Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

11 تغريدة 64 قراءة Sep 28, 2020
الملك سنوسرت الثالث :
سنوسرت الثالث
اسمه "خع كاورع"
القرن التاسع عشر قبل الميلاد
يعتبر من أعظم فراعنة الدولة الوسطى.
وسنوسرت الثالث «سيزوستريس (1878 - 1849 ق. م) ،
سنوسرت الثالث أحد ملوك السلالة الثانية عشر (2000ـ1800 قبل الميلاد) ، خامس ملوك الأسرة الثانية عشرة .
2-يعد «سنوسرت الثالث» عند المصريين من أكبر الملوك الذين قاموا بحروب طاحنة دفاعًا عن حدود مصر من جهة الجنوب ضد السودان، ومن جهة الشمال ضد الأسيويين، غير أن الحروب التي قام بها جنوبًا كانت شغله الشاغل طوال مدة حياته، من أجل ذلك عدَّه المصريون من أكبر محاربينهم،
3- وأول عمل قام به «سنوسرت» عند اعتلاء عرش الملك هو تأديب قبائل السود في بلاد النوبة، وهم الذين كانوا في حالة اضطراب وقلاقل في عهد الملك السابق، بل كانوا مصدر خوف في داخل مصر نفسها، وكانت الشلالات أكبر عائق للقيام بالغزوات في السودان لما تسببه من قطع المواصلات أو تعويقها.
فكان
4-لزامًا على الملك أن يكون لديه أسطول عظيم لنقل الجنود ولمدِّهم بالغذاء والمهمات باستمرار. ومنذ خمسمائة عام من هذا التاريخ تغلب ملوك الأسرة السادسة على هذه العقبة بحفر سلسلة ترع حفرها «وني» لعوامل تجارية ، ولكنها بعد هذا الزمن الطويل كانت قد هدمت، ولم تعُد صالحة لما يتطلبه الموقف
5-ولذلك رأى «سنوسرت» ضرورة حفر قناة عند الشلال الأول ليعبر فيها إلى أعالي الشلال، وقد لا يكون المقصود من ذلك حفر قناة بالمعنى الصحيح الذي نفهمه نحن الآن، بل قد يكون القصد تعميق الممر الموجود الآن شرقي جزيرة سِهِل،١ ليساعد على جر السفن فيه بدون كبير عناء؛ وذلك بدلًا من معارضة
6-التيار القوي في الممر الغربي. وعلى أية حال فإن هذه الترعة قد تم تعميقها في بداية حكم هذا الملك كما تخبرنا بذلك نقوش «سِهِل».
استطاع سنوسرت الثالث أن يخضع أجزاء من كوش ويمد حدود مصر الجنوبية حتى الشلال الثالث.
قلعة سمنة عند آخر حدود جنوبية في عهد سنوسرت الثالث.👇
7- كما ترأس أغلب حملاته بنفسه، فقادها إلى أواسط فلسطين وكانت له معركة فيها قرب سكيم أوسشم الحالية.
وصد هجرات الزنوج لحدوده الجنوبية التي حاولت أن تسيطر على طرق القوافل بين النوبة وبين مصر وربما نجحت في دفع الحدود المصرية ناحية الشمال إلى ما يقرب من الشلال الثاني
8-حارب الزنوج من جهة الحدود الجنوبية لمصر سنوسرت الثالث أربع مرات، ومهد لحروبه معهم
كما قام ببناء الحصون والأبراج جهة الحدود الجنوبية لمصر فوق المرتفعات وعلى ضفتي النيل وفوق الجزر، من أسوان حتى وادي حلفا.
في النوبه شيد سلسلة من الحصون في مناطقها المختلفة ليضمن استمرارها في قبضته
9-يحتمل أنه وجه حملة إلى ليبيا.
وجه حملة إلى فلسطين، وربما كانت هذه الحملة بسبب إغارة بعض القبائل الآسيوية أو بدو الصحراء المتاخمين لفلسطين إغارة مفاجئة على مصر.
ولقد كان لانتصارات «سنوسرت الثالث» هذه في بلاد النوبة أثر عظيم في تاريخها، وعاش اسم «سنوسرت» محرفًا باسم «سوزستريس»
10-ومن ذلك نشأت خرافة «هرودوت» عن «سوزستريس»؛ إذ يقول لنا فيها: «هذا الملك كان حينئذ هو الملك الوحيد الذي حكم «أثيوبيا» (بلاد النوبة).» وذلك طبعًا لا ينطبق على الواقع، ولكن من جهة أخرى يُظهر لنا مقدار تأثير انتصارات «سنوسرت» في هذه البلاد. ولا نعلم إذا كان هذا الملك قد حرَّم
11-عبادة تمثاله الذي أقامه عند الحدود أم لا، ولكنا نعرف أن هذا التحريم، إذا كان قد حدث، فإنه نُسخ بعد مدة قصيرة، وأصبح «سنوسرت» يعد من بين الآلهة الذين كانوا يُعدون أربابًا لبلاد النوبة.
المصدر /سليم حسن ،موسوعة مصر القديمة ،ج3 .
#اللاجين_اخدوا_قوت_المصريين

جاري تحميل الاقتراحات...