#تأملات
#فضفضة_طبيب
هنا فضفضات حول الجدل الدائر بين من يظن نفسه مدافعاً عن حقوق المستضعفين وفاضحاً لممارسات الفاسدين وبين شريحة مهنية عزيزة وحيوية من المجتمع باتت ترى نفسها في مرمى الاتهام والتشكيك بل والتخوين أحياناً..
#فضفضة_طبيب
هنا فضفضات حول الجدل الدائر بين من يظن نفسه مدافعاً عن حقوق المستضعفين وفاضحاً لممارسات الفاسدين وبين شريحة مهنية عزيزة وحيوية من المجتمع باتت ترى نفسها في مرمى الاتهام والتشكيك بل والتخوين أحياناً..
أرى أن الحكم على هذا الموضوع -ومن ثم التعامل معه- يجب أن يسبقه تحليل ومحاولة فهم لصورة الواقع الإعلامي الحالي!
الواقع الإعلامي الحالي الذي يجرفه تيار السوشيال ميديا..بات يخلط الغث بالسمين..فمِن تصدُّرٍ لأفراد يُسَوِّقُ لهم الشهرة أو غريب الطرح..إلى مواقف تفتقد للمهنية وأخرى تفتقد للاحترافية في النقد فضلاً عن اتباع نهج علمي في الاستدلال واستخدام البراهين مقرونا بالجرح والتعديل للبيانات!
هذا الاعتراك الإعلامي يشوبه هوىً شخصي -لجُملةٍ من ممتهنيه- في أكفان عباءة الدفاع عن المصلحة العامة..وتُسوِّلُ لفرسانه أحلام يقظة أنهم باتوا مفكرين ومنظرين لاتنساب الحكمة -حصراً- إلا من بُنيَّات تغريداتهم ومقاطعهم..
فاقم الوضع مرحلةٌ بائسة لسوادٍ كبيرٍ من المتلقين..والذين يتلقون ويمرِّرون ما تقع عليه أسماعهم وأبصارهم..دون قدرة على التمحيص والتنقيح..
أظهرت شواهد العصر عدم نضجٍ لثلَّة من متصدري الإعلام، ولغوا في إناء التعميم، وتاهوا في غياهب الاستناد على الفرضيات المفتقدة للإثباتات، وفاتتهم الحكمة في توقيت طرحهم الحسّاس، وإلا أيُعقلُ أن كل مايعلم يقال على شهود الأعيان؟! فضلاً عن تبني لغة التعاون والتواصل البنَّاء..
ومن جانب آخر لاحت في الأفق سحائب غامضة من نضجٍ فكري مجتمعي: هل يقع الخطأ من ذوي الأيادي البيضاء؟ هل هناك حصانة ضد النقد لأحد كائناً من كان؟ هل ما نشاهده من ظواهر سلبية يمكن اختزال مسبباته في باعثٍ أوحد؟ أو أن نقفز في نسبتها إلى سوء الطويّة وفساد الجوهر!!
فضفضات مبعثرة تمثل وجهة نظر -شخصية وغير عميقة ولا متخصصة بالإعلام- ..
..وللبلابل تغريدات ذاتُ شجون..
..وللبلابل تغريدات ذاتُ شجون..
جاري تحميل الاقتراحات...