لم أر في حياتي أبجح من الأمصار.
كما أنني لم أر في حياتي ثقة مفرطة في التضخم كالتي رأيتها في الأمصار.
ولم ألتق من شعوب الأرض بشرا ووجدت لديهم الأنا مُتورمة كتلك التي وجدتها لدى الأمصار.
ولا أزال أتذكر هذه الواقعة جيدا أثناء حرب أمريكا على العراق!
لن أنساها أبدا، والقصة هي...👇🏻
كما أنني لم أر في حياتي ثقة مفرطة في التضخم كالتي رأيتها في الأمصار.
ولم ألتق من شعوب الأرض بشرا ووجدت لديهم الأنا مُتورمة كتلك التي وجدتها لدى الأمصار.
ولا أزال أتذكر هذه الواقعة جيدا أثناء حرب أمريكا على العراق!
لن أنساها أبدا، والقصة هي...👇🏻
ففي شهر أكتوبر لعام 2005.
خرج وزير الداخلية العراقي جبر صولاغ ببيانٍ شرسٍ ومليء باللغة المتغطرسة، والتي تفتقدُ إلى أبسط قواعد الأدب؛ مُهاجمًا وبصبيانية نَزِقةٍ وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل -رحمه الله-.
خرج وزير الداخلية العراقي جبر صولاغ ببيانٍ شرسٍ ومليء باللغة المتغطرسة، والتي تفتقدُ إلى أبسط قواعد الأدب؛ مُهاجمًا وبصبيانية نَزِقةٍ وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل -رحمه الله-.
حيث قال الوزير العراقي جبر صولاغ:
"من يظن نفسه سعود الفيصل وهو البدوي على ظهر الجمل؛ ليعلمنا الديمقراطية وحقوق الإنسان!!!
فأنا وريث حمورابي!!!
فمن هو هذا البدوي الصغير المختبيء في صحاري نجد؛ ليُحاضر على أسياده العراقيين في السياسة؟؟؟
"من يظن نفسه سعود الفيصل وهو البدوي على ظهر الجمل؛ ليعلمنا الديمقراطية وحقوق الإنسان!!!
فأنا وريث حمورابي!!!
فمن هو هذا البدوي الصغير المختبيء في صحاري نجد؛ ليُحاضر على أسياده العراقيين في السياسة؟؟؟
جبر صولاغ ليس استثناءً على القاعدة لدى شعوب الأمصار -الإنسان النهري في الهلال الخصيب- واحتقاره لعرب الجزيرة، فهذا هو الأصل والعام؛ بسبب الأيديولوجيا العميقة التي رضعوها حليبًا من ثدي أمهاتهم.
ونجدُ هذا على مستوى النخب السياسية والثقافية لديهم، بل وحتى على مستوى الفرد العادي.
ونجدُ هذا على مستوى النخب السياسية والثقافية لديهم، بل وحتى على مستوى الفرد العادي.
ما يُضحك أكثر، ويثير التندر والسخرية!
أن الوزير جبر صولاغ الذي ينتمي إلى المذهب الشيعي ويقدس رموزه نسيَ أو تناسى أن محمد بن عبدالله هو ابن هذه الجزيرة العربية التي ينتقصُ منها بنجدها وحجازها وتهامتها؟؟؟
أن الوزير جبر صولاغ الذي ينتمي إلى المذهب الشيعي ويقدس رموزه نسيَ أو تناسى أن محمد بن عبدالله هو ابن هذه الجزيرة العربية التي ينتقصُ منها بنجدها وحجازها وتهامتها؟؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...