لماذا تبتعد إيطاليا عن تركيا في ملفات شرق المتوسط و تتقارب أكثر مع المعسكر الفرنسي-اليوناني-القبرصي-المصري؟
في تلك السلسلة من التغريدات، ارصد اهم ما قاله مايكل تانتشوم @michaeltanchum في مقالته الأخيرة
في تلك السلسلة من التغريدات، ارصد اهم ما قاله مايكل تانتشوم @michaeltanchum في مقالته الأخيرة
اولا، مصالح ايطاليا الاقتصادية المتمثلة في شركة "اني" و استثماراتها في اليونان و قبرص و غرب ليبيا، جعلت روما في معضلة استراتيجية في الصراع القائم بين فرنسا، مصر، اليونان، قبرص ضد تركيا.
بسبب الطبيعة الاقتصادية. تلك المجهودات الإيطالية في شرق المتوسط أثرت علي خطط تركيا لإنشاء خط غاز للاتحاد الأوروبي.
حاولت إيطاليا الحفاظ على حالة توازن حرج بين مصالحها في شرق المتوسط و غرب ليبيا، و لكن عدة أسباب جعلت روما تراجع تموضعها الاستراتيجي في المنطقة و بداية انحيازها لوجه النظر الفرنسية:
رابعا، الكاتب يشير إلى وجود رابط بين إعلان حكومة الوفاق على إعطاء عقود للشركات التركية في غرب ليبيا، و اعلان السراج عن استقالته.
تلك الاستقاله—من وجهه نظر الكاتب— قد تمهد او علي الاقل تسهل لاتفاق سياسي يقيم حكومة وحدة وطنية ليست مستسلمه لتركيا، طبقا لتفاهمات ايطاليه-فرنسيه.
اخيرا، الكاتب، يرى أنه بغض النظر عن نتيجة تصويت المجلس الأوروبي حول فرض عقوبات على تركيا، فإن التقارب الايطالي الفرنسي علي ملفات البحر المتوسط سيكرس لابتعاد أوروبي عن تركيا. مقاله شديده الاهميه، و انصح بقراءة متأنية. تمت
جاري تحميل الاقتراحات...