Hūmoød 🇵🇸
Hūmoød 🇵🇸

@HumoodAFC

47 تغريدة 37 قراءة Sep 28, 2020
تقرير | 'تم الاتفاق زار فاردي وزوجته مفاوضي أرسنال وجلس على الأريكة أمام أرسين ثم تراجع'
• فاردي.. تيفيز.. ماتا، لاعبين كانوا قريبين من أرسنال لكن فشلوا بضمهم.
theathletic.co.uk
في أعقاب محاولة أرسنال الفاشلة للتعاقد مع جيمي فاردي في عام 2016 ادعى مهاجم ليستر بشكل غير معقول إلى حد ما أنه "لم يتحدث أبداً" مباشرة مع النادي اللندني، ديك لو الذي شغل منصب مفاوض انتقالات أرسنال في عامي 2009 و2018 يتذكر الوضع بشكل مختلف نوعاً ما.
قال لو لصحيفة The Athletic :"تمت الصفقة مع ليستر وتم الاتفاق مع اللاعب، أتى زوجته رفقة وجلس على الأريكة أمام أرسين... ثم تراجع."
بمجرد أن غادر فاردي مقر أرسنال دون التوقيع على العقد دقت أجراس الإنذار، سيارة أرسنال أعادت فاردي إلى ليستر. يتذكر لو :"في طريق عودته إلى ليستر تلقيت مكالمة من اللاعب يقول فيها إنه يريد التفكير في الأمر، في تلك المرحلة تعرف أنها ستكون أخبار سيئة وسيكون هناك المزيد من المماطلة."
تابع أرسنال بمكالمة هاتفية مع وكيل فاردي في اليوم التالي فقط ليتم إخباره أنه بحاجة إلى مزيد من الوقت، في اليوم التالي قيل لهم أن فاردي يريد التركيز على التزاماته مع المنتخب قبل اتخاذ قرار، على الرغم من مرور عدة أسابيع قبل إعلان فاردي عن قراره بالبقاء فقد تخلى أرسنال عن الصفقة.
كان من بعض النواحي أمراً غير عادياً للاعب قضى تسع سنوات في كرة القدم غير احترافية (وصل فقط إلى اللعب الاحترافية عندما كان يبلغ من العمر 25 عامًا في عام 2012) وأن يرفض الانتقال إلى نادٍ يشارك في دوري أبطال أوروبا بشكل منتظم.
لكن فاردي شعر بالرضا في ليستر من الناحية الرياضية وكان الفائز بالدوري الممتاز، على الصعيد المالي كان ليستر مستعداً لمنحه زيادة في الراتب في غضون ثلاثة أشهر لإقناعه بالبقاء.
فاردي وزوجته ريبيكا كانا متزوجين منذ أسابيع ولم يمض وقت طويل على الانتقال إلى منزل ميلتون موبراي وكانت أيضاً حاملاً بطفلهما الثاني، ربما تكون بعض الأشياء أكثر أهمية من كرة القدم وعلى أي حال من المفترض أن فاردي يشعر بالراحة نسبياً في اختياره.
أدى الفشل في الحصول على فاردي في النهاية إلى شراء أرسنال للوكاس بيريز وهي صفقة كان لدى قسم الكشافين مخاوف كبيرة بشأنها؛ ربما كان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أن وكيل أعمال بيريز اضطر إلى إقناع بيريز بالتفكير في مغادرة ديبورتيفو دي لاكورونيا.
أكد ديك لو أنه لم يكن القرار الصائب.. :"لقد أحب لاكورونيا، كان منزله، كان لديه كلابه وناديه ومعجبين له وفي بعض الأحيان ينتمي اللاعبون إلى أشياء معينة ويكونون جيدين في مستويات معينة من اللعبة وعندما يتجاوزون هذا المستوى لا يكون ذلك مناسب لهم."
كان قرار فاردي برفض أرسنال شجاع لكنه أظهر أيضاً بعض النضج والوعي الذاتي خلال ارتباطه الطويل مع أرسنال، واجه لو لاعباً واحداً فقط أظهر هذا النوع من الإدراك لمكانته في عالم كرة القدم وهو حارس المرمى البرازيلي ماركوس.
كان ذلك في يناير 2003 وكان لو يعيش في أمريكا الجنوبية.، فقد أرسنال حارس المرمى الاحتياطي رامي شعبان لكسر في ساقه وحُدّد ماركوس البرازيلي الدولي كشخص لا يمكنه فقط توفير المنافسة وأن يكون احتياطي جيد ولكن أيضاً خليفة ديفيد سيمان.
في الـ29 من عمره كان ماركوس مثل فاردي المطور المتأخر؛ رجل مؤمن تبع فيليبي سكولاري من بالميراس إلى المنتخب البرازيلي، كان قد استمتع ببطولة رائعة في كأس العالم 2002 حيث استقبلت شباكه 4 أهداف في 7 مباريات. تواصل فينغر وديفيد دين مع لو وطلبا منه التحدث إلى بالميراس حول الحصول عليه.
تم الاتفاق على الشروط بسرعة مع النادي ووافق اللاعب أيضاً على ذلك قال لو لصحيفة The Athletic :"ظللت ألاحظ بعض التحفظ من جانب اللاعب، لكني قلت لنفسي ،مرحباً، إنها خطوة كبيرة بالإضافة إلى أنه حارس مرمى غالباً ما يكون لديهم عقلية غير متوقعة!"
سافر لو إلى إنجلترا مع ماركوس وممثله، بدأت قصة التوقيع الوشيك في الصحافة البريطانية، يقول لو :"التقينا بأرسين وديفيد كل شيء يبدو على ما يرام ومن ثم كان من المفترض أن نحصل على التوقيع في صباح اليوم التالي، نحن نقيم بالقرب من ملعب التدريب.."
لو :"..وفي الساعة 1:30 صباحاً تلقيت مكالمة هاتفية وكان ماركوس يقول سآتي لأتحدث إليكم." وقلت "ماركوس إنها الساعة 1:30 صباحاً! لكنه قال: لا يجب أن أتحدث إليكم الآن؛ أنا قادم ثم جاء وجلس وقال لا يمكنني فعل هذا."
"قال ماركوس لقد تحدثت للتو مع والدي وسألني والدي إذا كنت سعيداً في البرازيل وأخبرته أنني كذلك ثم سأله والده عن مقدار الأموال التي ربحها ومقدار ما يعرضه عليه أرسنال فأخبره ثم قال والده 'المال ليس كل شيء في الحياة، عائلتك هنا حياتك هنا نادي هنا، لماذا تريد الانتقال إلى لندن؟"
سافر ماركوس ما يقرب من 6000 ميل فقط ليدرك أن هذه الخطوة لم تكن مناسبة له، نظر حارس المرمى إلى لو وسأل :"ماذا أقول للسيد فينغر والسيد دين؟" كانت هناك إجابة واحدة فقط: "الحقيقة."
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي اجتمع اللاعب مع لو ودين وفينغر مرة أخرى وشرح ماركوس قراره، كان أرسنال في محاولة لإقناعه لكن فينغر شعر بسرعة أنه كان ذلك بلا جدوى، يقول لو :"كان أرسين دائماً مديراً للاعبين وكان يستطيع قراءة ما يريده اللاعبين.."
وأعتقد أنه قرأ بسرعة كبيرة أنه لم يكن هناك تحول في هذه الشخصية بعينها 'عن ماركوس'، كما قال ماركوس نفسه في وقت لاحق لمجلة FourFourTwo :"لقد أتيحت لي الفرصة للانضمام إلى أرسنال ولكن كانت هذه أيضاً فرصة لي لأظهر لمشجعي بالميراس أن ما قلته عن حب النادي كان حقيقياً."
حالات اللاعبين الذين يقولون "لا" نهائياً لأرسنال هي في الواقع نادرة نسبياً خلال فترة حكم فينغر كان للنادي سمعة رائعة في تنمية المواهب، أراد الناس اللعب مع أرسنال، في أغلب الأحيان عندما لا تتحقق الصفقات كان ذلك بسبب اعتبارات مالية.
"كان علينا أن نعمل بجد في السوق ونحاول إيجاد قيمة في نوع معين من اللاعبين، لم يكن لدينا هامش لارتكاب خطأ." كما يقول لو :"لم نشعر أننا قادرون على إنفاق 30 مليون£ أو 40 مليون£ على لاعب ولم ينجح الأمر، في حين أن هذا التفكير كان مقيد بطريقة ما إلا أنه كان ممكناً للغاية بطريقة أخرى."
"..هذا يعني أنك ضغطت حقاً على فريق الكشافين الخاص بك إلى أقصى حد."
استفاد أرسنال من قسم تحليلات كامل في تلك المرحلة وكان يعتقد أن الاعتماد على التحليلات والاستكشاف هو أفضل نهج للتغلب على السوق.
يعد التوقيع مع جوليو بابتيستا من ريال مدريد في مبادلة إعارة مع جوزيه رييس مثالاً على توقيع أرسنال ببراعة ومنخفضة المخاطر، قبل 12 شهر عندما كان في إشبيلية كان أرسنال منخرط في منافسة مع مدريد من أجل بابتيستا.
كان فينجر قد خطط لإعادة تشكيل خط وسطه حول البرازيلي، يقول لو :"أتذكر أن ديفيد دين ذهب إلى إشبيلية محاولاً التفاوض بشأن انتقاله وكان يُماطل من قبل إدارة إشبيلية لعدة أيام، إشبيلية جعل دين يهدأ بينما كانا يتعاملان مع مدريد."
بعد مرور عام حصل أرسنال أخيراً على رجله على سبيل الإعارة، بحلول ذلك الوقت برز سيسك فابريغاس كقلب نابض للفريق وأثبت بابتيستا أنه مناسب إلى حدٍ ما، رفض أرسنال جعل الصفقة دائمة ويقول لو إن البرازيلي كان "يرغب" بمغادرة شمال لندن.
لاعب خط وسط مهاجم آخر من نوع مختلف للغاية موصى به من قبل قسم الكشافين في أرسنال هو خوان ماتا، في صيف 2011 كان أرسنال على وشك خسارة فابريغاس وسمير نصري، تم اقتراح ماتا من فالنسيا وسانتي كازورلا من فياريال كبديل.
أصدر فينغر تعليمات إلى لو بالسفر إلى إسبانيا حيث التقى بوالد ماتا الذي يمثله، لقد صاغا اتفاق على عقد اللاعب ثم انتظرنا، يقول لو :"أراد خوان بالتأكيد المجيء إلى أرسنال ولم يكن هناك شك في ذلك ومع ذلك يساور فينغر وأرسنال مخاوف بشأن قيمة صفقة ماتا وعندما توقفوا دخل تشيلسي في الصفقة.
هل فكر أرسنال في دفع مبلغ يزيد قليلاً عن تقييمه لمنع منافس من ضم هدفه؟ يقول لو :"لم نعتقد أن هذا دخل معادلتنا أبداً، ولم يكن لدينا المال لنقول سننفق المزيد قليلاً حتى يتم حظرنا."
خوان ماتا ليس اللاعب الوحيد الذي تفوق تشيلسي على أرسنال في الآونة الأخيرة، يتذكر لو "المحادثات المتقدمة للغاية" مع إيدين هازارد في عام 2012، في مرحلة ما استقبل فينغر وكيل اللاعب في منزله في شمال لندن.
ومع ذلك لم تؤت تلك المحادثات ثمارها، في هذه الفترة ، عمل أرسنال وفقًا لمبادئ توجيهية صارمة تتعلق بكمية العمولة التي كانوا على استعداد لدفعها في أي صفقة معينة عادةً 5 في المائة من قيمة الراتب، في وضع مثل وضع هازارد حيث كان اللاعب مرغوب من قبل كل الأندية الكبيرة تقريبًا في أوروبا.
لم يكن لدى أرسنال المرونة المالية لتلبية الطلبات المتغيرة من معسكر اللاعب، بعد أربع سنوات فاز تشيلسي مرة أخرى على أرسنال بضم هذه المرة نغولو كانتي، كان فينغر يعرف اللاعب منذ أن كان مع كان في الدوري الفرنسي..
بعد أدائه الرائع في فوز ليستر باللقب فكر النادي في إمكانية إحضاره إلى استاد الإمارات في حين أن كانتي كان لديه شرط جزائي معقول نسبياً، كانت المشكلة تتعلق بحجم رسوم الوكلاء المعنية، شارك اثنان من الوكلاء في الصفقة.
وفقاً لموقع Football Leaks حصل غريغوري دكاد على 6.4 مليون£ وحصل عبد الكريم دويس على 4.2 مليون£، كانت رسوم الوكلاء المبلغ عنها مرتفعة للغاية حتى أنها أثنت باريس سان جيرمان عن متابعة اهتمامهم ناهيك عن آرسنال، يقول لو :"عندما وصلت الأمور إلى أقصى الحدود كنا نميل إلى التراجع."
رياض محرز كان نجم آخر من ليستر ارتبط بالإنتقال إلى أرسنال، في حالته ثبت أن سعره باهظ، في الصيف نفسه تحدث فينغر مع وكيل محرز ولكن على عكس كانتي وفاردي لم يكن هناك شرط جزائي بعقده، القيود المالية التي يعمل بموجبها أرسنال تعني أنه كان عليه أن يولي اهتمام خاص لقيمة إعادة بيع اللاعب.
مثال على ذلك كان مارك شوارزر الحارس الأسترالي موضع اهتمام جاد من أرسنال في عام 2010، يقول لو :"كنا نعلم أن مارك كان صاحب أعلى التقييمات من حيث أخلاقياته ومعدل عمله، لقد كان محترفاً رائعاً بلا شك."
يقول شوارزر :"اتصل بي روي هودجسون، كان ذلك قبل ثلاثة أيام من نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا وقال لي "مارك أرسنال على الهاتف، إنهم مهتمون، هل تريد الذهاب؟'."
شوارزر :"ذهبت بالتأكيد، أحببت وقتي في فولهام، لقد كان عملاً رائعاً ورائعاً حقاً تحت قيادتك، لكن نعم إنها فرصة للعب كرة القدم في دوري أبطال أوروبا واللعب لفريق لا يصدق." لذلك يقول روي :"نعم سنقوم بترتيبها، سنستعين بحارس مرمى آخر طالما حصلنا على المال الكافي لك وسنحقق ذلك."
كما اتضح كان لدى فولهام وأرسنال أفكار مختلفة تماماً حول ما يشكل قيمة لحارس مرمى يبلغ من العمر 37 عام، عندما قدم أرسنال عرضه الافتتاحي بحوالي 2 مليون£ ورد فولهام بطلب ضعف هذا المبلغ، لم يكن ذلك نفقة يمكن أن يبررها فينغر لذا لم تتم الصفقة.
حتى ديفيد فيا 'العظيم' تم تفويت فرصة التوقيع معه بسبب مخاوف فينغر بشأن التعاقد مع لاعبين كبار السن، اعترف اللاعب نفسه مؤخراً أنه كان على وشك الإنضمام إلى أرسنال في عام 2013 لكن اهتمام النادي يعود إلى منافسة من برشلونة لضمه من فالنسيا في عام 2010.
حتى في تلك المرحلة كان فينغر قلق من اقتراب اللاعب من نهاية سنواته الأولى، وقد يواجه صعوبة في اللياقة البدنية في البريميرليغ، كان فيا في الـ28 من عمره عندما انضم إلى برشلونة وساور فينغر شكوك حول ما إذا كان سيحافظ على السرعة الفائقة المطلوبة للتألق في إنجلترا.
سجله في برشلونة؛ حيث فاز بلقبين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا ويشير إلى أنه كان على الأرجح لديه الكثير ليقدمه.
الصفقات التي لا تحدث تستمر في جذب انتباه المشجعين بقدر ما تفعل ذلك، أصبحت أسماء مثل يان مافيلا بطريقة ما مرادفة لـ أرسنال على الرغم من حقيقة أن المصادر أشارت إلى The Athletic أن الصفقة لم تكن قريبة بشكل خاص من الإتمام.
كلفتهم حكمة أرسنال بعض اللاعبين ولكنها سمحت لهم أيضاً بتجنب بعض السيناريوهات الإشكالية، لا يزال ديك لو يتذكر اليوم الذي تلقى فيه مكالمة هاتفية من ديفيد دين قائلاً إن كيا غورابشيان عرض على أرسنال كارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو مقابل 1.5 مليون£ كرسوم إعارة لكل منهما لكن رفض أرسنال.
مشيرًا إلى مخاوف بشأن من يحمل تسجيلات اللاعب وبالتالي من الذي سيحصل على الرسوم، وكان وست هام أقل حكمة وساعدتهم أهداف تيفيز على تجنب الهبوط لكنها كلفتهم أكثر من 25 مليون£ في الغرامات والتسويات.
في ظل النظام الجديد أظهر أرسنال استعداداً أكبر لتلبية مطالب الوكلاء وإن كان ذلك بتكلفة كبيرة، في بعض النواحي يبدو أن أرسنال الحديث يختتم الأعمال التجارية بشكل أكثر حسماً ولكن هناك سعر مرتبط وراء معظم صفقات أرسنال التي لم تحدث وهناك سبب..
يوضح لو :"كانت لدينا إرشاداتنا الداخلية وكنا مدركين جداً للقواعد وكان لدى آرسين إحساس واضح بالقيمة، هذا كان يحكم الطريقة التي أدارنا بها أعمالنا، بينما تتصارع كرة القدم مع واقع مالي جديد، سيكون من الرائع رؤية كيف يختار النادي التنقل في المشهد الجديد للسوق الذي تغير مرة أخرى."

جاري تحميل الاقتراحات...