𝔻ark | دارك
𝔻ark | دارك

@iDarkn_

20 تغريدة 540 قراءة Sep 27, 2020
ثريد |
ظهرت مستجدات مُثيرة لقضية “PizzaGate" التي تكشف مُنظمات سرّية تعمل بالإتجار وتعذيب الأطفال...
في هذا الثريد المُثير راح الّخص لكم القصة كاملة تجهزوا.
سوف ابدأ بكتابة الثريد الساعة 9 مساءً.
منذ أن إبتدأت قضية "بيتزا جايت" إلى إعتقال "غيسلين ماكسويل" والإتهامات المصحوبة بالأدلة تظهر بشكل مُخيف ولكن جميعها صنفت على أنها "مزيفة" ..
هذا الشيء ربما يبدو مألوفا لكن الصدمة الكبيرة هي بأن هُناك شخصيات كبيرة تُؤمن بوجود هذه الجماعات الشيطانية التي تتاجر وتستغل الأطفال.
"دونالد ترامب" دائما كان يذكر وجود دولة مُتخفية عميقة تتحكم وتنفذ أعمال إجرامية ..
وحتى في رواج نظريات المؤامرة كان يتكلم عن بعض الأمور الغريبة مثل إنتحار "جفري" و إعتقال "غيسلين ماكسويل" !
ومن الأشياء المثيرة للشك هو ريتيوت دونالد ترامب لحسابات تؤيد وتتكلم عن نظريات المؤامرة وتحديدًا "بيتزا جايت"، والغريب رغم قربه من جفري إبستاين ماكان الهجوم قوي عليه..
وأيضًا الشخصيات اللي تكلمت عن هذه النظرية بشكل واضح عديدة لكن اللي لفت إنتباه الناس هو جاسوس سابق للمخابرات الأمريكية اسمهُ "روبورت ديفيد" ظهر في لجنة قضائية وتكلم عن قصة بيتزا جايت وايضًا طرح نظرية مُرعبة (جمعيات الاطفال) !
قال "روبورت" أن هناك جمعيات تستغل الأطفال وتتحكم بها شخصيات كبيرة رغم أعمالها الخيرية، وأنهم يستغلون الأطفال في مراسم شيطانية مثل شرب الدم في بعض معتقداتهم والإستفادة من أعضاء الأطفال !
بعد تصريح "روبورت"ظهرت أدلة تدين جمعية معروفة في العالم وتحديدًا في دولة بلجيكا.
Plan International جمعية
جمعية “Plan International” تدعم ألاف الأطفال سنويًا بالتدريس و التأمينات الصحية وغيرها، ولكن ربما هناك شخصيات تديرها سُلطة فاسدة ..
مثل "ريجين" رئيسة الجمعية في دولة بلجيكا.
الرمز التي كانت تلبسه "ريجين" هو "الطفل الذكر" !
أبغاكم تركزون على هذه الرموز، لكن بالبداية بعطيكم قصتها .. هذه الرموز تستخدم للتميّيز بين انواع الأطفال في شبكة البيدوفيليا وهي تستعمل منذ فترة طويلة في مواقعهم بشكل خفي ولم تنكشف للناس إلى عندما تسرب مستند للمخابرات في عام 2007.
لاحظوا بأن الرموز إنكشفت قبل بدأ نظرية"بيتزا جايت" ..
ومع هذا الإنتشار لاحظوا الناس أن هذه الرموز موجودة في علامات تجارية ومطاعم وحتى بعض العاب الأطفال !
هذا الهجوم الكبير على الشركات نشر بينهم الوعي بأن لتلك الرموز خطورة وأن اي شخص يستعملها فإنه يحدد علاقته بتلك الشبكات.
وبعد مرور السنين إتضح للناس أن تلك الرموز تعني شيء والأرجح انهُ خطير !
مثل ذلك الرمز الموجود على لباس "بابا فرانسيس"، مو شيء غريب ان يكون ذلك الرمز بالذات وبنفس اللون موجود بالرغم من ان للكنيسة الكاثولكية رموز كثيرة كان ممكن يستخدمونها؟
( هذه الصورة تعود لعام 2019 )
من الممكن أن يكون ذلك الرمز وجد بالخطأ ولكن
الفاتيكان لها قصص مُتعلقة بالموضوع وكأنها متسلسلة، هذا الشخص اللي أسمهُ "جورج بيل" وزير الخزانة في الكنيسة الكاثولكية، ومستشار "بابا فرانسيس" تطاولته إتهامات بالإعتداء على أطفال بفرقة الإنشاد الديني...
وبالفعل تم إدانته بالإعتداء الجنسي على طفلين تحت عمر 16 عامًا !
التساؤل المُثير هو لماذا هذا الهوس الإجرامي بالأطفال؟
لطالما كانت هذه النظريات تتهم جماعات شيطانية وبالتحديد (الذعر الشياطاني) المُرعب
الذي إبتدأ في أمريكا بالثمانينات وتوسع حتى إزدادت الإشاعات عنه في كل مكان..
هذه الأفعال نسبت لمعتقدات شيطانية كانت تخطف وتضحي بالأطفال !
كانت هذه الجماعات سرّية ولكن إنكشفت للناس بعد إصدار كتاب "Michelle remembers”..
الكتاب كان يتحدث عن فتاة تدعى "ميشيل سميث" أُجبرت على حضور طقوس شيطانية وهي بعمر 5 سنوات وإعتداء "كنيسة الشيطان" عليها جنسيًا، وتكلم الكتاب ايضًا عن اخر طقس من طقوسهم حيث كانوا يستدعون الشيطان بالأسم
قصة "ميشيل" كانت مؤلمة فهي تعرضت للتعذيب والإعتداء الجنسي والحبس وغير هذا أُجبرت على مشاهدة تضحيات بشرية !
الكتاب بعد صدوره تلقى دعم كبير من الناس حتى إنطلقت شرارة (الذعر الشيطاني) وإنتشر هذا الخوف لأجزاء من العالم..
الناس كانوا خائفين والتحقيقات إبتدأت فورًا.
ولكن رغم هذا لم يتم القبض إلا على عدد قليل فقط رُغم أن الأطفال أكدوا كل هذه القصص، مثل مايحدث الآن مع نظرية "بيتزا جايت" ...
1- إعتداء جنسي على الأطفال
2- متاجرة
3- الإستفادة من دم وأعضاء الضحية
(للأسف) نظرية مُزيفة بنظر البعض، شاركوني بآرائكم
إعلان ..
٣ أيام توصيل، سعر مناسب + خصم إلى 80% في تطبيق تسايلي حاليًا ( عندهم ماركات عالمية )
وأيضًا كود DK يخصم 15% إضافي لمدة محدودة.
رابط التطبيق : styli.app.link

جاري تحميل الاقتراحات...