بعض أدلة مشروعية الختان للذكور والإناث:
١. في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم (خمس من الفطرة..) وذكر منها الختان
٢. قوله تعالى (وإذا ابتلى إبراهيمَ ربُه بكلمات فأتمهن) قال ابن عباس (أمره بعشر خصال..) وذكر منها الختان
وفي الصحيح (اختتن إبراهيم بالقَدوم وهو ابن ثمانين)
١. في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم (خمس من الفطرة..) وذكر منها الختان
٢. قوله تعالى (وإذا ابتلى إبراهيمَ ربُه بكلمات فأتمهن) قال ابن عباس (أمره بعشر خصال..) وذكر منها الختان
وفي الصحيح (اختتن إبراهيم بالقَدوم وهو ابن ثمانين)
٣. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل) فسماه ختاناً لأنهم كانوا يختتنون ولو كان منكراً لنهاهم عنه
٤. في البخاري عن ابن عباس قال (قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين، وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك)
٤. في البخاري عن ابن عباس قال (قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين، وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك)
٥. روى أحمد عن أسامة بن عمير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء) ضعفه بعض العلماء
٦.في البخاري (أن هرقل رأى أن مُلك الختان سيظهر فسأل من القوم الذين يختتنون فقيل اليهود فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قال أنظر أمختتن هو؟ قال إن العرب تختتن) مختصرا
٦.في البخاري (أن هرقل رأى أن مُلك الختان سيظهر فسأل من القوم الذين يختتنون فقيل اليهود فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قال أنظر أمختتن هو؟ قال إن العرب تختتن) مختصرا
ففي هذا الحديث أن العرب تختتن وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مختوناً
واختلف العلماء هل اختتن النبي عليه السلام أو وُلد مختوناً؟ قولين.
٧. روى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألق عنك شعر الكفر واختتن) صححه الألباني
وفي حديث قتادة بن عياش (كان يأمر من أسلم أن يختتن)
واختلف العلماء هل اختتن النبي عليه السلام أو وُلد مختوناً؟ قولين.
٧. روى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألق عنك شعر الكفر واختتن) صححه الألباني
وفي حديث قتادة بن عياش (كان يأمر من أسلم أن يختتن)
٨. روى أبو داود عن أم عطية أن امرأة كانت تخفض -تختن- النساء فقال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تنهكي، فإن ذلك أحضى للمرأة وأحب للبعل)
وفي رواية (إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحضى للزوج)
لا تنهكي يعني لا تبالغي في القطع
فلو كان ختان النساء محرماً لنهاها عنه لكنه مدحه
وفي رواية (إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحضى للزوج)
لا تنهكي يعني لا تبالغي في القطع
فلو كان ختان النساء محرماً لنهاها عنه لكنه مدحه
٩أنه فعل السلف فقد رُوي أن عائشة ختنت بنات أخيها رواه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي
ورُوي عن عثمان وفيه كلام رواه في الأدب المفرد
وروى ابن ابي شيبة عن عمر ما يُشعر بجوازه
وروى عن مجاهد والنخعي (الختان سنة)
وروى عبدالرزاق عن عمرو بن دينار (الختان للرجال سنة وللنساء طهرة)
وغيرهم
ورُوي عن عثمان وفيه كلام رواه في الأدب المفرد
وروى ابن ابي شيبة عن عمر ما يُشعر بجوازه
وروى عن مجاهد والنخعي (الختان سنة)
وروى عبدالرزاق عن عمرو بن دينار (الختان للرجال سنة وللنساء طهرة)
وغيرهم
ورُوي عن يحيى بن سعيد (ختان المرأة سنة لا يتركها المسلمون)
١٠. الإجماع على مشروعية الختان للذكور والإناث: نقله ابن عبدالبر في الاستذكار وابن هبيرة وابن القيم في التحفة وابن رجب في شرح البخاري
هذه بعض الأدلة على مشروعيته أما حكم الختان فقد اختلفوا فيه على أقوال ثلاثة:
١٠. الإجماع على مشروعية الختان للذكور والإناث: نقله ابن عبدالبر في الاستذكار وابن هبيرة وابن القيم في التحفة وابن رجب في شرح البخاري
هذه بعض الأدلة على مشروعيته أما حكم الختان فقد اختلفوا فيه على أقوال ثلاثة:
قول بوجوبه للذكور والإناث
وقول باستحبابه للذكور والإناث
وقول رجحه ابن باز أنه واجب على الذكور مستحب للنساء
وليس مقصودي بيان حكمه بل المقصود تبين مشروعيته لأن من الجهال من يتبع الغرب والملاحدة ويقول أن الختان جريمة لا يجوز
وكذلك لا نقصد الكلام في: متى نختن ولا كيفيته
والله أعلم
وقول باستحبابه للذكور والإناث
وقول رجحه ابن باز أنه واجب على الذكور مستحب للنساء
وليس مقصودي بيان حكمه بل المقصود تبين مشروعيته لأن من الجهال من يتبع الغرب والملاحدة ويقول أن الختان جريمة لا يجوز
وكذلك لا نقصد الكلام في: متى نختن ولا كيفيته
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...