2️⃣ الوجود يعرف بحقيقة أو حالة عيش أو وجود واقع موضوعي.
و لكن في حالتنا البشرية الحقائق غير مطلقة، حالة العيش مفاهيم مختلفة ، الواقع الموضوعي يخضع لوجهة نظر السلطة الشخصية، الإجتماعية أو السائد كمنطق.
و لكن في حالتنا البشرية الحقائق غير مطلقة، حالة العيش مفاهيم مختلفة ، الواقع الموضوعي يخضع لوجهة نظر السلطة الشخصية، الإجتماعية أو السائد كمنطق.
6️⃣ ٣. إن آمنت بالله وكان الله غير موجود، فلن تُجزى على ذلك، وهذه خسارة محدودة.
٤. إن لم تؤمن بالله وكان الله غير موجود، فلن تُعاقب لكنك ستكون قد عشت حياتك، وهذا ربح محدود.
٤. إن لم تؤمن بالله وكان الله غير موجود، فلن تُعاقب لكنك ستكون قد عشت حياتك، وهذا ربح محدود.
7️⃣ الأرباح والخسائر في النقاط 3 و4 يمكن اعتبارها كخسارة الفرص الناتجة عن ادعاء الإيمان والعيش حسب قوانين الدين كونها في أغلب الأحيان أكثر صرامةً من القوانين المدنية.
8️⃣ هذه الخسائر محدودة لأن الإنسان سيموت و رياضياً أي ربح محدود أو خسارة محدودة يمكن إهمالها عند المقارنة بالأرباح والخسائر اللامحدودة، وهذا هو الحال في الحياة الأبدية بعد الموت. وبالتالي، استنتج باسكال أنه الإيمان بالله هو الخيار الأفضل مقارنة مع عدم الإيمان به.
9️⃣ هذا ينقلنا إلى الفرضية لنتحدى حجة باسكال أو نؤكدها، ففي المنطق الصوري، لتشير إلى حجة أو إعتقاد ما ؛ وبالتالي تشير س في القضية «إذا كانت س، فإن ص» إلى الفرضية (أو المُقدم)؛ وتسمى ص باسم التالي. تمثل س الافتراض في سؤال ماذا لو (ربما العكس).
في النهاية ذلك ما تستنتجه و العكس
في النهاية ذلك ما تستنتجه و العكس
3️⃣1️⃣ بفهمنا لأبرز الفلاسفة خلف فكرة الوجودية و ضدها نستطيع الحديث عن ماهية الوجود أكثر و بشكل مبسط و نعود لأحد أهم فلاسفة البشر أفلاطون.
6️⃣1️⃣ ٢.ما هو متغير لا يكون أبديا، يدرك بالحواس، لا يدل على حقائق الأشياء.
فلو افترضنا أن المثال كان موجودا في فكر الصانع وعقله فهذا يدل على أن المثال هو من إبداع الصانع إذا فهو حادث.
فلو افترضنا أن المثال كان موجودا في فكر الصانع وعقله فهذا يدل على أن المثال هو من إبداع الصانع إذا فهو حادث.
7️⃣1️⃣ أما إذا افترضنا أن لهذا المثال وجود متحقق بالفعل ، وهذا كان رأي أفلاطون أن العالم قديم قدم الصانع ولكن هذا العالم كان مادة هيولي عشوائية غير متعينة، هنالك صانع أزلي (الخلق و الخالق) .
9️⃣1️⃣ اعتقد ابن سينا أنّه لا بُدّ من أن يكون هناك "واجب الوجود"، أي شيء لا يُمكن أن يكون غير موجود بذاته. وينصُّ برهان الصديقين على أنّ المجموعة التي تضمُّ جميع المُمكنات لا بُدّ أن يكون لها سببٌ غيرُ مُمكنٍ؛ لأنّه لو كان مُمكناً لأُدرج في هذه المجموعة.
0️⃣2️⃣ وباستعمال سلسلةٍ من الحُجج يصلُ ابن سينا إلى استنتاجٍ مفاده أنّ واجب الوجود لديه صفاتٌ مُعيّنةٌ، مثل الوحدانية، والبساطة، واللامادية، والذكاء، والقدرة، والكرم، والخير و ذلك ما ذهب إليه كيركغارد بالضبط مع إختلاف لاهوتي.
1️⃣2️⃣ و تتوفر إجابات على العديد من التساؤلات الوجودية في الكتب السماوية ففي القرآن الكريم يعتبر الوجود مرحلتين الحياة الدنيا و الأخرة، فالحياة الدنيا مرحلة عابرة يتم اختبار الناس فيها، وهو ما يفسر وجود الشدة والبلاء، من موت ومرض وافتقار و مصائب و نعم
2️⃣2️⃣ و أننا لا نستطيع معرفة الأشياء إلا من خلال وجود نقيضها، فبالمرض نعرف الصحة، وبالفقر نعرف الغنى، وبالليل نعرف النهار …، فمن خلال الاختبارات يعرف الإنسان طبيعة نفسه وتركيبتها المبنية على المزاوجة بين المتناقضات
3️⃣2️⃣ قال تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
4️⃣2️⃣
قَدْ أَفْلَحَ مَن زكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
صدق الله العظيم.
و في القرآن و السنة عرفت الموجودات بما يلي:
١. موجودات مشاهدة ومحسوسة.
٢. موجودات غير مشاهدة وإنما هي في الأذهان تسمى الموجودات العقلية أو المنطقية.
٣. موجودات غير مرئية ما ورائية و هي الغيبيات
قَدْ أَفْلَحَ مَن زكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا
صدق الله العظيم.
و في القرآن و السنة عرفت الموجودات بما يلي:
١. موجودات مشاهدة ومحسوسة.
٢. موجودات غير مشاهدة وإنما هي في الأذهان تسمى الموجودات العقلية أو المنطقية.
٣. موجودات غير مرئية ما ورائية و هي الغيبيات
5️⃣2️⃣فالموجود المشاهد و المحسوس يتطلب القبول بالرؤية و اللمس و الإحساس.
و الموجود غير المشاهد يتطلب تطبيقات العلوم المنطقية و العقلية .
و أما الموجود غير مرئي و لا المحسوس و يتجاوز المنطق و حدود القل من الما ورائية و الغيبيات تتطلب الأيمان المطلق
و الموجود غير المشاهد يتطلب تطبيقات العلوم المنطقية و العقلية .
و أما الموجود غير مرئي و لا المحسوس و يتجاوز المنطق و حدود القل من الما ورائية و الغيبيات تتطلب الأيمان المطلق
6️⃣2️⃣ و قد تتسائلون و لكن ما علاقة ذلك بالوجود، الوجود هو حالة السببية الناتجة عن الخلق و شغل حيز من الملموس و الروحاني و الما ورائي ألذي تشغله أجسادنا، عقولنا و أرواحنا في ذات الوقت و لكن في أكثر من حيز مكاني
7️⃣2️⃣ فالأفعال و الأفكار و النوايا قد لا تشغل ذات الحيز و لكنها تساهم في تكوين الوجود الحسي، العقلي و الروحي للفرد و الجماعة في إطار زمني محدود و السير في خطوط غير محددة و إحتمالات لا نهائية تفضي لنتيجة أو الأخرى .
جاري تحميل الاقتراحات...