Amjad AlJenbaz
Amjad AlJenbaz

@dramjadj

14 تغريدة 27 قراءة Oct 01, 2020
ستيف جوبز ترك الجامعة وأسس آبل
بيل جيتس ترك الجامعة وأسس مايكروسوفت
ومارك زكربيرج ترك الجامعة وأسس فيسبوك
وجوجل وآبل والحكومة الأمريكية لا توظف بناء على الشهادة
لكن، وبالرغم من كل ذلك يجب عليك أن تدرس الجامعة
سأذكر لكم لماذا الجامعة ستبقى مهمة:
(احفظ التغريدة عندك)
١- قوة التلميح Signaling
إن افترضنا أنك لم تتعلم أي شيء من الجامعة، فوجودها على سيرتك الذاتية مهم جدا.
فمع الكثير من الباحثين عن وظائف، وجود الجامعة (خاصة إن كانت قوية) سيختصر الطريق على مسؤول التوظيف. لأنها ستعطي تلميحا بأنك شخص ذكي وملتزم
عدم وجودها قد يعني عكس ذلك
فالشركات تبحث عن الموظفين المتميزين
وتريد بنفس الوقت تقليل المخاطرة بأن تختار الشخص الخطأ
لكن ليس لديها الوقت لتقابل جميع المتقدمين، لذلك تقوم بتصفح محتوى السيرة الذاتية CV
وجود الجامعة على سيرتك سيسهل انتقالك لمرحلة المقابلة، الجامعة ستكون العنصر الأهم، خاصة الخريجين الجدد
تخيل أن مدير الشركة كان أمامه سيرتين ذاتيتين، أحدها لشخص بدون جامعة، والأخرى لخريج جامعة الملك فهد
وهو لديه وقت محدود للاختيار (كالعادة)
الآن، ماذا تعتقد أن الانطباع الأولي سيكون للشخص بدون شهادة؟
وماذا عن تصوره الذهني لخريج جامعة الملك فهد؟
الآن، هل تعتقد أن شهادتك غير مهمة؟
٢- انظر للإحصاءات
إحصاءات سوق العمل واضحة جدا، الشهادة ستوفر أمانا لك
ففي أمريكا، نسبة البطالة بين حاملي الشهادات الجامعية أقل بمقدار النصف من الحاصلين على الثانوية.
كما أن الجامعي يتقاضى مبالغ مالية أكثر بمقدار الضعف تقريبا (بحسب الولاية) من غير الجامعي
الشهادة ستحميك فعلا
٣- أنت لست ستيف جوبز!
-جود قصص قليلة ونادرة لا تجعل من هذه القصص القاعدة
-كما أن ستيف وبيل ومارك، جميعهم استفادوا من الجامعة قبل تركها
-وتركوا الجامعة ليس بسبب كسلهم، وإنما بسبب وجود بديل تعارض معها
-تركهم للجامعة كان مخاطرة كبيرة،والناس لن تذكر لك قصص الذين فشلوا في هذه المخاطرة
٤- التعلم الذاتي
التعلم المستمر هو أحد أهم مهارات النجاح في العصر الحالي. فبسبب التغير المستمر فنحن بحاجة مستمرة لتعلم الجديد والتطور
وهو مهم جدا بجانب شهادتك الجامعية (أيا كانت)
لكنه لا يغني عنها
فهو لا يثبت قوتك على السيرة الذاتية
فالجامعة هي المصدر الموثوق الذي يثبت قوتك
يوجد جهات موثوقة عالمية تقدم شهادات قوية معتمدة مثل
PMP, CFA, CPA, CMA, CIA, SOCPA, ….
هذه الشهادات تقدم قوة لحاملها، وفي بعض الأحيان قد تغني فعلا عن الدراسة الجامعية (أو تتعداها)
لكن الحصول عليها يحتاج الكثير من الدراسة والتفرغ للنجاح. وبذلك يكون لها قوة تلميح عالية
٥- ماذا لو لم يكن لديك جامعة؟
الكثيرين وبسبب ظروف الحياة الكثيرة حرموا من فرصة التعليم الجامعية. في هذه الحالة فإن هناك جزء قد خسرته يصعب تعويضه (جزء التلميح)
وهناك جزء عليك العمل بجد على تنميته (جزء التعلم الذاتي)
وستبذل جهدا كبيرا جدا لتتمكن من تجاوز الجزئين السابقين
في هذه الحالة عليك أن تبذلا جهدا في بناء علاقات تساعدك في الوصول إلى مقابلة التوظيف، (العلاقات تساعدك في تجاوز "التلميح")
وعليك البحث عن إنجازات أخرى بديلة تعطيك قوة التلميح
وعليك أن تبحث عن مهن مناسبة لغير حاملي الشهادت (تحدثت عنها في هذا الثريد التالي)
٦- الجامعة ستعطيك منهجية
طول المدة الدراسية لا يهدف إلى حرق سنوات الطلبة بدون فائدة، وإنما يهدف للبناء المعرفي المنهجي في الطالب.
دراسة الإحصاء والرياضيات في السنة الأولى لا يكون لتضييع وقتك، وإنما لصقل مهاراتك الذهنية وتجهيزك لما سيأتي
كما سيعطيك أدوات التحليل والتخطيط المناسبة
الدراسة الذاتية (إن تمت بدون جامعة)، ستفتقد لهذا البناء المنهجي. وبذلك فإن الطالب لن يحصل بالضرورة على المعرفة الكاملة والأفضل.
كما أن الجامعة ستعطيك منهجية التفكير والبحث.
لذلك، وضع شهادة جامعية على سيرتك، سيعطي الشركة تصورا مناسبا عن المعارف التي تعلمتها، حتى بدون كتابتها!
كل فترة أصادف أشخاصا يقللون من أهمية الشهادة، وذلك بسبب عدم فهمهم للسياق
فالشركات لا تشترط الشهادات، لكن الشهادات ستبقى لها قوة في "التلميح"، وستبقى وسيلة تبرزك في سوق العمل وتميزك عن منافسيك، على الأقل قبل التوظيف!
نصيحة عدم دراسة الجامعة ستعيق مسيرتك
وقد تدمر مستقبلك

جاري تحميل الاقتراحات...