*الانفراد بالنفس يختلف توصيفه وليس على حالٍ واحدة،فهناك وِحدة وهناك انطوائية وهناك عُزلة،ومدحها وذمّها نسبيّ وليس على إطلاقه،فكل انفراد بالنفس أثمر عبادةً أو انتاجاً أو تعلّماً فهو محمود،وكل انفراد بالنفس أثمر ضعفاً وعلّةوتفكير سلبي ووساوس فهو مذموم،فالعبرة بنتاج العُزلة وثمرتها.
*أن العزلة ليست انكفاءً عن الناس أو انطوائية عن الخلق، بل هي محطة نتوقف عندها للتعرف على النفس أكثر، ماذا ينقصها؟وماذا تحتاج؟ إلى أين وصلت في مسيرها؟وماذا بقي لها؟
* أنّ العزلة للنفس كالغسل للبدن ، نحتاجها بشكل دوري ،بشرط أن يسري التفكير على كوامن النفس كما يسري الماء على الجسد.
* أنّ العزلة للنفس كالغسل للبدن ، نحتاجها بشكل دوري ،بشرط أن يسري التفكير على كوامن النفس كما يسري الماء على الجسد.
*أكثر ما يُعين على العزلةعمل برنامج ذاتي يبني به المرء معارفه،ووجود برنامج ذاتي كان إيمانياً أو علمياً أو ثقافياً سيدفع الشخص لخلق محيطه الذي يُعّبد من خلاله طريق التفوّق،بل سُلّماً يصعد عليه إلى درجات العزّ في الدارين.
فإذا لم يكن هناك ما تُنتجه في عزلتك فستكون هي والخُلطة سواء!
فإذا لم يكن هناك ما تُنتجه في عزلتك فستكون هي والخُلطة سواء!
*من خداع الذات أن نعتزل الخلق ونبقى مع هواتفنا!!
وهذه العزلة الكاذبة، ترانا نأخذ كتابنا ونحّضر قهوتنا ونعتزل الناس ، وإذا بنا في وسط صخب التواصل والتعليقات والتنّقل بين المجموعات!فيكون الحال عُزلة قراءة والواقع خُلطة لعشرات الناس من حولنا!
والمشكلة أن تحّدثنا أنفسنا أننا أنجزنا!
وهذه العزلة الكاذبة، ترانا نأخذ كتابنا ونحّضر قهوتنا ونعتزل الناس ، وإذا بنا في وسط صخب التواصل والتعليقات والتنّقل بين المجموعات!فيكون الحال عُزلة قراءة والواقع خُلطة لعشرات الناس من حولنا!
والمشكلة أن تحّدثنا أنفسنا أننا أنجزنا!
*لا يشترط في العزلة أن تجلس ببيتك وحدك! فسفرك مع من تحبّه وحدكم عُزلة،وجلستك بمقهى لتقرأ عُزلة، وخلوتك بربك بالمسجد متعبّداً عُزلة ،بل حتى مشيك ورياضتك وأنت تسمع ما تستفيد عُزلة محمودة.
إذاً فليس للعُزلة نمطاً خاصة ومظهراً مُحّدداً فكل حال تنفرد فيه بنفسك لتنتفع بذلك ينطبق عليها.
إذاً فليس للعُزلة نمطاً خاصة ومظهراً مُحّدداً فكل حال تنفرد فيه بنفسك لتنتفع بذلك ينطبق عليها.
وفي الكتاب من الأقوال والحكم والتجارب الناجحة،التي تجعلك تُفّكر في قرارات جذريّة كتخفيف لقاءات أو اعتذار عن مهام أصبحت عائقاً لنتاجك وحائلاً عن تحصيلك.
فرأس المال ما تبنيه لنفسك غداً من علمٍ ومعرفة،ووقود أي نجاح في أي مجال هو الانقطاع له، ومن أكثر من شيء أتقنه ومن أتقنه عُرِف به.
فرأس المال ما تبنيه لنفسك غداً من علمٍ ومعرفة،ووقود أي نجاح في أي مجال هو الانقطاع له، ومن أكثر من شيء أتقنه ومن أتقنه عُرِف به.
جاري تحميل الاقتراحات...