قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )
وتقول العرب : رُبَّ ضارة نافعة ..
دول كبيرة وتوابعها من أنظمة وأحزاب وعملاء استهدفوا بلادنا ومجتمعنا على مدى عقود من الزمن من التخطيط والإنفاق وفتح القنوات وتجنيد الخونة ثم استقبالهم تحت مسمى معارضة أرادوا استفزازنا ضد دولتنا =
وتقول العرب : رُبَّ ضارة نافعة ..
دول كبيرة وتوابعها من أنظمة وأحزاب وعملاء استهدفوا بلادنا ومجتمعنا على مدى عقود من الزمن من التخطيط والإنفاق وفتح القنوات وتجنيد الخونة ثم استقبالهم تحت مسمى معارضة أرادوا استفزازنا ضد دولتنا =
فزاد تلاحمنا على كافة الأصعدة وخرجنا أكثر قوة وتماسكا دولة ومجتمعا كيانا واحدا صلبا لاتهزه خيانات الخونة ولاتآمر مدعي الصداقة ومبطني العداوة وكنا كما قال نبينا ﷺ ( يد الله مع الجماعة ) فمادمنا جماعة مترابطة فيد الله معنا ومن كانت يد القوي العزيز معه فلن تضره قوة مهما بلغت .
الشعب السعودي كان أصعب رقم في المعادلة وتحطمت تحت أقدامه مؤامرات كبرى لاتبقي ولاتذر وهاهو اليوم يجني ثمار وقفته وثباته فلم يترك للمتآمرين فرصة لتشريده واحتلال بلاده وتقسيمها با يعيش عزيزا في بلاده حراً كريماً .. فاللهم لك الحمد على ما أنعمت علينا وأوزعنا ربنا شكر نعمتك ..
والله الذي لا إله إلا هو إن الأعداء الآن يعضون أصابعهم غيظا وحقدا علينا ..
لقد تجاوزنا الأزمات ولم ترهقنا المراحل ولم تنهكنا المؤامرات .. وسيرون منا مايغيظهم دهرا طويلا .. وسننقي الصف من كل عميل .. والله لن ننسى من خاننا وحاول استقطاب الثورات .. وأبشروا بما يسوؤكم ..
لقد تجاوزنا الأزمات ولم ترهقنا المراحل ولم تنهكنا المؤامرات .. وسيرون منا مايغيظهم دهرا طويلا .. وسننقي الصف من كل عميل .. والله لن ننسى من خاننا وحاول استقطاب الثورات .. وأبشروا بما يسوؤكم ..
مانراه اليوم في وسائل التواصل يرفع الرأس عاليا ودليل حي منظور ومسموع وغير مسبوق أن الشعب السعودي كله جنود لدينهم ثم وطنهم ومجتمعهم تحطمت على أيديهم مشاريع خيانة وامبراطوريات إعلامية وشخصيات عميلة كانت تصول وتجول فغدت مثار سخرية
ومتى ننقل إلى قوم رحانا=
يكونوا في اللقاء لها طحينا
ومتى ننقل إلى قوم رحانا=
يكونوا في اللقاء لها طحينا
نقول للصامتين والمحبطين والمثبطين لقد تجاوزتكم الأحداث وسبقكم الأبطال .. وأن تأتوا متأخرين خير من ألَّا تأتوا أبدا ..
وتلك حروب من يغب عن غمارها =
ليسلم ، يقرع بعدها سن نادم
.
وتلك حروب من يغب عن غمارها =
ليسلم ، يقرع بعدها سن نادم
.
جاري تحميل الاقتراحات...