خالد عاذي الغنامي
خالد عاذي الغنامي

@kalghanam

46 تغريدة 138 قراءة Sep 30, 2020
1-سأكتب في هذه المساحة عددا من التغريدات فكرتها أن تكون ما بعد كتاب (السعادة الأبدية) ونتيجة لبحث بدأ منذ عشر سنوات ولا زال مستمرا، أبحث وأنقب عن كل قول أصيل في هذه القضية. هنا سأضع فقط بعض خلاصات البحث.
2-"دراسة السعادة والنظر في أقوال الفلاسفة بخصوصها، يقرب منها ويسهلها أكثر، وليس كما يقول البعض، أن الانشغال بها يبعدها". دراسة السعادة تعرف الباحث على مقولات فريدة وآراء مميزة لا يعرفها كل الناس، ونتعلم منها تقنيات وأساليب ونظرات تسهل تحقيق الغاية.
3-الهنود أول من قرر أن تعاسة الإنسان في حياته، تأتي من رأسه، من أفكاره. الأشياء والظروف ليست المشكلة الحقيقية، بل تصورنا لتلك الأشياء والظروف. هناك الشيء وهناك تصورنا له، وفي الغالب يكون تصورنا لمشكلة ما أبشع وأشنع من حقيقتها. من هنا قرر كثير من الحكماء أن العقل في الغالب، عدو.
4-رغم أن هذا الموقف يدعمه الواقع، إلا أن معاداة العقل تفتح باب الخرافة. لذلك خطا فلاسفة الطاوية وفلاسفة الزن في الصين واليابان خطوة إيجابية، عندما قرروا أن العقل ليس بعدو، لكنه غارق في مفاهيم مواضعات conventions أضلته، ولذلك رفعوا شعار استعادة العقل الأصيل من العقل المفاهيمي.
5- هذا المصطلح "مواضعات" conventions من أهم مكتشفات الدراسة.فتح لي نافذة على فهم فلاسفة من مثل هوسيرل وهايدغر وفتغنشتاين وفلاسفة اللغة عموماً. لأن تجاوز العقل المفاهيمي والمفردات غير ذات المعنى، من أهم قضايا هؤلاء الفلاسفة.لن ترى العالم كما هو إلا بعد أن تتخلص من العقل المفاهيمي.
6-كنت أظن أن التشاؤم والكآبة صفتان خاصتان بنا، لكن اتضح من خلال الدراسة أن كل الشعوب تعاني من نفس المشكلة، الكل يستيقظ من النوم كئيبا متشائما خائفا من شيء قادم مجهول. يبدو لي أن السبب هو أن الناس لديهم مشكلة مع الزمن، لا يدرون ما سيفعلون بأزمانهم، بحياتهم.رغم أنها حياة قصيرة جدا.
7-ومن النتائج العجيبة، أن الشعوب التي كنا نظنها أكثر الشعوب كآبة بسبب ارتفاع معدلات الانتحار عندهم(الشعوب الاسكندنافية) تبين من خلال الإحصائيات العلمية الدقيقة أنهم أكثر الشعوب سعادة. هذه مفارقة Paradox عجيبة تستحق دراسة أخرى تكشف سرّها وتحلّ هذا اللغز!
8-لدينا مشكلةمع الزمن، ماذا سنصنع بكل هذا الوقت؟ تيك تك تيك تك تيك تك ترافقنا في كل لحظة، ونحن نريد أن نكون (بحسب طموح كل فرد)في متعة دائمة، أو متعة غالبة. ولدينا رعب مختف في الأعماق من أوقات صعبة، قد تأتي وقد لا تأتي. ماذا سنفعل مع هذا القلق المقيم؟
9-إلى اللحظة هناك فكرتان فلسفيتان عرفهما الفلاسفة منذ قرون بعيدة:
١/الاعتقاد بأن تقسيم الزمن وهم أو شيء مصطنع والعيش في لحظة الآن الطويلة الممتدة حيث السلام فوق اللذة والألم
٢/ العيش وفقا لقانون الجذب أي تصور ما يحدث في المستقبل على نحو إيجابي بحيث تتخيل وترجو أن كل ما تريده سيقع
10- هاتان الفكرتان أهم الأفكار رغم أن المرتزقة قد شوهوهما تشويها شنيعا. خصوصا عندما دخلوا في عداوة مع العلم الحديث. وكلاهما معروفة عند الفلاسفة الأوائل. بل إن فكرة كتاب السعادة الأولى كانت النظر في موقف الفلاسفة منهما، لكن موقف الفيلسوف يتطلب أولا فهم منهجه ثم مذهبه وهكذا تشعبنا.
11- أرسطبوس كان يعرف نظرية العيش في لحظة الآن ويطبقها، وهو تلميذ لسقراط كان بينه وبين أفلاطون خصومة، أدت إلى تشارك أفلاطون وأرسطو في تهميشه، فلا يعرفه إلا القليل حتى بين طلبة الفلسفة. التعرف على أرسطبوس كان من الفوائد العظيمة لهذه الدراسة.
12-بالنسبة لقانون الجذب، أعتقد أن موقف ديكارت المعتدل منه هو أفضل المواقف، وسط بين الرافض تماما رغم وجود هذا الكم الكبير من الفلاسفة العظام الذين اعترفوا به، وبين المبالغ لدرجة أن يقيم دورة(كيف تصبح مليونيرا) وهو لم يدفع أجار بيته. رسالة ديكارت إلى الأميرة إليزابيث تتضمن الاعتدال
12- كتب تطوير الذات قد تدمج الفكرتين معا مع أنهما متعارضتان تماما. العيش في لحظة الآن يرفض الماضي والمستقبل ويرضى بسلام اللحظة بدون أمل. قانون الجذب يؤمن بالمستقبل. ما أصعب العيش لولا فسحة الأمل. وربما يمكننا أن نكون هيغيليين فندمج الفكرتين معا، بأن نبدأ بالسلام الذي تحققه اللحظة
13-العيش في سلام وهدوء وراحة بال لفترة معينة، سيكون كافيا للاغتسال ودعك الروح من درن التشاؤم والكآبة. من بعدها يمكن أن يفكر الإنسان في قضايا التفاؤل والإيجابية وتحقيق الأحلام. بصراحة، أجدني أميل أكثر للفكرة الأولى، راحة البال لا يعدلها شيء.
14-من الأشياء التي تعلمتها خلال الدراسة، أن الإنسان العبقري قد يقول كلاما في غاية الغباء. سيغموند فرويد على سبيل المثال، هو بالنسبة لي ليس مجرد طبيب نفسي بل هو من الأقطاب الكبرى في الفكر الغربي وفي الفلسفة، فالفلسفة لم تبتعد يوما عن علم النفس.
15-ومع ذلك، لا يؤمن فرويد بإمكان تحقيق السعادة. السعادة عنده لحظات قصيرة مسروقة لتحقيق رغبة طال انتظارها، والحل العملي لمشكل الشقاء عنده هو تعاطي المخدرات التي كان يصفها لمرضاه، وكان هو يتعاطى الكوكايين وينافح عن استخدامه. المخدرات باب لشقاء ألعن من اللعنة الأولى.
16-كما قلت: الهدف الأول لتأليف كتابي (السعادة الأبدية) هو أن أثبت أن الفلاسفة من سقراط فمن بعده، كلهم يعرفون( قانون الجذب). ما هو قانون الجذب؟ هو أن تدرك أن في نفسك قوة، بحيث لو تمنيت حصولك على شيء، فإن حصوله وعدم حصوله يرجع لك. لو وقع في يقينك أنك ستحصل على ما تتمناه فإنه سيحصل.
17-نصوص الفلاسفة كثيرة جدا. ليس الفلاسفة فقط بل والشعراء أيضاً، مسرحيات شكسبير مليئة بإيمان عميق بهذه النظرية. ليس الشعراء فقط، بل في نصوص الدين أيضاً "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء". إذاً ما يستقر في نفسك وقوعه سيقع، عندما تصل لدرجة اليقين الذي لا شك فيه.
18-ما المانع أن تعطي هذه الفكرة سنة من عمرك؟ جرّب أن تمنحها سنة كاملة تتطهر فيها من التشاؤم وتغتسل من الكآبة وتتوقف عن سوء الظن واتهام الناس بأنهم سبب الدمار في حياتك، فلا تتوقع في سنتك إلا حدوث الخير ولا تظن بأحد إلا الخير. بعد هذه السنة يمكن أن تقرر صحة أو غلط هذه الفكرة.
19-وإذا لم تنجح معك تلك الفكرة، فعندك دائماً الفكرة الأولى: العيش في لحظة الآن الخالدة، لا ماضي ولا حاضر، فوق اللذة والألم معاً، في عش نسر في قمم الجبال، حيث تعيش الحضور الكامل في اللحظة والرضا بما هو آت كيفما كان. هذه لا يمكن أن تفشل أبداً.
@RealNora182019 الجوهر مجرد مفهوم اخترعه العقل وكبّل نفسه بسلاسله، وغيره كثير من المفاهيم العقلية التي اخترعها الإنسان. فلنتخلى عن هذه المفاهيم ولنباشر الطبيعة بدون مفاهيم مسبقة. هذه العودة هي بداية استعادة العقل الأصيل الذي يعيش التجربة مباشرة بدون مفاهيم مسبقة ولا قيود منطقية ولا معايير.
@RealNora182019 هذه الفكرة أبدع فيها فلاسفة الصين واليابان من أتباع الزن، ثم استخدمها من بعدهم هوسيرل وهايدغر وفتغنشتاين.
20-الذي لا أشك فيه، أن كل إنسان منا هو من يصنع تجربته الخاصة في هذه الحياة، وليس مجرد ريشة في مهب الريح. ولذلك ينبغي أن يعلم أن من حقه أن يريد، وأن يتعلم كيف يتعرّف على ما يريد. هناك أناس يعيشون ويموتون ولم يُدركوا هذه الحقوق البسيطة، لأنه قد زج بهم منذ البداية في دوامة الواجبات.
21-تقول الفيزياء:إن المعادن تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة. والإنسان كذلك يتمدد وينكمش بحسب ما يدور في عقله من أفكار. يتمدد مع النجاحات وينكمش بسبب الخيبات. التمدد يظهر عند الغالبية في صورة توسع دائرة الممتلكات والعلاقات، لكن "التمدد" الأساس هو الذي يحدث للروح حين تمتلئ قوة وحبا.
22-لكن كيف يمكن لطالب في مدرسة الفلسفة مثلي، قرأ تاريخ العلم قراءة جيدة، وفهم الفلسفة الوضعية والوضعية المنطقية وفلسفة اللغة، وقرأ كتاب"معنى المعنى" أن يؤمن بكل هذا الكلام الميتافيزيقي الذي لا يمكن إثباته في المعمل ومن خلال التجربة؟
23-العلوم ليست على درجة واحدة من اليقين. عند كل البشر شرقا وغربا 2+2=4 هذه يقينية الرياضيات. هناك معارف الصدق فيها ضعيف جدا، مثل الأبراج الاسترولوجيا، وهناك علوم تراوح في الوسط وهناك الرأي المحتمل probable opinion وهذا الكلام وكون قوة النفس تحقق الأحلام هو رأي محتمل، وليس بيقين.
24-أكره في دعاة قانون الجذب أنهم يتحدثون بمنتهى الثقة وكأنهم دعاة دين جديد، ولم يقفوا عند هذا بل صاروا يشككون بكل المؤسسات الصحية ويشككون في جدوى التطعيم ضد الأمراض، إلى آخر ترهاتهم التي أضرت بأناس كثر وقادت بعضهم للسجن. إنه رأي محتمل ولتعريف الرأي المحتمل يمكن الرجوع لراسل مثلا.
25-هذه هي مجازفة قانون الجذب، الخيبات الثقيلة التي قد ترافقه أو تنتج عنه. أما نظرية العيش في لحظة الآن، والاستمتاع باللحظة، والرضا بما هو كائن مهما كان، فليس فيها أي مجازفة ولا خطر، بأي شكل من الأشكال.
26-حياتنا ليست جدول ضرب. أعني أنها ليست محددة بدقة. جزء كبير منها متروك لإرادتنا ولاختياراتنا غير اليقينية. من هذا المنطلق رد وليام جايمس على من يطالبون بأن يقوم الإيمان على البرهنة العقلية، بأن قرر في " إرادة الاعتقاد" أن من حق الإنسان أن يؤمن لأي سبب كان دون برهان.
27-شقاء الإنسان سببه الصراع، يتصور العالَم حوله عدائيا،فيصبح عالمه عدائيا. يتخيل أنه في حرب مع الطبيعة، فيقطع شجرها ثم يشعر بشعور الشجرة، وتنقلب عليه طبيعته. ويتخيل الإله على أنه ملِك طاغية فيعيش عذابات المجبور المُعذب المتورط، رغم أن الإله هو مصدر كل المحبة وكل الرحمة وكل الخير.
28-من الأفكار الفريدة التي مرت بي في هذه الدراسة، قول شاعر الرومان هوراس ( 65 ق.م. - 8 ق.م.) إن من واجبات الشعر أن يقدم للناس السعادة، وأن على الشاعر أن يرشد المجتمع إلى كيفية تحقيق السعادة بالفكر الذي يبثه في شعره.
ليت شعراءنا يهجرون التشاؤم ويعيدون إحياء هذه الفكرة.
لا للطميات
29-أفكار هوراس الذي عاش قبل الميلاد أعاد صياغتها شاعر اسكتلندي اسمه آلان رامزي (ولد في 1686)مما يوحي أنهم يعرفون العيش في لحظة الآن جيداً:
دع عيد الميلاد يأتي في الوقت الذي يراه مناسباً،
اللحظة الراهنة هي كل ما نملكه.
لنوظف ذكاءنا في العب من اللذات،
ولنسخر من قوة الحظ الضعيفة.
30-من أقرب الأمثلة التي يظهر فيها تأثير قوة النفس، ألعاب الورق، فتخيلك للورقة التي تريدها يجعلك تحصل عليها، عندما تصل لحالة من اليقين الذي لا ذرة شك فيه. هناك فيلم سينمائي لميل غبسون يدور حول هذه القضية ويصف باختصار قانون الجذب الذي تحدث عنه الفلاسفة.
youtube.com
14-أفكارك هي ما يجعل حياتك جنة. أفكارك هي ما يجعل حياتك جحيما. انتق افكارك بعناية، واجعل المعيار هو شعورك. لذلك أسمي هذه الفلسفة، فلسفة الشعور. الفكرة التي تبعث فيك شعورا سيئا، تخل عنها. كيف تتخلى عنها؟ تخل عن التركيز. أنت قادر في كل لحظة على ترك التركيز والانشغال بأي عمل بسيط.
31-استيقظ ..
فالذكي لا يبقى طويلاً في حبس الحزن.
15-كل الواقعات، المشكلات الصغيرة، والأخرى الكبيرة التي تهدد الإنسان في صميم وجوده، لها وجهان. وجه حقيقي ووجه مزيف، المزيف هو تصورنا لهذه المشكلة عندما نضخمها بدافع من الخوف والقلق. أفكارنا عن واقعات الحياة العادية هو ما يبعث الشقاء. تصورات تحتاج لتغيير وعدسات تحتاج لصقل سبينوزي.
16-المعيار هو شعورك. كل ما يبعث فيك شعورا بالأسى أو الخوف أو الغضب أو يملأ نفسك باللوم أو يدعوك لتقبل اللوم، كل ما يتسبب في أي من هذه المشاعر، ابتره وارم به وراء ظهرك. الشعور الجيد الممتد في الزمان هو المحك. نقطة على سطر.
17-عندما تستيقظ، عندما تصل لحالة الاستنارة، ستدرك أنك عشت عمرا مع الأوهام. كم من التفاصيل الطويلة التي قالها لك الناس ثم اتضح أنهم مخطئون، وأنت تكاسلت عن البحث وتبعتهم. كم هي كثيرة تلك الأحكام المضللة، ولا خلاص منها إلا بمنهج جديد لا يعيش على قناعات الآخرين، مبضع جراح يبتر الزيف.
18-هناك من ينظر إلى الحياة على أنها مشكلة يجب حلها، أو ورطة قُذف به فيها، وهذه النظرة ليست سوى فكرة من أفكار العقل الذي غرق في سحر نفسه وأصبح مجرد صدى لصوته. الحياة لن تكون مشكلة عندما تعيشها بدون أسئلة. فقط استمتع بالأشياء الصغيرة ولا تقلق.
19-السعادة تأتي من المحبة والرحمة، ثم تظهر في طهارة القلب وعفة اللسان وألا تحمل ضغينة على أحد. والتعاسة تأتي من الحقد والحسد، أوسخ كلمتين في قاموس اللغة كله.
20-أحيانا يقضي الإنسان زمنا طويلا مع الكآبة، فيعتاد عليها، بحيث يتصور أنها هي الحقيقة وما سواها الزيف. إنه طاغوت العادة الذي يحكم النفس البشرية ويقيدها بسلاسله. ما اعتاده الإنسان قيد فولاذي مخيف. هذا وهم آخر من الأوهام .. زنزانة يجلس فيها أحدنا .. رغم أن بابها مفتوح.
21-ستبدأ لحظة الاستنارة، عندما ينظر الإنسان إلى نفسه في المرآة ويسأل :
أما اكتفيت من المعاناة؟ ألا ترى أنك تستحق الآن أن تقضي ما بقي من حياتك في سلام؟
22-هذا الهراء السخيف الصفيق عن الإنسان الإيجابي المطلق، غير إنساني بالمرة. لا غنية للإنسان عن فترات يجلس فيها منزويا يلعق جراحه، يجمع ويطرح عدد خيباته الصغيرة والكبيرة. هذه ضرورة، لكن ينبغي ألا تطول. وطريق العودة يبدأ وينتهي دائما في العيش في لحظة الآن، حيث السلام وإسكات الأصوات.
32-يبدو لي أن العرب الذين يعانون من مجاهدة الحياة اليومية، بحاجة كبيرة للتعرف أكثر على ما كتبه الأخلاقيون المشرقيون فيما يتعلق بسبل التغلب على الانفعالات. وأخص بالذكر ما كتبه فلاسفة الزن وما قرروه عن المنزلة المستقرة فوق اللذة وفوق الألم، حيث السلام ولا شيء سوى السلام.
33-الطفل الذي عاش طفولة سعيدة، سترافقه السعادة في كل حياته في الغالب، وسيظل(بوعي أو بدون وعي) يوظف تلك الطفولة للتغلب على أي صعوبات تمر به. لذلك، من واجب الوالدين، بالإضافة إلى حرصهما على إطعامه وعلى صحته الجسدية، أن يحرصا على أن يعيش طفولة سعيدة.
23-يمكن اختصار السعادة في الفلسفات الطاوية والكونفوشيوسية والزن بأن نقول إن هذه الفلسفات الثلاث ما هي إلا تعبيرات عن عقل واحد يشعر بأنه في بيته في هذا الكون، وينظر إلى الإنسان كجزء لا يتجزأ من بيئته. إنه ليس بغريب يدخل حدودا معادية، بل فرد من عائلة يأوي إلى بيته في كل يوم.

جاري تحميل الاقتراحات...