عشرات السنين ومثقفي وأدباء وصحفيي العالم العربي والمهجر وهم يلوكون بألسنتهم وأقلامهم في قضايا العروبة شتمًا وازدراءًا وحسرات، وعندما قادت السعودية تحالفًا تحملت فيه أكثر من غيرها طعنات القريب قبل البعيد، لوقف التمدد الفارسي دفاعًا عن العرب، يظهر إعلامي مركوب السِرج يتندر ويسخر
من مناوشات حوثية يائسة ليصورها بطولات وانتصارات نكاية بالسعودية، وبتراخٍ شبه رسمي من حكومته، لا هو الذي دافع عن وطنه وسيادته وعروبته التي يتباكى عليها ويشتمها ليل نهار ولا هو الذي صمت عمن اتخذوا مواقفًا مشرفة للدفاع عنها وعن عرضه وأرضه نيابة عنه وعن حكوماته المتراخية
ظنًا منهم أن ذلك سيضغط عليها لتتنازل عن سيادتها كما يفعل غيرها، على أية حال؛ لا بأس إذًا، دعوا العروبة وما حملت لرجالها هم يحمون حماها ويتولون أذاها - وسينتصرون - حينذاك آمل ألا تتذكروا عروبتكم ومفاخرها لأنها قضية وجودية وشرف توليها لا يستحقه من يتأخر عند المغرم ويتقدم عند المغنم
جاري تحميل الاقتراحات...