عماد المغذوي
عماد المغذوي

@emad_almo

12 تغريدة 53 قراءة Sep 28, 2020
حقبة المستثمرين العرب في #تركيا #ثريد أكتب فيه عن أحوال المستثمرين بين صعودهم ونزولهم وآمالهم وطموحاتهم ثم ماهو المؤمل والسبيل للوصول للغايات
مرحلة الانتقال .. في عام ٢٠١٧ وماقبله شهد مرحلة انتقال لكثير من المستثمرين العرب إلى #تركيا بشكل كبير، أخذت هذه الفترة وقتها في البحث عن السكن والتعرف على البلد والفرص والاستثمارات وبناء العلاقات.
مرحلة الانطلاق .. بعد الاستقرار والتعرف على فرص الاستثمار بدأ كل مستثمر بشق طريقه إما شراكة أو بذاته أو بالاستثمار العقاري وهو مترقب ومحمل بالآمال والطموحات.
مرحلة الصدمة .. في هذه المرحلة صُدِم غالب المستثمرين بخيبة أمل حين وقعوا في خسارة أو نتائج دون المأمول وذلك لأسباب متعددة إما لحماسة دون دراسة المشروع أو لجهل ببعض جوانب المشروع أو عدم معرفة بثقافة المجتمع أو لأي سبب آخر نتيجة تغير البيئة
مرحلة الانكماش .. بعد الصدمة البعض مرّ بتجربة سيئة متفاوتة في الأثر كل حسب خسارته، حينها بدأ يلملم شتات استثماره ويركز في أفضل ما لديه في محاولة منه للبقاء لأن ليس لديه خيار آخر إلا مواصلة طريقه نحو النجاح مع تقليل سقف التوقعات والطموحات.
مرحلة النضج .. يقولون إسأل مجرب ولا تسأل طبيب وهذا هو حال المستثمرين بعد الصدمة، بدأت حالة النضج خصوصا بعد فهم ثقافة المجتمع التركي وبيئة العمل وبعد فهم احتياجات العرب المقيمين في تركيا. في هذه المرحلة تحديدا بدأت الرؤية لدى المستثمر تتضح نحو طموحه بسبب سعة إدراكه وتوسع علاقاته.
مرحلة النهوض..في هذه المرحلة التي نحن نعيشها الآن وبعدالتجارب السابقة شعر المستثمرين بالحاجة إلى التكامل وأن الواحد منهم لايستطيع النهوض مهما بلغ حجم رأس ماله والسبب لأنه فرد، والمجتمع التركي هو مجتمع مبني على الشراكات وهذا حال كثير من الدول المتقدمة تنهض بجماعاتها وليس بآحادها.
يتبع مرحلة النهوض .. وهنا بدأت حالة من الوعي لدى المستثمر بضرورة الحوار والنقاش لمعرفة الفرص والآفاق لأجل التكامل وبلوغ الأهداف، بل إني تحاورت مع أحد المستثمرين حيث قال لي رغم مسيرتي التجارية منذ ٢٥ سنة لم يكن معي شريك والآن أنا بحاجة للشراكة في تركيا لأحقق حلمي
هذه الحالة الإيجابية من الوعي خلقت مناخا ملائما لانطلاق فرصا فيها خير كبير سواء للمستثمرين العرب أو لتركيا أو حتى للعالم، لأن التكتل الاقتصادي البعيد عن المؤثرات السياسية ومن الخوف الاستبدادي هو الذي يصنع النهضة وليس لأحد فضل فيه إلا الاجتماع والتشارك.
وفي هذا الثريد أدعوا المستثمرين العرب المقيمين في تركيا أن يبدأوا في ديوانياتهم واجتماعاتهم حوارا جادا للتكتل والاندماج دون الاستئثار بل على أساس الكفاءة والخبرة ثم على أساس رأس المال، تكتل في المطاعم تكتل في تأجير السيارات وفي العقار وفي الزراعة وغيرها من الانشطة
جاء الوقت لنكون الأمل للشعوب العربية التي انتزع مستقبلها الصراع السياسي والأيدولوجي، جاء الوقت لنستفيد من مناخ الحرية الاستثمارية في #تركيا نحن أمل الشعوب لنصنع لهم استثمارات آمنة وطموحة.وأعرف أن الحكومة التركية يمكن أن تتطور قوانينها بطلب من أي تكتل مؤثر داخلها وهذه فرصة مميزة.
أخيرا .. هذا الخواطر هي اجتهاد بسيط ورغبة حقيقية لصناعة نهضة طالما حلمنا بها، وآمل أن لاتبخلوا علي بتعليقاتكم لتدعيمه من باب الفائدة للجميع لعله يكون بداية لحوار جاد يفتح آفاقا أرحب لنا جميعا. دمتم برعاية الله

جاري تحميل الاقتراحات...