Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshan

@ahmdahshan

8 تغريدة 9 قراءة Sep 28, 2020
تقرير لمركز #روسسترات الروسي للأبحاث:
تعاني #أنقرة من نفس الأزمة التي عانت منها #موسكو بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وذلك منذ خسارة إمبراطوريتها بعد الحرب العالمية الأولى، وتتجه للشرق الأوسط الذي تشكل بالشكل الحالي قبل أقل من 100 عام فقط، ولم يكن لحدوده الحالية وجود قبلها!
كما ولدت روسيا من جديد على أنقاض الاتحاد السوفيتي، تواجه #تركيا مشاكل في تنظيم علاقتها مع محيطها. بعدما سعت للإندماج بالمنظومة الغربية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وجيوسياسياً، ولكنها فشلت في أن تصبح عضواً بالاتحاد الأوروبي، وبدأت توجه أنظارها نحو "إستعادة الأملاك التركية" القديمة
مقابل السعي التركي لإستعادة "أملاكها القديمة" تواجه بمعارضة قوية من السعودية وإيران ومصر. الذين يرون لأنفسهم هوية جيوسياسية مستقلة عن #تركيا، وهو ما مكن #إسرائيل من لعب دور #بولندا، في حقبة ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وتحقيق تل أبيب لنجاحات استراتيجية واسعة النطاق
توقيع #الإمارات بجانب #البحرين. اتفاقيات سلام مع #إسرائيل، ليس موجهاً ضد #إيران كما يعتقد البعض، بل ضد #تركيا، وذلك لترسيخ الأمر الواقع الحالي، وقطع الطريق على #أنقرة لتجميع إمبراطوريتها السابقة التي تفككت قبل قرن من الزمان
الوضع في #سوريا لا يزال غير واضح، تمتلك #روسيا الثقل العسكري والسياسي والجيوسياسي والمالي، ومن الطبيعي أن تكون صاحبة الثقل الأكبر، ولكنها بعيدة جغرافياً عن #دمشق، ولإيران دور لا يمكن تجاهله، ولكن روسيا بحاجة لطرف ثالث يوازن هذا الوجود الإيراني - فمن يكون سؤال مازال مفتوح
هناك تكتل جديد مكون من مصر والسعودية والإمارات وبعض الدول الأخرى، وهذا التكتل لن يسمح بأن تُعيد #تركيا إمبراطوريتها من جديد، وفي ظل هذا الوضع على #أنقرة أن تتعايش معه مستقبلاً على الأقل لخمسين عام قادمة، في ظل صراعات بشرق المتوسط وسوريا وليبيا ولن يكون السلاح حلاً فعالاً لمشاكلها
بناءً على كافة المعطيات الحالية بالعالم العربي - الحل الوحيد لإستعادة #تركيا لنفوذها وحلمها الإمبراطوري بالمنطقة. الاستعانة بتقنية "الثورات الملونة" ولذا تحتاج #أنقرة لكسب شعبية داخل الشارع العربي وخلفها حلفائها، ويبدو أنها ستتجه لهذا المسار في القريب العاجل!
بشكل عام على #أردوغان أن يحذر من تكتيك "الثورات الملونة" ومحاولة اللعب في العالم العربي عبرها، ومن يدري ربما تؤدي هذه التحركات لأكل الآخرين لأكله، وإنهيار قلب الإمبراطورية، والتي تمثلها الدولة التركية الحالية!
المصدر: مركز روسسترات للأبحاث
russtrat.ru

جاري تحميل الاقتراحات...