لم أشهد ثورة إنتصَرت مُنذُ أول يومٍ لها مِثل ثورة تِشرين،
مُنذ أول يَوم والجميع يَصرخُون بصَوتٍ واحِد -وهوَ صَوتُ الحُرية-
حُريةٌ سُلبت منّا مُنذ سِنين عَديدة
لڪِن هذا الجيل مَن إستفاق ورفض الذل وطالب بها، وهذا وَحدهُ يُعتبر فخر ڪَبير.
مُنذ أول يَوم والجميع يَصرخُون بصَوتٍ واحِد -وهوَ صَوتُ الحُرية-
حُريةٌ سُلبت منّا مُنذ سِنين عَديدة
لڪِن هذا الجيل مَن إستفاق ورفض الذل وطالب بها، وهذا وَحدهُ يُعتبر فخر ڪَبير.
لحَظات تعلمنا مِنها الڪَثير وسأُعَلِّم مَن لا يعلم إن لِي ثوار في بَلدي لا يُوجد مِثلهم في ڪُل العَالم.
لا يوجد كَ أنتمائهم الحَقيقي لبلدهم، وسَأظل أُقدّسُ شُهدائها لأنهم أصبحُوا قَرابين لإنتصارنا.
نعم! سَتنتصر الثَورة وسنُشعل شَمعات الفرح وسنبڪي ڪثيراً.
لا يوجد كَ أنتمائهم الحَقيقي لبلدهم، وسَأظل أُقدّسُ شُهدائها لأنهم أصبحُوا قَرابين لإنتصارنا.
نعم! سَتنتصر الثَورة وسنُشعل شَمعات الفرح وسنبڪي ڪثيراً.
سَيفرح الشُهداء وسَنفخرُ بهذه الأيام وسنتذڪر
عبارات ڪَثيرة لكُل واحِدة مِنها قصة لاتُنسى
{ لاتجاوبها هاي أمه، عفتونة مثل الحُسين،
الناصرية تنادي مِحتاجة توابيت، أشتم الهوه وإبني جوه التراب، بلكت يگعد، أخاف زعلان عليه، ولڪُم حرگوا الحبوبي، التوابيت خلصت،..
عبارات ڪَثيرة لكُل واحِدة مِنها قصة لاتُنسى
{ لاتجاوبها هاي أمه، عفتونة مثل الحُسين،
الناصرية تنادي مِحتاجة توابيت، أشتم الهوه وإبني جوه التراب، بلكت يگعد، أخاف زعلان عليه، ولڪُم حرگوا الحبوبي، التوابيت خلصت،..
بَس هلوحَيّد، اخوي شَهيد ورفع راس العِراق گدامي، الله وياك يا شهيد، ٤٠ مليون مانخلص مَانموت }.
جِدران العَالم بنظري أصبحت مليئة بصورٍ لا غَير!
بصور تلك الوجوه الجَميلة المُطالبة للحق والحُرية التي أرادت وَطن فأصبَحوا هُم الوَطن لنا،
أرادو الحُرية فذهبوا عِند رَبهم أحرار شُهداء،
أرادو الحَياة فعاشوا حَياة أبدية،
أرادو الذِڪر الطَيب فحصلوا عليَه.
بصور تلك الوجوه الجَميلة المُطالبة للحق والحُرية التي أرادت وَطن فأصبَحوا هُم الوَطن لنا،
أرادو الحُرية فذهبوا عِند رَبهم أحرار شُهداء،
أرادو الحَياة فعاشوا حَياة أبدية،
أرادو الذِڪر الطَيب فحصلوا عليَه.
لڪِن ترڪُوا خلفهم من يندبونهم في الليل والنهار.
حَربنا بِلا قائد ولا مُعسڪر ولا مُعدّات وأسلحة
ولا مَڪان يأويها، فقائدها شَهيد وجنودها أشخاص فقدوا الأمل وخرجوا مِن أجل العيش وسلاحهُم العلم العِراقي وڪَلمة الحَق ومأواها نَصبُ الحُرية.
حَربنا بِلا قائد ولا مُعسڪر ولا مُعدّات وأسلحة
ولا مَڪان يأويها، فقائدها شَهيد وجنودها أشخاص فقدوا الأمل وخرجوا مِن أجل العيش وسلاحهُم العلم العِراقي وڪَلمة الحَق ومأواها نَصبُ الحُرية.
جاري تحميل الاقتراحات...