J. Mustafa | جهاد مُصطفى
J. Mustafa | جهاد مُصطفى

@JihadAbuMustafa

15 تغريدة 6 قراءة Dec 28, 2020
لدي مُنتج/خدمة، وليس لدي تصوّر صحيح عن الفئة المُستهدفة!
لدي مُنتج/خدمة، لست متأكّد أنّي أستهدف الفئة الصحيحة!
--
كي تنجح حملتك الإعلانية؛ تحتاج أن تحدد فئتك المستهدفة بشكل دقيق، وأن تضع تصورًا لعميلك العادي، فكيف يتم ذلك؟ وما علاقة علم النفس بتحديد الفئة المُستهدفة؟👇
@Mkt_Art
💡من هو الجمهور المُستهدف؟.. هم الأفراد الذين يحتاجون إلى منتجك أو خدمتك التي تقدم لهم حلًا لمشكلتهم و مستعدين للدفع من أجل ذلك.
و في حالة أخطأت بتحديده بشكل دقيق وواضح؛ فالنتائج عادة ما تكون كارثية للغاية، صفر مبيعات و جهود كبيرة ضائعة❌
ثم السقوط في مطب الإحباط.
✅ الخطوة الأولى التي يُمكن القيام بها: ابدأ بطرح الأسئلة التالية:
– من يكون عميلك؟
– ما عمله؟
– ما عمره؟
– أين يسكن؟
ثم تبدأ في صياغة إجابة لكل سؤال كالتالي:
– شخص ذو مستوى دراسي عال.
– يمتلك متجرًا صغيرًا
– عمره بين 25 و 35 سنة.
– يسكن في المنطقة الفلانية.
✅الآن عليك جمع كل المعلومات اللازمة لتحديد شكل وطبيعة حملتك الاعلانيّة، وحتى محتواها:
عليك تحديد جنس الجمهور المُستهدف: هل هذا المنتج أو الخدمة خاص بالنساء؟ أم هو للرجال فقط؟ أو لكلاهما؟
تحديدنا للجنس أهم خطوة في تحديد ملامح الجمهور المستهدفك لأننا سنبني عليه خطواتنا المقبلة.
✅ الآن نبدأ بتحديد العمر للفئة المُستهدفة:
ما هي الفئة العمرية المهتمة بما أقدمه؟ مثلا هذا المنتج مخصص للفئة ما بين 30 سنة و 45 سنة.
وإن كان مُنتجك أو خدمتك مُخصصة للأطفال دون سن ١٦ عام، فكن حذرًا جدًا في تحديدهم وتحديد سمات والديهم أيضًا.. وكذلك الزمر بالنسبة للوسيلة.
✅ بعد تحديد الجنس والعمر علينا الآن أن نقوم بتحديد الإهتمامات الخاصة بالفئة المُستهدفة:
ما الذي يتابعه و يهتم به الجمهور المستهدف؟ مثلًا ان كنت تنوي استهداف مرضى السمنة ستجدهم مهتمين باكتساب جسم مثالي، وإن كنت تستهدف الماكياج ستجد أنهم مهتمين بالموضة والجمال..
✅خطأ كبير يقع فيه روّاد الأعمال هو الخلط بين الاهتمامات والمشاكل، وهذا يقودنا للحديث عن النقطة التالية وهي تحديد المشاكل الخاصة بالفئة المُستهدفة:
فمثلًا: تعاني الشريحة الخاصة بنا "السمنة" في هذه الحالة من عدة مشاكل منها البحث عن برنامج غذائي مناسب و متكامل..
💡وكذلك على سبيل المثال:
البحث عن برنامج رياضي غير متعب و سهل التطبيق، البحث عن طرق الإلتزام و الإستمرار، البحث عن المواد الطبيعية المساعدة لانقاص الوزن، ممكن أيضًا تحليل الجينات لمعرفة الجين المسؤول عن السمنة، والأغذية التي تسبب السمنة لشخص معين، وهكذا..
✅الآن نبدأ بتحديد الموقع الجغرافي: في هذه الحالة الدولة التي تنتشر فيها شريحتي و يمكنني أن أقدم لها منتجًا أو خدمة بلغتها و بشكل مُناسب.
اللغة: اللغة الشائعة في تلك الدولة أو السوق والتي يمكننا بها التواصل معهم بكل سهولة و يسر.
✅نُحدد المستوى التعليمي: منتج مثلًا توعوي حول تنحيف الجسم عبارة عن كتاب إلكتروني يحتاج الى جمهور يقرأ متعلم وغير أمي و ليس أي شخص فقط.
معايير أخرى: أحيانًا تحتاج إضافة أبحاث تتعلق بالدخل السنوي للفرد والحالة الإجتماعية له، ومعايير أخرى تضاف حسب طبيعة المنتج الذي تنوي إطلاقه.
💡⏫إضافة إلى ما سبق يمكنك الإستعانة بأبحاث السوق و الدراسات المتنوعة و منها: العادات و التقاليد، الدراسات النفسية، توجهات السوق..
--
طيب، ما علاقة علم النفس بتحديد الفئة المُستهدفة، وبالتسويق بشكل عام؟ 👇👇
💡عزيزي القارئ: التسويق في القدم كان يقوم بالكامل على أبحاث السوق والبيانات والمعلومات المتوفرة كالدراسات والأبحاث والتقارير وغيرها، أما الآن، فالتسوق يعتمد على علم النفس بشكل كبير جدًا، ودراسة سلوكيات الأفراد واهتماماتهم.
💡انظر لفيسبوك مثلًا كيف تجمع سلوكياتنا عبر المنصّة، سلوكيات الشراء والإقبال على منتج معين أو تفادي آخر متعلق بشكل كبير ليس فقط باحتياجاته الفردية بل أيضًا بنفسيته وسيكولوجيته، وبالفعل هناك من يشتري منتجًا معينًا بكامل إرادته رغم غناه عنه‼️
--
لماذا؟
💡لأن الشراء بالفعل الآن أصبح يُشبع رغبات وحاجات إلينا، كحاجتنا للشعور بالرضا، البروز والظهور، الشعور كجزء من مجموعات معينة، لنشعر بالرضا والسعادة، إذا ركزنا على مشاعر الامتنان والشفقة، والكثير من المشاعر والرغبات.
✅تقول جون كوريغان، أخصائية نفسية حول مشاعد التسوّق: "عندما نعالج أنفسنا بالتسوق، نحن في الحقيقة نحاول جاهدين أن ننظم مشاعرنا. لا أحد يحب أن يشعر بالحزن أو غيره من المشاعر التي تنغص علينا حياتنا، ولهذا نلجأ إلى أشياء زائلة لتجعلنا نشعر بالسعادة اللحظية".
--
دمتم بتوفيق من الله.

جاري تحميل الاقتراحات...