Bakri Munzal
Bakri Munzal

@BMunzal

10 تغريدة 7 قراءة Sep 29, 2020
من_يهندس_الوضع_في_مالي؟
وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وصل إلى باماكو صباح اليوم الثلاثاء في زيارة تستغرق يوم واحد.
هناك حراك دبلوماسي قوي بين الجارتين الشقيقتين ، فالجزائر هي راعى المصالحة بين مكونات المعارضة السياسية في الشمال "حركة أزواد" في 2015
#السودان_القضايا_العالقة
ولها أطول حدود مع مالي؛ وتشاركها في الحرب على الإرهاب في بلاد المغرب العربي والساحل، وبالتالى ما يحدث في مالي يؤثر على أمن الجزائر بحدودها الجنوب.
بعد مجيء ال #CNSP والسيطرة على مقاليد البلاد في أغسطس الماضي، أكدوا على إحترامهم لتلك الاتفاقيات،
#السودان_خارج_قائمة_الارهاب
وأثنوا عليها لضمان تحييد الانفصاليين واستيعابهم في المعادلة السياسية الجديدة.
بينما الرباط غابت في فترة الحراك المالي دبلوماسياً، لكن وصولها اليوم الي باماكو وفي هذا التوقيت يعتبر من ضمن ما أوعزت به فرنسا في السابق وهو عندما طالبتها في ٢٠١٧ بالانضمام إلى مجموعة إكواس بصفة مراقب،
لتنال في وقت لاحق حق الإنضمام إلى المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا.
فرنسا تحاول فرض إرادتها بهامش التفوق على دول المجموعة الفرانكفونية داخل إكواس، مقابل الانجلوسكسونية التى تتزعمها نجيريا وغانا، والأولى ساعية لاستبدال العملة تحت الوصاية المالية الفرنسية والمرتبطة بإصدار
#Mali
#الإيكو بديلاً لعملة #الفرانك_سيفا التى تعمل بها معظم دول المجموعة الفرانكفونية، وهذا يعنى أن الرباط تحاول خلط الأوراق على جارتها التى باتت حركتها أقرب إلى أنقرة من باريس، وهو صراع المصالح الفرنسية التركية في الساحل والصحراء.
والجدير بالذكر أن الجيش الجزائري الأسبوع
#Mali
الماضي دخل بعمق كيلومترات داخل الشمال المالي وهو تحرك صنفه بعض المراقبين للتحرك الجزائري محاولة منها لكسب فراغ الدفاع خارج حدود الأرض ونقل معركة الإرهابيين إلى الشمال، مع الاستفادة من الوضع المضطرب الحالي.
ومن هنا فإن التموضع الجيوسياسي بين الدولتين سيكون للذى يتحرك بفاعلية
ويشارك في هندسة مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة في باماكو، ولن ينتهى صراع المحور الذى يترأسه الحسن وترا رئيس ساحل العاج الذى يمثل المصالح الفرنسية إلى جانب الرباط بإقامة الانتخابات فحسب بل سيسعى لإضعاف محور نيجيريا التى باتت ترى في ترشح وترا للانتخابات هو مهدد اخر لمصالحها؛
وبإعتقادي أن محور بخاري الرئيس النيجيري في الغرب وواشنطن وتركيا الوافدة للمنطقة إلى جانب الجزائر التى تشاركهم في بعض هموم الساحل وترتبط بمصالح كبرى في مالي هو الذى سينتصر في المحصلة نتيجة فاعلية الدور الذى يقوم به وقدرتها في التدخل العسكري المباشر في حسم المعركة مع الإرهاب الذى
تستخدمه باريس كفزاعة للماليين ودول الساحل لتحقيق بقائها وضمان حماية مصالحها.

جاري تحميل الاقتراحات...