Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

17 تغريدة 8 قراءة Sep 29, 2020
اليوم سوف نتحدث عن طائفة شهود يهوه من هم ولمن ينتمون وما هي عقائدهم و افكارهم ولماذا لا تعتبرهم الكنائس المسيحية من الطوائف المسيحية
بعنوان
شهود يهوه
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
شهود يهوه جماعة دينية تضع نفسها بين اليهودية والمسيحية،تبشر بحكم اليهود للأرض. تزعم أن لديها أعضاء يفوق عددهم الثمانية ملايين وينتشرون في مختلف بقاع الأرض
تأسست في الولايات المتحدة عام 1874 على يد تشارلز راسل، لذلك عرفت في بداياتها بـ"الراسلية". كما عرفت بمجموعة الدارسين الجدد للإنجيل
أما الاسم الأخير الذي اشتهرت به فهو "شهود يهوه"، نسبة إلى "يهوه" إله بني إسرائيل بحسب العهد القديم في سفر الخروج.
وعندما تولى نارثان هرمر كنور رئاسة المنظمة عام 1905، أصبحت شهود يهوه من أقوى التنظيمات.وتتبنى هذه الجماعة -التي يوجد مقرها الرئيسي في حي بروكلين بنيويورك الأميركية- الشمعدان السباعي رمزا لها، وهو رمز شهير في اليهودية
يؤكد شهود يهوه أنهم يؤمنون بالإله "يهوه"، وبالكتاب المقدس الذي يعتقدون أنه رسالة للبشر، وبأن يسوع هو "ابن الرب " ورئيس مملكة الإله
وان يهوه هو "إله إبراهيم وموسى ويسوع" والكتاب المقدس "هو رسالة إلى البشر موحى بها من الله"، وهم يؤسسون معتقداتهم "على كامل أسفاره التي يبلغ عددها 66
وبينما تقبل هذه الجماعة كل ما هو مدون في الكتاب المقدس، فإنها لا تتمسك بحرفيته معللة موقفها بالقول "نحن ندرك أن أجزاء منه مكتوبة بلغة رمزية".وتتضارب اما بشأن اعتقاد أتباع الجماعة بخصوص التثليث (عقيدة الثالوث)فرغم أنهم يرون أن المسيح هو المخلص و"ابن الرب"
فهم يقولون إنهم يختلفون عن باقي الطوائف المسيحية إذ لا يؤمنون بعقيدة التثليث ويرون أنها "ليست مؤسسة على الأسفار المقدسة"
ويؤمن شهود يهوه أيضا بأن "مملكة الله" ستسيطر على الأرض وتسقط الحكومات، إذ إن الحكومة الحقيقية في السماء وستحل محل الحكومات البشرية
ويؤكدون أن من سيقيم تلك الدولة هو يسوع المسيح الذي سيحرر كل حكومات الأرض؛ ولذلك فهم يرون أن الحكم سيكون بهيكل سليمان الذي يجب بناؤه لكي يحكم اليهود العالم
كذلك فإنهم لا يؤمنون بالحساب يوم القيامة، ويعتقدون أن الأخوّة الإنسانية مقتصرة عليهم، ويعادون الأديان باستثناء اليهودية
والملفت أيضا أنهم يشددون على أنهم لا يؤمنون بالصليب، على الرغم من أنه من أركان العقيدة المسيحية التي تؤمن بأن المسيح خلّص المسيحيين من خطاياهم بعدما "قدّم الرب ابنه فداء لخطايا الناس"
كما أنهم يمنعون أتباعهم من التدخين باعتباره مؤذي للجسم ويخالف كلمات القديس بولس "لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح" (2 كورنثوس 7: 1) ويمنعوهم أيضاً من خدمة العلم لأنهم يعتبرون أن ولاءهم هو لملكوت الرب وجميع حكومات العالم في نظرهم هي موجودة بسماح من الرب لكنها تخضع لسلطة الشيطان
ويقولون إن تحية العلم هي نوع من عبادة الأصنام فيمتنعون عن أداء تلك التحية باعتبارها طقساً دينياً. غير أنهم يشددون على احترام قوانين الدولة ما دام ذلك لا يتعارض مع الولاء المطلق للرب ولملكوته.
أيضا يحرمون عملية التبرع بالدم بسبب قدسيته فكل إنسان بحسب اعتقادهم يمتلك حياته في دمه ولا يجوز ان تنتقل تلك الحياة لإنسان آخر حتى لو كان مشرفاً على الموت ويحتاج لمتبرع بالدم، وان الدم الوحيد القادر على الإنقاذ هو دم المسيح. غير أنهم يقبلون بالبدائل الطبية للدم
ويقولون إن المسيح لم يمت على صليب كما تعتقد طوائف العالم المسيحي بل على عمود أو خشبة كما هو موجود في أسفار الكتاب المقدس، لذلك فهم لا يضعون الصليب على الصدور وفي البيوت، كما أنهم لا يستعملون الصور والتماثيل في عبادتهم. وفي حين يؤمنون بأن مريم وَلدت المسيح وهي عذراء
يفسّرون نصوص الكتاب التي تتحدث عن "إخوة يسوع" بالقول إن مريم أنجبت أولادا آخرين من زوجها يوسف النجار بعد ولادة المسيح (وقد خصصت مجلتهم "برج المراقبة" عدد 1 يناير 2009 مقالات حول الاستفادة من مثال مريم والاقتداء بها
لكل هذه الأسباب تعتقد طوائف العالم المسيحي ان شهود يهوه هي بدعة واتباعها ليسوا بمسيحيين بل هم طائفة يهودية بثوب مسيحي
تعقد جمعية شهود يهوه ثلاثة مؤتمرات أو محافل عامة جامعة كل عام. مثال على ذلك ما تم عقدهً في النمسا عام 1986م
في الفترة من 18 إلى 21 يوليو في فينا، وحضره بعض اتباع الجمعية المقيمين في النمسا وحضره الناطقون بالمجرية و الكرواتية ويوغسلافيا وقد حضر هذا المؤتمر حسب قولهم 11 ألف عضو
شهود يهوه / علي أركان
المصادر
الملايين الذين يعيشون الآن لن يموتوا أبدًا -،آلان روجرسون
شهود يهوه - ادمون غروس

جاري تحميل الاقتراحات...