المحتوى الكتابي على السوشيال ميديا، مكانه و سلوك الفرد و المجتمع.
#البروف
ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الظواهر السالبة المتعلقة بكتابة المحتوى على السوشيال ميديا، و تبنى العديد من رواد مواقع التواصل طرحها و إبرازها للعيان و تبنى آخرون نقلها، بينما وقع كثيرون ++
#البروف
ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الظواهر السالبة المتعلقة بكتابة المحتوى على السوشيال ميديا، و تبنى العديد من رواد مواقع التواصل طرحها و إبرازها للعيان و تبنى آخرون نقلها، بينما وقع كثيرون ++
في فخ الإيمان بها و تبنيها كنهج و منهج في التعامل مع المجتمع بنطاقاته المختلفة على أرض الواقع.
إن طرح المحتوى في قالب من التنميق التعبيري و الكتابي و تقديمه على طبق من الحكمة لا يعنى بالضرورة صحته كمفهوم يمكن أن يستسيقه العقل و يتقبله اذا ما قارنه بثوابت الدين و الأخلاق
إن طرح المحتوى في قالب من التنميق التعبيري و الكتابي و تقديمه على طبق من الحكمة لا يعنى بالضرورة صحته كمفهوم يمكن أن يستسيقه العقل و يتقبله اذا ما قارنه بثوابت الدين و الأخلاق
و العرف السائد، اللهم الا اذا كان هذا العقل "بوراً" خاويا من تلك الثوابت كما الأرض البور التي يمكن لأي شخص ان يزرع فيها ما يشاء و كيفما شاء.
خطورة الطرح السلبي تكمن في ان منبعه و مصبه يتمحوران بنسبة كبيرة حول فئة الشباب الذي يشكل الغالبية العظمى من رواد مواقع التواصل، هذه الفئة
خطورة الطرح السلبي تكمن في ان منبعه و مصبه يتمحوران بنسبة كبيرة حول فئة الشباب الذي يشكل الغالبية العظمى من رواد مواقع التواصل، هذه الفئة
المناط بها حمل ملامح سلوك و أخلاق المجتمع للأجيال القادمة و عكسها للمجتمعات الأخرى خارج حدود الوطن، باتت و مع الاسف تستورد المفاهيم الأخلاقية الخاطئة من الخارج و تبثها داخل المجتمع السوداني مقدمة اياها على طبق من الحكمة كمن يدس السم في العسل، و تمحو ملامح سلوك و اخلاق الشخصية
السودانية الجميلة المعروفة بكرمها و طيب معشرها و حسن خلقها من على خارطة القيم السمحة ، راسمة للأجيال القادمة خارطة مشوهة و خاوية من القيم الجميلة الموروثة.
ختاماً أود أن اشير إلى تأثر العديد من الشباب بمفاهيم سائدة في دول عاشوا و تربوا فيها، و بمجتمعات قد تختلف صفاتها و أنماط
ختاماً أود أن اشير إلى تأثر العديد من الشباب بمفاهيم سائدة في دول عاشوا و تربوا فيها، و بمجتمعات قد تختلف صفاتها و أنماط
حياتها عن صفات و نمط حياة المجتمع السوداني كان له الأثر البالغ في ما نراه اليوم من ما ذكر آنفاً، و لكن ليعلم هؤلاء الشباب ان لكل مجتمع صفاته و موروثاته و انه من الخطاء استيراد بعض المفاهيم السائدة في الخارج و محاولة تطبيقها في مجتمع تتعارض موروثاته و أخلاقه و تعاليمه الدينية معها
قال حكيم يوصي ضيفا حل قوم:
"دارهم ما دمت في دارهم فإن لم تدارهم فارحل عن دارهم، و أرضهم ما دمت في أرضهم فإن لم ترضهم فارحل عن ارضهم"
"دارهم ما دمت في دارهم فإن لم تدارهم فارحل عن دارهم، و أرضهم ما دمت في أرضهم فإن لم ترضهم فارحل عن ارضهم"
جاري تحميل الاقتراحات...