د. همَّام الحارثي
د. همَّام الحارثي

@DrHarthin

12 تغريدة 15 قراءة Oct 01, 2020
ثريد | الأنشطة المساعدة لتنمية ذكاء الأطفال داخل الأسرة
تحدثت في الأسبوع الماضي عن درو الأسؤة في تنمية ذكاء أطفالها، وانتهى بنا إلى الحديث إلى الأنشطة المساعدة لتنمية ذكاء الأطفال داخل الأسرة، يمكن تنمية ذكاء الطفل من خلال عدة أنشطة:
- اللعب الموجه : يعد اللعب في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم مجالات التعلم والنمو بالنسبة إلى الطفل في هذه المرحلة، فهو ينمي قدراته الإبداعية، واللعبة المركبة تمثل أمراً مثيراً للفكر والتفكير، لأنها تفسح المجال لتنمية خيالهم وتعويدهم على تركيز الانتباه وتدريب القدرات الذهنية .
اللعب بجميع صوره، وبخاصة الخيالي، له دور بارز في تربية الخيال العلمي لدى الطفل وتنمية شخصيته، وبلورة قدراته العقلية، وزيادة ثروته اللغوية، ومن الملاحظ أن الأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر من التفوق، كما يتمتعون بالذكاء والقدرة اللغوية والذكاء الاجتماعي.
ويمكن من خلال اللعب: غرس حب القراءة لدى الطفل وتعويده عليها، وذلك بتوفير الكتب التي تقترب من الألعاب، وخاصة تلك الكتب التي تحتوي على أجزاء تتحرك أو تأخذ شكل مجسمات إذا ما فتحت صفحاتها، ومن ثم فإن تقريب شكل الكتاب من اللعبة هو وسيلة للاستفادة من حب الأطفال للألعاب .
۲- توفير قصص الخيال العلمي: وذلك لتنمية الفضول العلمي والفكري وحب الاستطلاع لدى الطفل واستثارة اهتمامه، وينبغي أن تكون القصص التي يرويها الوالدان قبل النوم تنطوي على مضامين أخلاقية إيجابية، وأن تكون سهلة واضحة المعنى بالنسبة إلى الطفل.
۳- تدريب الطفل على القراءة وزيارة المكتبات والمتاحف: قد يتصور البعض أن الطفل لا حاجة به إلى الكتاب إلا بعد دخوله المدرسة وتعليمه القراءة. وهذا اعتقاد خاطئ، ذلك أن الطفل الذي نتركه بغير كتاب حتى سن المدرسة سيواجه صعوبات كثيرة في علاقته بالكتاب ...
وينبغي أن يكون كتاب الطفل جيدا في مادته وإخراجه ومناسبة لسن الطفل، بحيث يفتح شهيته للمعرفة والثقافة. كما تساهم المثيرات المتنوعة من المجالات وزيارة المكتبات والمتاحف وغيرها من المواد التعليمية الأخرى في تنمية ذكاء الطفل وقدراته ..
4- الاهتمام بممارسة الطفل للرياضة والهوايات والأنشطة الترويحية المختلفة: الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات، مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والنشاط البدني، ويذكر جلفورد أن الابتكار لا يقتصر على الفنون أو العلوم، ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط البدني ...
ويذكر جليفورد أن الابتكار لا يقتصر على الفنون أو العلوم، ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط البدني، فالمسابقات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية، كما أن الأنشطة الترويحية المختلفة والتي تنبع من ميول الطفل، تؤدي إلى نمو مواهبه وقدراته وتدريبه على التفكير المنظم .
5- الحوار مع الطفل والاستجابة لأسئلته: من الضروري استغلال أكبر قدر من وقت الطفل في الحديث الهادف معه، والإجابة عن أسئلته واستفساراته بشكل واف، بما يساهم في توسيع خبراته وتعميق معارفه.
6- استخدام أسلوب الحوافز والتشجيع مثل شهادات التفوق أو الحوافز المادية، كأقلام التلوين واللعب والقصص وعلب الحلوى.. والحوافز هامة جداً للطفل؛ لتنشيط خياله وتفكيره وتنمية ذكائه، ويجب أن يركز التشجيع على جوانب القوة المختلفة في قدرات الطفل والتي نستدل عليها من اهتماماته وإنجازاته.
7- إعطاء الطفل الحرية في التعامل والتواصل المباشر مع المحيط الخارجي في جو من المودة والثقة والاطمئنان، بحيث ينمو الطفل عقلياً واجتماعياً، فيعتمد على نشاطه الذاتي، ويكون أكثر جرأة ورغبة في توسيع مجاله المعرفي؛ مما يفتح أمامه فرصة عديدة لتنمية ذكائه .

جاري تحميل الاقتراحات...