دبــابة| Tank
دبــابة| Tank

@Tank_911

23 تغريدة 271 قراءة Sep 28, 2020
هل خطر ببالك أن إسرائيل قد تهاجم أمريكا؟
صدق ما تراه عينك في الصورة! إسرائيل قامت بمهاجمة السفينة الأمريكية (USS Liberty)
وأوقعت أكثر من ٢٠٠ عنصر بين قتيل وجريح
في هذا الـ #ثريد نتعرف على الهجوم الأسرئيلي على قوات امريكية..
يصادف الثامن من يونيو الذكرى الخمسين لواحد من أكثر الأحداث إثارة للجدل في تاريخ البحرية الأمريكية، ولا يزال الجدل مستمرًا إلى حد كبير بلا هوادة حتى يومنا هذا.
(USS Liberty) هي سفينة استخبارات أمريكية خاضعة للسيطرة المزدوجة لوكالة استخبارات الدفاع ووكالة المخابرات المركزية والأسطول السادس كان على متنها 293شخص، كُلفت بمراقبة الوضع في منطقة الشرق الأوسط أبان التوتر الحاصل بين إسرائيلي والدول العربية.
في العام1967 وقبل حرب الإيام الستة قطع الإسرائيليون عهداً للأمريكان أن لا يكونوا هم البادئين في الهجوم، لكنهم في ال5 يونيو قاموا بتشويش على الرادارات الموجودة في السفارة الأمريكية في تل أبيب كي لا تلتقط الرادارات الطائرات عند إقلاعها لتشن هجوماً كبيراً على من مصر وسوريا والأردن.
وصلت (USS Liberty) إلى المياه الدولية قبالة الساحل الشمالي لشبه جزيرة سيناء لمراقبة القتال الدائر عن كثب، كان مضى على الحرب ٤ أيام أقرت خلالها مصر بالهزيمة واحتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة لهزيمة الأردن.
في ساعات الصباح الباكر حلقت طائرة استطلاع إسرائيلية حول (USS Liberty) عَرّف الطاقم الطائرة مباشرةً بأنها إسرائيلية ولم يشعروا بأي قلق لأن علماً امريكياً كبيراً يعلو سفينتهم.
وأظهرت سجلات سرية إسرائيلية ان طائرة الاستطلاع أُبلغت أن السفينة تابعة للبحرية الأمريكية ورقمها (GTR5).
بعد مراقبة (USS Liberty) لأكثر من تسع ساعات من خلال تحليق الطائرات كل ساعة تقريبًا وتتبع الرادار، كان طاقم السفينة يتناول وجبة الغداء بعدها بخمس دقائق وصلت الطائرات الإسرائيلية ومن دون سابق انذار قامت بأطلاق النار وبكثافة على السفينة!
سقط عددً من البحارة بين قتيلاً وجريح واشتعلت النيران في مقدمة السفينة، كانت السفينة مجهزة بـ 4 مدافع رشاشه عيار 50ملم، لكن لم يكن لها قِبل بمواجهة طائرات حربية تطير بسرعات عالية.
بما أن السفينة غير مجهزة بأسلحة مضادة لطائرات أو أسلحة ثقيلة، حاول طاقم الاتصال طلب النجدة.
كان الأسطول السادس يبعد مسافة 500 ميل عن (USS Liberty)، ولكن إسرائيل تعرف الترددات العسكرية التي يستخدمها الأمريكيون فقاموا بالتشويش عليها، فحاول طاقم الاتصال طلب النجدة مستخدماً الترددات المدنية ولكن الإسرائيليون شَوشُو عليها ايضاً.
أصبح طاقم السفينة مقطوع عن العالم حرفياً..
ولأن النية عند صانع القرار الإسرائيلي هي إغراق السفينة، عاودت الطائرات الإسرائيلية الهجوم على السفينة ولكن هذه المرة بقصفها بقنابل النبالم الحارقة.!
وبينما الطواقم العاملة في Liberty مذعورة ومشغولة في أسعاف المصابين وسحب جثث القتلى وإطفاء الحرائق أثر الهجوم الأول، عاودت الطائرات الإسرائيلية الهجوم على السفينة بقصفها بقنابل النبالم.
حرق النبالم جزءً كبيراً من السفينة وتفحمت جثث عدد من البحارة بالإضافة لقمرة القبطان.
-
محاكاه.
بعد إلقائها الحمم الملتهبة حَلقت المقاتلات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض للتأكد من هوية السفينة مره أخرى، ليتيقن برج المراقبة أنها سفينة أمريكية، ليصبح مجموع الطلعات الاستطلاعية منذ ساعات الصباح الأولى حتى الظهيرة ٩ طلعات استطلاعية.
بعد مغادرة الطائرات الحربية وصلت عدد من الزوارق الحربية الإسرائيلية لتطلق عددً من الطوربيدات بتجاه Liberty ليصيب واحداً منها السفينة ويفتك بعدد كبير من البحارة ويحدث فيها ضرراً كبيراً تسربت على أثره المياه بكميات كبيرة داخل السفينة.
ولأن Liberty سفينة تجسس تحمل أجهزة متقدمة جداً وبالغة السرية وعلى أثر الهجوم، شرع طاقم السفينة من الناجين بأتلاف وتدمير الأجهزة والمعدات والبيانات داخل السفينة، كي لا تقع في يد أحد.
حاول الطاقم استخدام قوارب النجاة للخروج من السفينة التي على وشك الغرق، لكن الزوارق الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة على قوارب النجاة لتقترب بعدها من السفينة وتطلق اعيرتها الخارقة للدروع على السفينة.
كان طاقم Liberty في وضع لا يُحسد عليه وبداء اليأس يتسلل لطاقم السفينة، إلى أن قام فني اتصالات بصعود لأحد الهوائيات المدمرة ليقوم بتوصيل سلك إلى الهوائي وربطه بجهاز الأرسال.
أصيب الفني بشظية أثناء محاولته لكنه نجح في الحصول على موجه الطوارئ المدنية ويطلق بعدها نداء الاستغاثة!!
التقط الأسطول السادس الأمريكي نداء الاستغاثة فأقلعت المقاتلات الأمريكية على الفور واثناء تحليقها قام الإسرائيليون باستدعاء الملحق العسكري الأمريكي وأخبروه أنه وقع خطأ فادح لأحدى السفن الأمريكية، طُلب بعدها من المقاتلات الأمريكية الانسحاب والعودة.
أقتربت طائرات هيليكوتر إسرئيلية من Liberty على متنها مسؤولين إسرئيليين وملحق سلاح البحرية الأمريكي، اسقطت الطائرة كيس تم تثقيله بحبه برتقالة وداخله ورقة مكتوب عليها "هل يوجد لديكم إصابات؟!"
قراء القبطان الملاحظة فأشار لهم بـ......
وصلت الأخبار الصادمة إلى #واشنطن مساءً ليثير الخبر غضب الرئيس "ليندون جونسون" الذي كان يشتهر بمحبته الشديدة لإسرائيل.
استدعي على وجه السرعة السفير الإسرائيلي في واشنطن، طلبت منه الإدارة الأمريكية بحده توضيحاً لما حدث، الذي أجاب بدوره بعدم معرفته بالحادثة!.
وصلت في اليوم التالي سفن البحرية الأمريكية لانتشال القتلى والجرحى من السفينة وسط تعتيم شديد على الحادثة، ولم يقم الإسرائيليون بتقديم أي مساعدة لطاقم السفينة المنكوبة.
قَضى في الهجوم 34 بحار أمريكيا وأصيب 171 بإعاقات وإصابات مختلفة كما أُصيبت السفينة بأضرار جسيمة قُدرت تكلفة إصلاحها ب١٧ مليون$
-
في العام ١٩٨٠ قامت إسرائيل أخيراً بالتعويض عن السفينة بـ ٦ملايين$! التي بيعت لاحقاً كـخرده.
اما الناجون وعائلات الضحايا فتم تعويضهم بـ25,000$ فقط!!.
قامت جمعية المحاربين القداما بتقديم ملف كامل عن القضية يُدين إسرائيل إلى وزارة الدفاع وغيرها من الجهات الإمريكية للمطالبة بمحاكمة من أصدر أوامر الهجوم على Liberty ولكن تم تجاهله.
-
مرفق الملف في الرابط ادناه.
gtr5.com
سنتطرق لاحقاً كيف ضغطت إسرائيل على الإدارة الأمريكية لتجاوز الحادثة ولم تستطع اي إدرةأمريكية فتح ملف الحادثة او إعادة التحقيق فيها حتى يومنا هذا.

جاري تحميل الاقتراحات...