مقتاوي
مقتاوي

@tt43gtr

17 تغريدة 114 قراءة Sep 29, 2020
ثريد عن :
الزواج والثروة والمركز المالي للرجل🤑🤑🤑
🔹️في الماضي كان الذي لا يتزوج في الأعم الأغلب بسبب الفقر والحاجة وبسبب فقره وعدم قدرته على الزواج لايحصل على مكانه اجتماعية بين الناس ولا قيمة ولا اعتبار وبحكم أن المجتمعات كانت ريعية وتعتمد على الثروة الحيوانية والزراعية كان الزواج يساهم في غنى الفرد وسعادته
ما إن يتزوج حتى يجد زوجته تشاركه الكفاح في الحياة وتعمل معه في تربية الماشية أو حراثة الأرض وتقوم بواجبها في بيتها من تنظيف وطبخ ورعاية لصغارها وتتبعل لزوجها الذي يعود منهكا آخر النهار ... مهما كان لديهم من قليل أو كثير الطعام كانت الزوجة بحسن تدبيرها تلعب دورا كبيرا في تأمين
الغذاء للأسرة وتسهيل الحياة .... لايستطيع الرجل في تلك الأزمنة العيش بدون زوجة أبدا فعمله خارج المنزل يأخذ كل وقته وطاقته .. وبدون الزوجة من سيطحن الحب ويخبز الخبز ومن سيطعم الصغار وينظف ويرتب المنزل؟!
ومهما ساءت العلاقة بينهما إلا أنهما عاجزين عن تقرير الانفصال فالحياة قاسية جدا ولابد من الصبر والتعايش
إذن الزواج كان باب رزق وخير للرجل وبدونه لن يقوى على الحياة لوحده
اليوم .... حلت التقنية والصناعة والمتاجر مكان المرأة وأصبحت تقوم بدورها بالنسبة للرجل ..لم يعد بحاجة لها حتى تقوم وتحضر طعامه ولم يعد المنزل يفتقد غيابها ... يقول بعضهم : لقد خسرنا نساءنا يوم أن اخترعنا غسالة الملابس!
بل لم يعد لديه مايجبره لكي يتمسك بها لو حدث بينهما خلاف اصبح الطلاق سهل عليه لأن هناك من سيعوض غيابها ...مطعم ...مطبخ حديث... ادوات تحضير طعام ... وخادمة!
نجي للمردود المادي على الرجل: الواقع يقول وبدون تحيز أن الأعزب أحسن حالا من المتزوج ماديا ولا أعتقد منصفاً ينكر هذا !
لي زميل عمل شاب لديه اربعة أبناء بعضهم في المدرسة ...لا أعرفه الا كثير الشكوى من الاوضاع المادية ويسعى سعي حثيث لتوفير حياة كريمة لإسرته..
حتى أنه مهمل في صحته ومظهره.. وسيارته قديمة ويشتكي منها كثيرا ...أنا وهو نفس المستوى الوظيفي ولكن بالنسبة لي الحمد لله فرق كبير بيني وبينه وربما أني أكبر منه قليلا في السن الا إنني أحسن منه لعنايتي بنفسي وصحتي ومظهري وكأنني أصغر منه ...
زميل آخر في الخمسينات من عمره لديه عائلة كبيرة بعض أبناءه في الجامعة تعب على عائلته كثيرا، ولازال للاسف يسكن بالايجار حيث أنه تزوج مبكرا!!
والنماذج والمقارنة كثيرة وواسعة تثبت أن الزواج اليوم عبء مادي كبير على كاهل الرجل طبعا هذا في حال كانت الزوجة صالحة 🙂
المشكلة أن الذي لم يتغير هي عقلية المجتمع ووعيه الذي لازال ينظر للزواج كباب للرزق الوفير كما كان عليه الحال قديما ... وعندما يرون أعزبا يتساءلون.. مسكين ماعنده فلوس يتزوج!!
مع أن الواقع يشهد أن الرجل لم يعرف الديون وايقاف الخدمات والمصائب الا بعد قراره الزواج
بعضهم يسلم رقبته للبنوك ويعطيهم نصف راتبه شهريا لمدة ثلاثين عام من أجل أن تعيش المحروسة وأبناءها في فيلا!! 🙂
على حساب سعادته وراحته النفسية وتأمين نفسه في الأيام الصعبة
ناهيك عن أنه سيفقد أي فرصة للاستثمار أو إيجاد دخل آخر فلديه عائلة تحتاج لوقته ومادته ... وليس لديه أي خطط للمستقبل ولا مبلغ للادخار ...يعيش ليومه فقط!
كان من الممكن ترميم هذا الوضع لصالح الرجل لو وجد زوجة تسنده وتدعمه ... أما في زمن المراتو -والتي ليس لديها أي قيمة مضافة في حياة الرجل المعاصر سوى (فرجها) فقط فقط فقط-
فحال الرجل المتزوج أبشع من تصويره ....
فالمراتو هي بنفسها من يطلب الطعام من الخارج 😁 ولاترى لها أي دور أو ظيفة في المنزل سوى الاستلقاء على الظهر وفتح الساقين ...وهي بذلك ترى أنها أحسنت إليك وأكرمتك وقدمت لك جميل العمر فأنت شريك حياتها كما تسميك المراتو 😁
وإن أنجبت منها أطفالا ألزمتك بالخادمة وهذا في الواقع يعني أنك أنت من حملت ووضعت الأطفال والان عليك إرضاعهم وتربيتهم لأن المجهود الذي تفعله هي أنت اشتريته منها بمالك في صورة خادمة ...فمبروك الحمل والولادة يازوج المراتو 😁
سئل أحد الأذكياء: هل من الممكن أن تجعل المرأة زوجها مليونيرا ؟!
فأجاب : نعم إذا كان مليارديرا 😁

جاري تحميل الاقتراحات...