جاء، قال: اسمع مقالة هذا، فأعادها الحروري، فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه؟، فسكت، قال: عزمت عليك لتخبرني بماذا ترى عليه، قال: "أرى عليه أن تشتمه كما شتمك"، قال: ليس الأمر كذلك، فأمر به سليمان، فضربت عنقه، وخرج عمر، فأدركه خالد صاحب الحرس، فقال: ياعمر، كيف تقول لأمير المؤمنين ما
أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك؟، والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك، قال: "ولو أمرك لفعلت؟"، قال: إي والله.
فلما أفضت الخلافة إلى عمر، جاء خالد فقام مقام صاحب الحرس، فقال عمر:"يا خالد، ضع هذا السيف عنك، اللهم إني قد وضعت لك خالدا، فلا ترفعه أبدا"، ثم نظر في وجوه الحرس فدعا
فلما أفضت الخلافة إلى عمر، جاء خالد فقام مقام صاحب الحرس، فقال عمر:"يا خالد، ضع هذا السيف عنك، اللهم إني قد وضعت لك خالدا، فلا ترفعه أبدا"، ثم نظر في وجوه الحرس فدعا
عمرو بن مهاجر الأنصاري، وقال : "يا عمرو، والله لتعلمن أنه ما بيني و بينك قرابة، إلا قرابة الإسلام، و لكن سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة، وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف، فقد وليتك حرسي" .
📕: تاريخ الخلفاء - للإمام السيوطي.
📕: تاريخ الخلفاء - للإمام السيوطي.
جاري تحميل الاقتراحات...