#سلسلة_أوبو_رينو٤
#حكاية_الخمار_الاسود
يروي الأصفهاني في كتابه الأغاني أن تاجراً من الكوفة قدم إلى المدينة المنورة بخُمر جمع خمار، فباعها كلها وبقي السود منها لم تقبل عليها النساء.
وبقيت بضاعة كاسدة في وجه صاحبها. وكان التاجر صديقاً لشاعر مكي مقيم في
#حكاية_الخمار_الاسود
يروي الأصفهاني في كتابه الأغاني أن تاجراً من الكوفة قدم إلى المدينة المنورة بخُمر جمع خمار، فباعها كلها وبقي السود منها لم تقبل عليها النساء.
وبقيت بضاعة كاسدة في وجه صاحبها. وكان التاجر صديقاً لشاعر مكي مقيم في
المدينة المنورة اشتهر بالغزل، وكان له حظ من الغناء.
ثم ما لبث أن تاب وأقلع عن الغناء وما عاد يقرض شعراً غزلياً. شكى التاجر لصديقه ما صار إليه أمر تجارته، قال له صديقه لا تقلق سأبيعها لك. فأنشد قائلاً:
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمّر للصلاة
ثم ما لبث أن تاب وأقلع عن الغناء وما عاد يقرض شعراً غزلياً. شكى التاجر لصديقه ما صار إليه أمر تجارته، قال له صديقه لا تقلق سأبيعها لك. فأنشد قائلاً:
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمّر للصلاة
ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد
ردي عليه صيامه وصلاته لا تفتنيه بحق دين محمد
فانتشرت الأبيات بين الناس وأقبلت النساء على الخمار الأسود وباع الكوفي بضاعته ومضى في سبيله وعبادته
ويقال أن هذه الأبيات كانت أول إعلان تجاري في التاريخ.
ردي عليه صيامه وصلاته لا تفتنيه بحق دين محمد
فانتشرت الأبيات بين الناس وأقبلت النساء على الخمار الأسود وباع الكوفي بضاعته ومضى في سبيله وعبادته
ويقال أن هذه الأبيات كانت أول إعلان تجاري في التاريخ.
جاري تحميل الاقتراحات...