل انه يعرف ماذا يقول النمامون اذا ما رآهم مجتمعون عليه ، هو فقط يمر يجوارهم فيسمع اسمه يتردد في خواطرهم ، لا يحتاجون لهمز او لمز عليه فنفوسهم قد همزت وروحه قد انصتت.
هل تعلم ان ذلك الكائن الامباثي يتألم لآلامك دون
ان تتحدث، تسمع روحه أنين روحك دون شكوى ، ستجده يحمل هم مصروفات مدارس ابناءك وهو لم يتزوج او ينجب فقط لانك فكرت وانت جالس بجواره عن ذلك العبء سيبكي دون سبب في بعض الليالي لا يفهم هو نفسه لماذا يبكي ولكن أنين النفوس المحيطة به يعذبه.
هذا المخلوق لا يستطيع تحمل ان تؤتنبه او تحمله
ذنبا ، فما يحمله من ألام البشر لا يقل ثقلا عن صخرة سيزيف ، حين يدرك هذا الانسان انه امباثي عليه ان يعتزل نصف عالمه حتى يرمم جزء من جدار سلامه الداخلي ، سيكون أصيب بحالات متتالية من الاكتئاب ولكنه سيقف على حقيقته قبل حدوث فصام لشخصيته.
المفاجأة يا سادة انني "امباث" وحين اكتشفت
ذلك كنت قد مررت بحالات كثيرة من اللافهم ، لا افهم لماذا كلما ذهبت لتغطية مأساة اعيشها بحذافيرها اشعر بنفس الام اصحابها ، في كل مرة ابكي وحين اكتب ابكي ، ذلك الصهد الخارج من قلبي لا يتوقف مهما تعودت حضور المأساة لا اعتادها.
ذات مرة مرت بجواري احداهن وكانت على خلاف معي
لم تتحرك شفتيها ولكني سمعتها ، اقسم اني سمعت تلك الكلمات " يا شيخة غوري بقى ربنا ياخدك " ، رفعت راسي ونظرت لها وقد مرت عاقدة جبينها بجواري وتركتني، فكرت ثم ابتسمت ، رجاءا حين تكرهوني ابتعدوا لانني اسمع شتائم نفوسكم لروحي

جاري تحميل الاقتراحات...