عبدالله العدواني
عبدالله العدواني

@Abdulla_Adwani

12 تغريدة 53 قراءة Nov 02, 2020
-قبل (50) عام أنتقلنا من القرية ( عدوان) شمال أبها 10 كم إلى أبها ضمن موضة الهجرة من الأرياف للمدن في تلك الفترة حتى أن بعض القرى خلت من سكانها ..
-وكانت لنا ذكريات لاتنسى نحن الستة الأخوان وفينا بعض الشقاوة شوى ومنها حروبنا مع من يُسمون (عيال أبها)وقريباً إن شاء الله اسردها لكم
-قبل 50 عام ؛
-كما وعدتكم قبل شهر ونيف بأنني سأسرد في عجالة ما واجهناه وقت أنتقالنا من القرية للمدينة ( أبها) من صدمة حضارية رافقها عدم إنسجام سريع مع أقراننا أبناء المدينة كما يطلق عليهم وقتها (عيال أبها)
-عام 1392 لا أنسى فرحة أستلام ملفي منتقلاً لأبها وأنا وأخواني نشخص/يتبع
-قبل 50 عام (3):
..على أقراننا من مدرسة القادسية بآل جمعه التي تبعد عن قريتنا بحوالي 10 كم ثم عدنا للقرية الحبيبة (عدوان) وكملنا بقية الأستعراض أعتقد بأني حتى في المنام كنت أردد (رايحين أبها)
-وما أنهى الوالد يرحمة الله تأثيث البيت المستأجر بنفسة حتى صحينا ذات يوم وإذا .. /يتبع
-قبل 50 عاماً (4)؛
الجماعة ملتفين حول القلاب (فورد أحمر ) الشيبان وقتها يسمونه (فرت) ثم غادر مع الوالد تقريباً ثلاثة يساعدونه في التنزيل وعاد لنا ومع العصر ودعنا القرية وليتنا لم نودعها كانت الفرحة لأيام ثم ماذا أين السباحة في الغدران ؟ شبه يومياً أين الفواكة الموسمية ؟ وأين وأين
- قبل 50 عاماً (5)؛
وأين التلاحم الأسري والمناسبات المتعددة وقتها الرمي بالبنادق مسموح أذكر كان الوالد يضع البندقية على كتفي لتوازنها ويقول سكر أذنك عندما يتبارون في إطاحة (النصع) وهو هدف من حجر المرو يوضع في جبل لا يقل عن 400م وهاتك يا رمي وكلاً يتمنى والده أن يفوز إنها حياة ..
-قبل 50 عام (6)؛
القرية الجميلة ولكن أنتهت عند ذلك التاريخ وأنتقلنا للمدينة وأول ليل أكاد أجزم بأننا لم ننام في إنتظار الفجر أن يطلع..
- صحينا الكبار مع الوالد وكان المسجد بعيد خلاف القرية ولكننا مستمعين بألوان العمائر والسيارات فأول مرة أشاهد سيارات ألوان غير لون الأحمر الشائع
-..(7):
وبعد صلاة الفجر بقليل اتجه بنا الوالد إلى البقالة في الجهة المقابلة كانت للعم بن خلبان القحطاني وبعدها للتماس في طرف منزل العم عواض يرحمهما الله جميعاً
وكم كانت رائحة التميس (تشرق) يعني تسر الخاطر برائحتها ناهيك عن السمسم الذي يزينها بطعم خاص بالتأكيد أنتهى قبل نوصل ..
-..(8):
.. وكان الفطور مما لذ وطاب حسينا وقتها بأننا من الأثراء ( جبن - زيتون - طحينية -فول - تميس ) بينما في القرية خبز وشاهي فقط ..
- جاء العصر لذلك اليوم وليتنا ما نزلنا نلعب مع عيال الحارة في بلاد بن عامر حافين القدمين والثوب مغروس في الشورت ومن أولها أكلنا دبغة على الكيف ..
-(9):
..بسبب رفضهم نلعب معهم بدون لَبْس رياضة قلنا ما حنا في مدرسة والله إن نلعب
-طبعاً الصغار لوحدهم والكبار في الملعب الكبير وهناك ملعب طائرة تابع للمتوسطة الثالثة في عمارة بن عامر على الشارع ولا كنّا ندري بأن الصغار لهم أخوان مع الكبار وما إن تشابكت الأيدي وصاح المنادي حتى..
-(10):
..أستلمونا الكبار تقول يلعبون كرة يد من نشيط للثاني والصغار بالحذف وحنا يا الله الشردة حتى طردونا..
-والكارثه الرجعة للبيت وبعض الثياب مشقوقه طبعاً (الأزره طايره من قبل) وبعض الكدمات في الوجيه التي يصعب إخفاؤها وبذلك بدأت الدبغه الثانية من قبل الأهل ومن شدة التعب والخوف..
- ..(11):
..نمنا بدري وأظن ما تعشينا والتفكير الأهم ماذا سنقابل غداً ؟؟ وهددنا الوالد بعدم مغادرة حدود البيت وإلا ..
-أجتمع مجلس الأخوان الكبار وقررنا الثأر وذلك بالحذف بالحجارة عن بعد ( سبقنا أطفال الحجارة في فلسطين ) مستغلين موقع منزلنا المرتفع وهاتك يا محاذفة أغلب النهار ..
-قبل 50 عاماً (12) والأخيرة :
حتى بدأت المدارس وبعضهم أصبحوا زملاء في الفصل ومشت الحياة رويداً رويداً حتى خف التوتر وصار أحد أخواني لاعب مهم بفريق الحارة ويحتاجونه كثيراً لذلك يعتبر واسطة للبقية حتى وصل لتمثيل نادي أبها ..
-أتمنى أن أكون أوفيت بوعدي والمعذرة على التقصير . أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...