لا أدري لماذا مازال البعض يتعامل مع ليفربول على أن قوتهم الأولى في الضغط العالي ثم تطبيق التحولات
بشكل واضح ليفربول كلوب الحالي ليس دورتموند كلوب و ليس ليفربول ما قبل 2018
كلوب غير الكثير من قناعاته و تخلى عن الكثير من أفكاره ليواكب جودة فريقه الحالية التي لم يمتلكها من قبل.
بشكل واضح ليفربول كلوب الحالي ليس دورتموند كلوب و ليس ليفربول ما قبل 2018
كلوب غير الكثير من قناعاته و تخلى عن الكثير من أفكاره ليواكب جودة فريقه الحالية التي لم يمتلكها من قبل.
غوارديولا و كلوب كلاهما غير الكثير من قناعاته في إنجلترا، الأول أصبح يولي إهتمام كبير جدا للكرات الثانية كما لم يفعل من قبل لذلك حاليا بخط وسط أقوى بدنيا من تجاربه السابقة.
أما كلوب فقد زاد احترامي له كثيرا في آخر موسمين لعدة أسباب
أما كلوب فقد زاد احترامي له كثيرا في آخر موسمين لعدة أسباب
بالعودة إلى موسم 2017/18، وصل ليفربول حينها لنهائي دوري الأبطال و خسر بسيناريو قاسي ضد ريال مدريد.
لكن في الدوري لم يقدم موسماً بحجم موسم دوري الأبطال.
كلوب حينها يعتمد على ضغط عكسي وحشيّ طيلة 90 دقيقة كما كان يفعل تماما في ألمانيا.
لكن في الدوري لم يقدم موسماً بحجم موسم دوري الأبطال.
كلوب حينها يعتمد على ضغط عكسي وحشيّ طيلة 90 دقيقة كما كان يفعل تماما في ألمانيا.
هذا الأسلوب نجح في أوروبا، بسبب طبيعة البطولة مع أدوار خروج المغلوب، كما أن أغلب التي واجهتهم كانت تعتمد أسلوباً أكثر جرأة بكثير من بيرنلي و كريستال بالاس مثلاً!!
فهم يمتلكون الكرة أكثر و قوة ليفربول حينها كانت عندما لم يكن يمتلك الكرة من أجل شنّ ضغطهم الوحشي على مناطق الخصم.
فهم يمتلكون الكرة أكثر و قوة ليفربول حينها كانت عندما لم يكن يمتلك الكرة من أجل شنّ ضغطهم الوحشي على مناطق الخصم.
أما في البريمرليغ فالفريق يلعب على الأقل 20مباراة من أصل38ضد فرق تنتظر في مناطقها الخلفية,لذلك فكان ليفربول يضطر للتحضير من الخلف ومحاولة إيجاد ثغرات في البلوك الدفاعي للخصم,لكن غالبا ما كانوا يفشلون ويضيعون نقاط عديدة ضد فرق ما خلف منتصف الترتيب بسبب جودتهم المحدودة بهذا الأسلوب
ليفربول لم يسبق له حينها التتويج بالبريميرليغ في تاريخه، لذلك رهان كلوب الأول كان التتويج به، قبل حتى التتويج بدوري الأبطال لأن هذا اللقب سيرفع أسهم إسمه كثيرا
مع أسلوب لعب ليفربول حينها الذي يجعله فريقاً محدود الحلول عندما يُجبر على تحضير الهجمة من الخلف يستحيل التتويج بالدوري
مع أسلوب لعب ليفربول حينها الذي يجعله فريقاً محدود الحلول عندما يُجبر على تحضير الهجمة من الخلف يستحيل التتويج بالدوري
كان من أهم الأسباب التي أدت بكلوب للتخلي عن بعض قناعاته الشخصية وإجراء تعديلات على أسلوب لعب فريقه إبتداءاً من موسم 2018/19 حين خسر الدوري في الأمتار بعد تحقيق 97 نقطة
السبب الآخر هو الحالة البدنية للاعبين التي يستلزم مراعاتها وإيجاد أسلوب لعب أكثر هدوءا للعب 50 مباراة في الموسم
السبب الآخر هو الحالة البدنية للاعبين التي يستلزم مراعاتها وإيجاد أسلوب لعب أكثر هدوءا للعب 50 مباراة في الموسم
إبتداءا من ذلك بدأ ليفربول يتحسن مباراة بعد مباراة في تحضير الهجمة من الخلف. تعاقدوا مع حارس جيد جداً بقدميه، تخلى عن تشامبرلين في خط الوسط (ولو مجبراً بسبب الإصابة) و عوضه بفابينيو و أحياناً كيتا
أنقص من حدة الضغط عند فقدان الكرة و إكتفى في أحيان عديدة بـ غلق زوايا التمرير.
أنقص من حدة الضغط عند فقدان الكرة و إكتفى في أحيان عديدة بـ غلق زوايا التمرير.
بالنسبة لكلوب فهو في آخر موسمين مع توجهه إلى تحسين فريقه في البناء الخلفي الهجمة، أصبح يمتلك نفس المبدأ. لكن بطريقة مختلفة.
ليفربول كلوب حالياً يهجم بخطة الهرم 2-3-5
فان دايك و غوميز فقط يبقيان في الخط الخلفي
الظهيران يصعدان في نفس الوقت! الوقت بالتناوب كبعض الفرق
ليفربول كلوب حالياً يهجم بخطة الهرم 2-3-5
فان دايك و غوميز فقط يبقيان في الخط الخلفي
الظهيران يصعدان في نفس الوقت! الوقت بالتناوب كبعض الفرق
بينما الجناحان يدخلان إلى العمق على الدوام و يتمركزان على خط الـ 18 مما يجعلهم أقرب للمرمى.
ليصل ليفربول عند الاستحواذ إلى هذا الشكل النهائي
فان دايك - غوميز
فينالدوم - فابينيو - هندرسون
روبيرتسون - ماني - فيرمينو - صلاح - أرنولد
ليصل ليفربول عند الاستحواذ إلى هذا الشكل النهائي
فان دايك - غوميز
فينالدوم - فابينيو - هندرسون
روبيرتسون - ماني - فيرمينو - صلاح - أرنولد
صفقة تياغو ألكانتارا هي ضربة معلم، في الحقيقة هي أفضل صفقة بدون منازع هذا الصيف.
صفقة ستضيف جودة هائلة لليفربول على مستوى أسلوب لعبهم الحاليّ، بقدراته الخرافية في إدارة الاستحواذ و إمكانياته الفنية المميّزة.
صفقة ستضيف جودة هائلة لليفربول على مستوى أسلوب لعبهم الحاليّ، بقدراته الخرافية في إدارة الاستحواذ و إمكانياته الفنية المميّزة.
أوشكت نسبة إستحواذ ليفربول اليوم ضد آرسنال أن تبلغ 70% ، كما أنهم أصبحوا يتقاسمون فترات الاستحواذ مع مانشستر سيتي في مواجهاتهم المباشرة. من كان يتوقع ذلك!
المدرب الحقيقيّ هو المدرب الذي يسخّر أفكاره و معتقداته لخدمة فريقه وفق ما يراه الأنسب لتحقيق نتائج محددة سواء على صعيد الأداء أو على صعيد أهداف الإدارة و الجمهور.
من يمتلك أفكاراً و لا يستطيع تحقيق أقصى إستفادة منها ميدانياً هو مُفكّر أو فيلسوف و ليس مدرباً!
من يمتلك أفكاراً و لا يستطيع تحقيق أقصى إستفادة منها ميدانياً هو مُفكّر أو فيلسوف و ليس مدرباً!
جاري تحميل الاقتراحات...