ثريد عن بعض الملاحظات والمخالفات التي أجدها في مواقع التواصل الاجتماعي او خارجها على المحامين او المتدربين، اطرحها هنا:-
أرى البعض يكتب في (البايو) مثلاً: قاضي سبق لمده (..) سنوات، و جميعنا يعلم بأن إعلان المحامي لنفسه يعتبر مخالفه صريحه بموجب الفقرة 6 من الماده (13) من نظام المحاماه، سؤال يتبادر في ذهني دائما؛ آلا يُعد هذا أعلاناً صريحا لنفسه !! اذا كان جوابك لا، فما الهدف من ذكر ذلك؟!
واذا كان نعم، فالأولى بتطبيق نظام المحاماة هو المحامي نفسه، كما أرى ايضاً البعض يكتب مستشاراً لعدد من الجهات القضائية أو الحكومية أو الخاصة، إلا يُعد الان تويتر أشهر وسيلة لنشر الاعلانات؟ بل قد يكون افضل من بعض القنوات الفضائية.
ايضاً أجد بعض إعلانات مكاتب المحاماة، مطلوب محامي مرخص!! هل يوجد محامي غير مرخص ؟! اذا كان نعم فهذا انتحال لمهنة المحامي والمُجرم بالمادة (37) من نظام المحاماه، فهذا يُعد تشريع مبطن لعمل المحامي المخالف او المنتحل للصفة و الترويج له.
والسؤال هنا : عندما اذكر لإحد ما بأنني محام، فهل لابد من ذكر أنني مرخص أم لا ؟ وهل الغير مرخصين اخذوا حصتهم بإنتمائهم للمحامين ؟!!
اما من ناحية اخواني المتدربين فأجد البعض :-
يدعي صراحة بذكره (انا المحامي فلان)، ولكن أمام القضاء يذكر أمام القاضي (انا متدرب) ويبرز شهادة التدريب !!، و بعيداً عن المخالفه فأنا ارى أن التدريب ليس خجلاً من الناس او استنقاصاً في نفسه، فجميعنا كنا ولا زلنا متدربين.
يدعي صراحة بذكره (انا المحامي فلان)، ولكن أمام القضاء يذكر أمام القاضي (انا متدرب) ويبرز شهادة التدريب !!، و بعيداً عن المخالفه فأنا ارى أن التدريب ليس خجلاً من الناس او استنقاصاً في نفسه، فجميعنا كنا ولا زلنا متدربين.
كما أرى بعض الاعلانات الوظيفية، محامي متدرب يرغب بالتعاون!!، فمن ناحية التطبيق على ارض الواقع، فالنظام يشترط وجود الوكالة من المحامي المدرب ومن ثم يعطي المتدرب الوكالة، فهنا نجد أن النظام لم يُطبق حرفياً، إلا في بعض الدوائر.
بالاضافة الى أن المتدرب لابد ان يكون متفرغا لدى المكتب الذي قيد اسمه لديه، كما جاء في شروط التدريب فقرة ج فقرة 10 في م 3 من النظام .
هدفي من هذا كله، الارتقاء لهذه المهنه العظيمة، صحيح قد اكون قد خالفت منها فلا أحد منزه عن الخطأ، ولكن يجب ان نتكاتف جميعاً محاميين ومتدربين ضد كل من ينتحل اسمنا وصفتنا فهم من قاموا بتشويه صورتنا امام جهات كثيره وافراد، وان نرتقي بها لفتح بيئة نظيفة وجاذبه للعملاء.
في الختام: يجب أن نبدأ من انفسنا لخلق تنافس شريف بيننا في بيئة احترافية ومهنية.
جاري تحميل الاقتراحات...