وسائل الإثبات بالكتابة أقوى أمام المحكمة التجارية من وسائل الإثبات مشافهة ((كـ شهادة الشهود)) ذلك لأن الكتابة تكون بإمضاء الطرفان أصحاب الصفة فهي تتعلق بهم بشكل مباشر.
أما شهادة الشهود فهي إخبار عن وقائع مؤثرة في القضية بطريق المشاهدة أو السماع على أنها حقائق ثابتة.
أما شهادة الشهود فهي إخبار عن وقائع مؤثرة في القضية بطريق المشاهدة أو السماع على أنها حقائق ثابتة.
وأضيف بأن تقديم وتقوية دليل الكتابة كوسيلة إثبات على الشهادة، له أصل شرعي مذكور في القرآن في آية الدين في سورة البقرة حيث أمر الله تعالى بالكتابة أولاً!
ثم بالإشهاد عند وجود خلل في أهلية طرفي العقد!
ولذلك فإن المحاكم التجارية تُقدم أولاً دليل الكتابة كبينة من درجة عالية!
ثم بالإشهاد عند وجود خلل في أهلية طرفي العقد!
ولذلك فإن المحاكم التجارية تُقدم أولاً دليل الكتابة كبينة من درجة عالية!
ثم تنظر بعده في دليل الشهادة، وعند تعارض دليل كتابي ودليل بالشهادة كشهادة شهود مثلاً!
يقدم الدليل الأكثر ارتباطاً بدفوع صاحبه!
مثال:
قضية إثبات شراكة قدم المدعي فيها بينته (عقد شراكة موقع من المدعي والمدعى عليه وهو ثابت بلا إنكار)!
يقدم الدليل الأكثر ارتباطاً بدفوع صاحبه!
مثال:
قضية إثبات شراكة قدم المدعي فيها بينته (عقد شراكة موقع من المدعي والمدعى عليه وهو ثابت بلا إنكار)!
ثم قدم المدعى عليه شهادة شاهدين صريحة على حصول اتفاق التخارج وانقضاء المجلس بتفرق الطرفين بعد موافقتهما على التخارج!
هنا تقدم المحكمة شهادة الشهود ولكون الشهادة أقل قوة من دليل الكتابة فتقرر إجراء (يمين استظهار) لتقوية ورصن شهادة الشهود مقابل دليل الكتابة الذي ثبت انقضاءه.
هنا تقدم المحكمة شهادة الشهود ولكون الشهادة أقل قوة من دليل الكتابة فتقرر إجراء (يمين استظهار) لتقوية ورصن شهادة الشهود مقابل دليل الكتابة الذي ثبت انقضاءه.
جاري تحميل الاقتراحات...