النسوية في بادئ الأمر لا تمتلك معايير ثابته و واضحة وقد تجزئت النسوية إلى أجزاء عديدة منها النسوية العلمانية و النسوية النصرانية و النسوية المسلمة والتي هي موضوعنا على وجه الخصوص، فالنسوية المسلمة تؤمن بدين ومنظومة متكاملة تفرض ضوابط أخلاقية وسلوكيات اجتماعية وقوانين وتشريعات...
وتصدقها وتؤمن بها بحكم إيمانها بالإسلام، وتنقسم النسوية المسلمة إلى قسمين القسم الأول يدعم حقوق المرأة المشروعة لها ديناً وعقيدةً ولا يزيد أو ينقص بشيء وهذا القسم يتبع قيم سليمة لكنها شوهت هذه القيم بمصطلح تغريبي دنيئ مثل " نسوية " والذي يندرج تحته منظومات منحرفة وأفكار دنيئة...
أما القسم الثاني من النسوية المسلمة فهو مُحدث لحقوق لا وجود لها في الشرع أو معارضة للشرع وهذا القسم مبتدع ومحدث في الدين ومثل هذا التصرف يعد ذنبٌ عظيم وجرمٌ كبير في حق العقيدة و المجتمع المسلم...
والنسوية على وجه العموم فلا معيار ثابت لها وجود مصطلح النسوية يوجب - بديهاً - وجود الذكورية وكلاهما لعنة على القيم والثوابت السليمة كما أن للنسويات علل أخلاقية وبعض التوجهات الاإنسانية، مثل موضوع الإجهاض فالأغلبية من النسويات يؤمنون بأن الإجهاض حق كامل للمرأة...
وأي حق ذلك الذي يبيح قتل نفس!! وبرأيكم من الأسوأ الجاهلي الذي يقتل ابنته لأنها عار أم النسوية التي أجهضت ابنها لانها لا تريده؟؟
كما أن النسوية ترى أن العائلة ذات تركيبة ذكورية لذلك تحاول تفكيك الأسرة، وزرع فكرة أن الابناء لا يجب أن ينتمون إلى الاباء...
كما أن النسوية ترى أن العائلة ذات تركيبة ذكورية لذلك تحاول تفكيك الأسرة، وزرع فكرة أن الابناء لا يجب أن ينتمون إلى الاباء...
والأسرة هي أساس المجتمع وتفككها يعني تفكك المجتمع، كما تطالب النسوية بنظام حكم علماني، وتعمى عن أن هذا النظام هو أسوأ مكان قد تعيش فيه المرأة، فالنسوية تنظر لظاهر الحياة الغربية، لكن لا تنظر للشوارع والأزقة، ولا ترى أعداد المشردين التي تستمر في التضخم...
وهذا راجع لكون المجتمع العلماني مجتمع متفكك، كما أنه سبب في تزايد أعداد المتعاطين، حتى في أوساط المشاهير، والحريات المزعومة ليست إلا تدمير للمجتمع
وختاماً فالنسوية بشكل عام هي أنتهاك للإنسانية، للمجتمع، للأسرة، للجنين، كما أنها تعدي على الرجل بقدر كون الذكورية تعدي على المرأة.
وختاماً فالنسوية بشكل عام هي أنتهاك للإنسانية، للمجتمع، للأسرة، للجنين، كما أنها تعدي على الرجل بقدر كون الذكورية تعدي على المرأة.
جاري تحميل الاقتراحات...