جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

4 تغريدة 30 قراءة Oct 01, 2020
(من أخبار عمر بن عبدالعزيز رحمه الله)
قال يحيى الغساني : كان عمر ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية ويقول: "ضمنهم الحبس، حتى يحدثوا توبة"، فأتي سليمان بحروري، فقال له سليمان: هيه، فقال الحروري: وماذا أقول ؟، يا فاسق بن الفاسق، فقال سليمان: عليّ بعمر بن عبد العزيز، فلما
جاء، قال: اسمع مقالة هذا، فأعادها الحروري، فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه؟، فسكت، قال: عزمت عليك لتخبرني بماذا ترى عليه، قال: "أرى عليه أن تشتمه كما شتمك"، قال: ليس الأمر كذلك، فأمر به سليمان، فضربت عنقه، وخرج عمر، فأدركه خالد صاحب الحرس، فقال: ياعمر، كيف تقول لأمير المؤمنين ما
أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك؟، والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك، قال: "ولو أمرك لفعلت؟"، قال: إي والله.
فلما أفضت الخلافة إلى عمر، جاء خالد فقام مقام صاحب الحرس، فقال عمر:"يا خالد، ضع هذا السيف عنك، اللهم إني قد وضعت لك خالدا، فلا ترفعه أبدا"، ثم نظر في وجوه الحرس فدعا
عمرو بن مهاجر الأنصاري، وقال : "يا عمرو، والله لتعلمن أنه ما بيني و بينك قرابة، إلا قرابة الإسلام، و لكن سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة، وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف، فقد وليتك حرسي" .
📕: تاريخ الخلفاء - للإمام السيوطي.

جاري تحميل الاقتراحات...