zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

52 تغريدة 150 قراءة Sep 27, 2020
إمبراطورية الأزتك. كانت لها عاصمة تدعى تينوشتيتلان، قامت حيث تقع مكسيكوسيتي الحالية. وقد تأسست الإمبراطورية خلال القرن 15 وذلك عندما فتح الأزتك وحلفاؤهم القسم الأكبر من المكسيك الوسطى والجنوبية.
آزتك (Aztec) هي إمبراطورية قديمة ودولة الأمريكان الأصليين بما يعهد حاليا بالمكسيك .
الأزتيك Aztec قبيلة من قبائل الهنود الحمر تتحدث لغة «ناهواتل» Nahuatl، غزت وادي المكسيك في القرن الثاني عشر للميلاد. وقد اشتق اسمها «أزتيكا» Azteca من «أَزْتْلان» Aztlan
أي الأرض البيضاء أو«أرض المالك الحزين» موطنها الأصلي، ولعله اسم أسطوري، إذ لا يعهد بالضبط مسقط تلك الأرض وتشير المصادر إلى أنها تقع في مكان ما شمال غربي وادي المكسيك.
ولعله اسم أسطوري، إذ لا يعهد بالضبط مسقط تلك الأرض، وتشير المصادر إلى أنها تقع في مكان ما شمال غربي وادي المكسيك. وهم يطلقون على موطنهم هذا كذلك اسم تشيكوموزتك Chicomoztec أي الكهوف السبعة. وقد تخلى الأزتك عن اسمهم هذا واستبدلوا به اسم «مكسيكا» Mexica نسبة إلى «متزليابان»
Metzliapan أي «بحيرة القمر» وهوالاسم الأسطوري الذي يطلق على بحيرة تكسكوكوTexcoco، وتشير مصادر القرن السادس عشر إليهم بهذا الاسم، وهم يعهدون كذلك باسم تنوشكا نسبة إلى جدهم الأكبر تنوش Tenoch الذي أطلقوا اسمه على حاضرتهم الأولى تنوشتيتلان .
كما أطلقوا اسم مكسيكا على حاضرتهم الثانية الملاصقة لها. وقد طغى الاسم الثاني حتى صار يعهد به شعب المكسيك وأرضه وعاصمته. ويفضل بعض الفهماء حتى يطلق اسم الأزتيك على القبائل التي سكنت وسط المكسيك عندما غزا الإسبان البلاد ودمروها سنة 1521م .
يشوب الغموض أصل شعب الأزتيك ويدل تراثهم على أنهم كانوا يعيشون على الصيد وجمع الثمار، ويستوطنون القسم الشمالي من هضبة المكسيك قبل حتى يظهروا في وادي المكسيك في القرن الثاني عشر (نحو1111م). ويحتمل حتى تكون مسيرتهم جنوباً جزءاً من هجرة كبرى لشعوب المنطقة،
أوأنها كانت بسبب انهيار حضارة التولتك Toltec. وقد استقر الأزتيك بادئ الأمر في منطقة بحيرات زومبانغوZumpango وزالتوكان Xaltocan (نحو1163م)، وأقاموا في مياهها الضحلة جزيرات صنعية غرسوها زراعة مكثفة ودعيت «الحدائق العائمة»
استقر الأزتيك فوق جزيرة في الجزء الغربي من بحيرة تكسكوكو، وانقسموا فرعين أنشأ جميع منهما لنفسه مدينة. والمدينتان هما تنوشتيتلان (وهي نواة مدينة المكسيك الحديثة)، وتْلَتلولكوTlatelolco. ويتفق معظم المؤرخين على حتى تأسيس المدينة الأولى يعود إلى سنة 1325م.
وأن المدينة الأخرى تأسست بين سنتي 1325 و1338م. وتشير المصادر إلى حتى أول ملوك تنوشتيتلان هوأكامابشتلي Acamapichtli الذي فرضته مملكة كولهواكان. أما أول ملوك تلتلولكوفهوكْواكواوْهْبيتزاهْواك Cuacauhpitzahuac ابن ملك أزْكابتزالْكوAzcapotzalco (نحو
سنة 1375م.
كان لإمبراطور الأزتك لقب هوهيوي تلاتوني (المتحدث الكبير). وكان يقوم باختياره من بين أفراد الأسرة المالكة، مجلس مؤلف من نبلاء ذوي مقامات رفيعة. كان الإمبراطور يتمتع بسلطة كبيرة، ولكن كان عليه حتى يستشير مجلس النبلاء قبل حتى يتخذ القرارات المهمة.
وكانت تتمركز، في المواقع الرئيسية في أراتى الإمبراطورية المتنوعة وحدات عسكرية للمحافظة على الأمن. ويقود معظم هذه الوحدات أحد كبار النبلاء، الذي يضطلع، في الوقت نفسه، بدور حاكم الإقليم. ويدير شؤون الإمبراطورية جهاز مُحكَم من الدوائر الحكومية.
وكان عدد كبير من المراكز العليا وراثيًا. لكن خدمة الإمبراطورية كانت السبيل الرئيسي للحصول على منصب عال.
تألف مجتمع الأزتك من أربع طبقات رئيسية هي: 1- طبقة النبلاء. 2- طبقة العامة. 3- طبقة الأتباع 4- طبقة العبيد. وعلى الرغم من هذا التقسيم الطبقي فقد ارتبطت عائلات من طبقة النبلاء بعائلات من طبقة العامة بصلات قربى وثيقة، وانتمت هذه العائلات كلها إلى مجموعات الكالبولي.
وامتلك أفراد المجموعة مساحة من الأرض ملكًا مشهجرًا. وكان يُسمح لكل عائلة حتى تغرس بترة كبيرة من الأرض تكفي لسد حاجاتها. وبالإضافة إلى أرض الكالبولي كان معظم النبلاء يمتلكون أراضي خاصة بهم أوأراضي كانوا قد حصلوا عليها من الحكومة لاستخدامها خلال شَغْلِهم لمناصبهم الحكومية.
وشَكَّلَ العامة غالبية السكان، وعاش عددٌ كبيرٌ منهم على زراعة أراضي الكالبولي. وعمل الأتباع في الأراضي التي يملكها النبلاء، وكانوا يستمرون فيها وإن انتقلت ملكيتها إلى نبيل جديد. وكان العبيد يُعدّون ملكية خاصة، لكن أولادهم كانوا يولدون أحرارًا.
وكان عدد كبير من العبيد أسرى حرب وعدد آخر اشتراه الأزتك من جماعات أخرى. وهناك عبيد استُرِقُوا؛ لأنهم كانوا مجرمين أوأناسًا عجزوا عن دفع ديونهم.
الفتح الأسباني
رسا المكتشف الأسباني هرناندوكورتيز، سنة 1519م، على الساحل الشرقي للمكسيك، وسار برًا إلى عاصمة الأزتك. وانضم إليه وإلى قواته عددٌ كبيرٌ من الهنود الذين كان الأزتك قد أخضعوا بلادهم، حيث كانوا مستائين من الضرائب الطائلة التي كان ينتزعها الأزتك منهم.
ولم يَتَصَدَّ منتيزوما الثاني لتقدم الأسبان، ومن المحتمل حتى السبب في ذلك هوأنه افترض بأن كورتيز يمثل إلههم كوتيز الكوتل للتشابه بين الاسمين، والذي تقول أسطورة أزتكية أنه سافر عبر البحر وسوف يعود يومًا ما. ودخل كورتيز مدينة تينوختيتلان وأسر منتيزوما.
وفي سنة 1520م ثار الأزتك وطردوا الأسبان من المدينة، ومات منتيزوما من جراء جروح أُصيب بها إبان القتال. وأعاد كورتيز تنظيم جيشه وبدأ بهجوم دموي على تينوختيتلان في شهر مايوسنة 1521م. ولكن كواهتموك، وهوخليفة منتيزوما، استسلم للأسبان في شهر أغسطس من العام نفسه.
تراث الأزْتك
لاتزال قلةٌ قليلة من بقايا العمارة الأزتكية باقية حتى الآن. فقد اعتبر الأسبان حتى واجبهم كنصارى حتى يمحوا جميع ما في المعابد والآثار الأخرى، من الأمور المتعلقة بديانة الأزتك. فدمروا مدينة تينوختيتلان وبنوا على أنقاضها مدينة مكسيكوسيتي.
لكن الآثاريين كشفوا خلال عمليات التنقيب عن مسقط المعبد الكبير في مدينة مكسيكوسيتي. وكشفوا جوانب البناء الأربعة، واكتشفوا حوالي ستة آلاف بترة، تضم مجوهرات وخزفًا وتماثيل ونقوشًا جدارية وبقايا قرابين حيوانية وبشرية. ورمم الأثريون بعض المباني الأزتكية الأخرى،
منها معابد في جميع من تينايوكا وتيبوزتان، الواقعتين قرب مدينة مكسيكوسيتي. وبالإضافة إلى ذلك يضم المتحف الوطني للآثار في مدينة مكسيكوسيتي مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الأزتكية.
والآلاف من السكان في المكسيك لهم أسلاف من الأزتك. كما حتى عددًا كبيرًا منهم يتحدثون صورة حديثة من لغة ناوات. هذا فضلاً عن حتى عددًا كبيرًا من أسماء الأماكن المكسيكية، بما في ذلك أكابولكوومكسيكوسيتي نفسها قد اتىت من لغة ناهواتل.
وكذلك، كان حال الحدثات الإنجليزية مثل الأفوكادووالشوكولاتة والطماطم . واستخدم رسامون مكسيكيون، أمثال جوز أورازكوودييجوريفيرا ودافيد سيكوروز، موضوعات أزتكية في رسوماتهم. هذا فضلاً عن أطعمة من أصل أزتكي، مثل الفلفل والشوكولاتة والتاكو، قد أصبحت مألوفة في عدد كبير من البلاد.
وتعيش حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، أعدادٌ كبيرةٌ من ذوي الأصول الأزتكية، وبخاصة في ولايتي كاليفورنيا وتكساس. وقد طوَّر هؤلاء الأمريكيون المكسيكيون، في أواسط القرن العشرين، اتجاهًا ثقافيًا جديدًا للاعتزاز بأسلافهم الأزتك أطلقوا عليه اسم تراث الأزتك .
مثولوجيا
كان الآزتك يعبدون آلهة تمثل قوي الطبيعة التي لها تأثيرها علي الإقتصاد الزراعي لديهم . وكانت مدنهم بها الأهرامات الحجرية العملاقة وفوق قممها المعابد وكان يقدم بها القرابين البشرية للآلهة . ولأنه شعب زراعي ، فلقد كان في عبادته يعبد قوي الطبيعة . فإتخذوا هذه القوي آلهة ،
فعبدوا إله الشمس هويتزيلولوشتيلي Huitzilopochtli, والذي كان يعتبر إله الحرب أيضا. وكان لديهم إله المطر تلالوك Tlaloc وإله الريح . وكان الأزتك يعتقدون حتى الآلهة الخيرة والنافعة ،لا بد حتى تظل قوية لتمنع الآلهة الشريرة من تدمير العالم . لهذا السبب كانوا يقدمون لها الأضاحي البشرية
وكان معظمهم من أسري الحرب. وكانوا يعتقدون حتى إله المطر تلالوك يفضل ضحاياه من الأطفال . وكانت طقوس التضحية في مواعيد كانوا يحسبونها حسب النجوم لتحديد وقت خاص لكل إله . وكان الضحية تصعد لقمة الهرم حيث كان الكاهن يمدده فوق فوق حجر المذبح وينتزع قلب الضحية . .
وكان يحمله عاليا للإله الذي يجري تكريمه ، ثم يضع القلب وهوينبض ليشوي في النيران المقدسة . وأحيانا كان االضحايا الكثيرون يقتلون مرة واحدة . ففي عام 1487م. اغتال كهنة الأزتك 80 ألف أسيرحرب لتكريس إعادة بماء معبد الشمس مدينة تنوكتتلان .
وكان الكهنة يظنون أنهم ينالون رضا الآلهة بالصوم أوجرح أنفسهم . وكان منهم من كان يدير مدارس لتعليم الكهنوت الأطفال الذين سيصبحون كهنة . وكان من أبرز أعمال الكهنة تحديد الأيام السعيدة لشن الحروب أوالقيام بالأعمال . وكان يوجد أجندة دينية مكونة من 260يوم عليها هذه المعلومات .
وكانت الأيام المقدسة لتكريم الآلهة كان لها أجندة للتقويم الشمسي ، مكونة من 365 يوم . وهذا التقويم كان متبعا لدي الأولمك والمايا والزابوتك في أمريكا الوسطي .وكان الفن يأخذ طابعا دينيا أوحربيا
حضارة
تأثر الأزتيك منذ ظهورهم على مسرح التاريخ بثقافات الشعوب المتحضرة التي عاشت قبلهم في وسط المكسيك، وقد حفظت المصادر معلومات كثيرة عن تطور الأزتيك اللاحق بعد نشوء الدولتين المدينتين التوأمين تنوشتيتلان وتلتلولكو. وكانت المدينتان قد بترتا شوطاً كبيراً في تقدمهما الحضاري
حين وصل إليهما الغزاة الإسبان سنة 1519م. ولكل منهما طابعها المميز، فقد كانت تنوشتيتلان مركزاً سياسياً وحاضرة امبراطورية متسعة، وكانت تلتلولكومركزاً تجارياً واقتصادياً مزدهراً. وكم كانت دهشة الغزاة كبيرة لحجم هاتين المدينتين ومعابدهما وقصورهما وأسواقهما وطرقاتهما
التي تصل بينهما وبين البر الرئيس طور الأزتك نظام الري واستخدموا الأسمدة . لم يعهد الفلاحون المحراث ولكنهم كانوا يضعون البذور في حفر صغيرة . وكانوا يصنعون الفخار والسلال . وكانت المرأة تطحن الذرة بالرحاية الحجرية . لم يكن يعهدون العملات المعدنية .
ولكن كانوا يستعملون حبات الكاكاووالملابس القطنية والملح في البيع والشراء بها . ولم يكن لدى الأزتك العربات على العجل ولاحيوانات للجر . ولكن كانوا يستعملون قوارب صغير من جذوع الأشجار المحفورة (قوارب الكانو) أوعلي ظهور الحمالين الذين كانوا يسيرون في قوافل وأمامهم التجار .
وكانت قوافل الحمالين يحرسها مسلحون . وكان التجار يعملون في الجاسوسية لحساب الإمبراطورية ولاسيما في المدن التي كانوا يبيعون فيها والتي كانت لاتخضع للأزتك .
الحياة الاجتماعية والسياسية
كان للأزتيك تنظيم اجتماعي يملك مقومات التطور وله صفة المجتمع العسكري، فكل أفراده مجندون للقتال من أجله، ويتألف المجتمع من طبقتين، تضم الأولى منهما النبلاء والكهنة والتجار وتضم الطبقة الثانية العامة والحرفيين والأقنان،
ويمارس الجميع نشاطهم وفق نظام محدد. وللمرأة حقوقها المعترف بها، ويقوم رباط الزوجية على أساس زوج واحد لزوجة واحدة ويخضع لقواعد مقدسة. ويتوزع السكان أحياء المدينة بحسب طبقاتهم ومهنهم. فللتجار أحياؤهم وللصناع المتخصصين أحياؤهم.
الدين
كان للدين أهمية فائقة في حياة الأزتك. وكَرَّس الناس معظم أوقاتهم للعبادة، حتى أنهم كانوا يشنون الحروب، بصورة رئيسية بغية الحصول على أسرى يقدمونهم قرابين لآلهتهم.
عبد الأزتك مئات من الآلهة. وكانوا يزعمون بأن لكل واحد منها سيطرة على حركة أوأكثر من الحركات البشرية،
أوعلى مظهر أوأكثر من مظاهر الطبيعة. ولما كان اقتصاد الأزتك يعتمد على الزراعة كان لشعبهم عدد كبير من الآلهة الزراعية، منها سنتيوتل للذُرة، تلانوك للمطر والخصب، زايب توتك للربيع وإحياء الأرض.
التقويم الديني عند الأزتك يتألف من 260 يومًاواستخدم الكهنة التقويم لتحديد أيام السعد للقيام ببعض الأعمال،مثل بذر المحاصيل وبناء البيوت والخروج إلى الحرب كما كان لهم تقويم شمسي يتألف من 365 يومًاكان التقويم الأخير يتألف من 18 شهرًا وكل شهر يتألف من 20 يومًاعلاوة على 5 أيام إضافية
الملابس
كانت نساء الأزتك يرتدين قمصانًا خارجية فضفاضة بدون أكمام، وتنورات فضفاضة وطويلة. ويرتدي الرجل بترة قماش يربطها حول خصره، وعباءة معقودة فوق أحد الكتفين.
واستخدم الفقراء في ملابسهم بترة قماش مصنوعة من ألياف الصبار الأمريكي، في حين ارتدى الأغنياء ثيابًا قطنية. وكانت كثرة الزخرفة على الثياب تعكس ثروة من يرتديها ومركزه الاجتماعي.
اللغة
تحدث الأزتك لغة تُسمى ناهواتل، تنتمي إلى مجموعة كبرى من اللغـات الهنديـة تعـرف بعائلـة أزتـك ـ تانوان أويوتوأزتكان اللغوية ـ كما تضم هذه العائلة اللغات التي تتحدث بها قبائل كامنشي وبيما وشوشوني، وقبائل أخرى في أمريكا الشمالية الغربية.
واستخدم الأزتك شكلاً من الكتابة يوصف بالكتابة التصويرية. وتتألف من صور صغيرة. ومنها ما يرمز إلى معاني الأمور المصورة ومنها ما يعطي أصواتًا لمقاطع لفظية.
ولم يكن تطور نظام الكتابة التصويرية كافيًا ليقدم تعبيرًا كاملاً عن الأفكار.
وقد استخدم الأزتك هذا النظام، بصورة رئيسية، من أجل السجلات التجارية والإحصائيات والكتابات التاريخية والدينية وقوائم الضرائب.
الحرب
عدَّ الأزتك الحرب واجبًا دينيًا. فلم يقاتلوا من أجل توسيع إمبراطوريتهم فحسب، وإنما للحصول على الأسرى لتقديمهم قرابين لآلهتهم. كان الهدف الأعلى للشاب هوحتىقد يكون محاربًا ناجحًا. وكان الرجال، الذين يحصلون على عدد كبير من الأسرى في المعركة، يكافأ الواحد منهم بإعطائه أرضًا،
ويتبوأ منزلة اجتماعية رفيعة ومناصب حكومية مهمة.
كانت أساليب الأزتك في القتال ترمي إلى الأسر أكثر من القتل. وكان السلاح الرئيسي عندهم هراوة خشبية ذات حواف حادة من حجر السيح (الأبسيديان)، وهوحجر الزجاج البركاني.
وكان هذا السلاح، الذي أطلق عليه اسم ماكواهويتل فعالاً في إضعاف مقاومة الخصم دون قتله. واستخدم الأزتك الأقواس والسهام والحراب. وكانت هناك أداة لرمي الحراب عهدت باسم أتلاتل، أسهمت في توسيع مدى الرمية وزيادة قوتها. وكان المحاربون يحمون أنفسهم بالتروس ولبس دروع محشوة بالقطن.
المصادر/
موسوعة حضارة العالم _لأحمد محمد عوف
قاموس أساطير العالم _ آرثر كورتل

جاري تحميل الاقتراحات...