١- لا حد منا يصل سن الرشد دون أن يكون قد واجه الفشل الاف المرات لان الفشل جزء طبيعي في أي عملية تعلم. لذلك ما يميزنا عن بعض ليس الفشل بحد ذاته ولكن طريقة تعاملنا مع الفشل. فالبعض قد يحاول مراًر وتكراًر حتى ينجح ولكن البعض الاخر قد يتوقف من أول محاولة
٢- إن طريقة تعاملنا مع الفشل تمثل نقطة مهمة في حياتنا لأنها سوف تحدد إذا ما كنا سوف ننجح أو نفشل في الحياة. لذلك وددت في هذه السلسة من التغريدات تلخيص ما ذكر الدكتور جاي وينش في كتابه عن التحديات التي ربما نواجهها عند التعرض لأي تجربة فشل وكيف يمكننا تجاوزها وتحويلها
٣- من نقطة ضعف إلى نقطة قوى ومن مرحلة توقف إلي مرحلة انطلاق.
تسبب تجارب الفشل التي نوجهها بثلاث أنواع من الجراح لنفسية.
أولا: فهي تحطم ثقتنا بأنفسنا وتشوه تصوراتنا لذواتنا وتجعل اهدافنا بعيدة المنال. ثانيا: فهي تشوه تصوراتنا وتجعلنا نشعر باليأس من النجاح.
تسبب تجارب الفشل التي نوجهها بثلاث أنواع من الجراح لنفسية.
أولا: فهي تحطم ثقتنا بأنفسنا وتشوه تصوراتنا لذواتنا وتجعل اهدافنا بعيدة المنال. ثانيا: فهي تشوه تصوراتنا وتجعلنا نشعر باليأس من النجاح.
٤- ثالثا: ويمكنها أيضا على العمل على خلق نوع من ضعف الأداء والذي يؤدي إلى تدمير جهودنا المستقبلية.
٥- (نقص الثقة بالذات)
يعتبر الإحساس بنقص في تقدير الذات من الاكثار الاثار النفسية شيوعا بعد المرور بتجربة فاشلة. فالمرور بتجربة فشل يجعلنا نشعر أننا أقل ذكاء، وأقل جاذبية، وأقل قدرة ، وأقل مهارة، وأقل كفاءة- وكل ما من شانه أن يكون له أثر سلبي ضخم في ثقتنا بأنفسنا.
يعتبر الإحساس بنقص في تقدير الذات من الاكثار الاثار النفسية شيوعا بعد المرور بتجربة فاشلة. فالمرور بتجربة فشل يجعلنا نشعر أننا أقل ذكاء، وأقل جاذبية، وأقل قدرة ، وأقل مهارة، وأقل كفاءة- وكل ما من شانه أن يكون له أثر سلبي ضخم في ثقتنا بأنفسنا.
٦-بالإضافة لذلك، أن الفشل لا يجعلنا هدفنا يلوح في الأفق، بل يجعلنا نشعر بأننا أصغر. أن المرور بتجربة فشل أمر قاسي على كثير منا لذلك يجب معالجة الاثار الناتجة من الشعور بالفشل بشكل دوري دوري لكي لا تتفاقم آثاره السلبية على ثقتنا بأنفسنا مما ينعكس على أدائنا في جميع جوانب حياتنا
٧- (تشويه تصوراتنا عن ذواتنا)
أن المرور بتجربة فشل واحدة يمكن أن يجعلنا نستسلم ونتخلى عن أي جهود واحتمالية نحو النجاح في المستقبل. وكقاعدة عامة كل ما كانت افتراضاتنا أكثر سلبية حيال صفاتنا وكفاءتنا، كان الدافع لدينا أقل لمواصلة تحقيق أهدافنا، حيث أن قلة منا هم
أن المرور بتجربة فشل واحدة يمكن أن يجعلنا نستسلم ونتخلى عن أي جهود واحتمالية نحو النجاح في المستقبل. وكقاعدة عامة كل ما كانت افتراضاتنا أكثر سلبية حيال صفاتنا وكفاءتنا، كان الدافع لدينا أقل لمواصلة تحقيق أهدافنا، حيث أن قلة منا هم
٨- الذين يبدلون مجهود لموصلة الأهداف التي نعتقد أنها بعيدة المنال. والامر الذي يغفل عنه كثيرا منا بعد المرور بتجربة فشل هو أن الافتراضات والتصورات التي تكون أساس الدافع لدينا لكي نستسلم ليست صحيحة بالمرة
٩- (ضغط الأداء الناتج من الفشل)
عندما نفشل في المهام التي تكون نسبة نجاحنا فيها منخفضة، فأن الإصابات النفسية الناجمة عن الفشل تكون ثانوية أو غير مؤثرة بشكل كبير. ولكن عندما تكون لدينا المهارات والقدرات اللازمة للنجاح، ولدينا أيضا التوقعات للقيام بذلك فعلى الأرجح أننا
عندما نفشل في المهام التي تكون نسبة نجاحنا فيها منخفضة، فأن الإصابات النفسية الناجمة عن الفشل تكون ثانوية أو غير مؤثرة بشكل كبير. ولكن عندما تكون لدينا المهارات والقدرات اللازمة للنجاح، ولدينا أيضا التوقعات للقيام بذلك فعلى الأرجح أننا
١٠- نشعر بضغط كبير لنؤدي بشكل أفضل. وضغط الأداء يمكن أن يكون مفيد إذا كان بكميات قليلة ولكنه يكون ضار للغاية اذا كان يقودنا لسلوكيات مدمرة للذات كسلوكيات الخوف من الفشل. بالنسبة لكثير منا لا يرتبط الفشل فقط بخيبة الامل والإحباط ولكن يرتبط أيضا بمشاعر أخرى كالخجل والاحراج.
١١- ونتيجة لذلك تجد كثير منا يرتعد خوفا ويبدل الكثير من المجهود بدون وعي لخفض سقف التوقعات لديه لتجنب الوقوع في الفشل. وفي حين أن خفض التوقعات قد يكون نهج معقول، فإن الطريقة التي نسلكها في القيام بذلك يمكن أن تؤدي إلى تدمير حياتنا من دون قصد وتحقيق ما كنا نخشاه من عواقب. فتجد
١٢- الكثير منا يسوفون حتى ينفد الوقت للمذاكرة اختبار مهم. وربما تجد البعض لا يقوم بجمع المعلومات والاعداد الجيد لمقابلة وظيفية هامة. وربما تجد البعض الاخر ينام قليلا عشية تقديم عرض مهم. ولو أننا قمنا بعمل جيد برغم المعوقات فإننا نضيف ما يرفع رصيد نجاحنا بينما كل هذه المعوقات تعمل
١٣- ضد مصالحنا.
بناء على الدكتور جاي وينش يمكن معالجة الاضرار الناجمة من التعرض لتجارب الفشل من خلال ممارسة ٤ سلوكيات وهي:
1-الاستفادة من التجربة مع الحصول على الدعم
2-استعادة التحكم التركيز على العوامل المحيطة بي
3-تحمل المسؤولية والاعتراف بالخوف
4-التحكم في ضغط الأداء
بناء على الدكتور جاي وينش يمكن معالجة الاضرار الناجمة من التعرض لتجارب الفشل من خلال ممارسة ٤ سلوكيات وهي:
1-الاستفادة من التجربة مع الحصول على الدعم
2-استعادة التحكم التركيز على العوامل المحيطة بي
3-تحمل المسؤولية والاعتراف بالخوف
4-التحكم في ضغط الأداء
١٤- (احصل على الدعم وكن واقعيا)
يعد الفشل في آمر ما تجربة قاسية لكثير منا وتختلف ردة فعل كل شخص منا تجاهه. ورغم ذلك، تعد الاستفادة من تجربة الفشل آمر مهم لأنها سوف تمكن من معرفة الاخطاء التي وقعت فيها وكيف يمكن إصلاحها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، الأبحاث تواترت أن أكثر الطرق
يعد الفشل في آمر ما تجربة قاسية لكثير منا وتختلف ردة فعل كل شخص منا تجاهه. ورغم ذلك، تعد الاستفادة من تجربة الفشل آمر مهم لأنها سوف تمكن من معرفة الاخطاء التي وقعت فيها وكيف يمكن إصلاحها في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، الأبحاث تواترت أن أكثر الطرق
١٥- فاعلية لتعامل مع الجروح النفسية الناتجة من الفشل هو العثور الإيجابية فيما حدث. وبسبب ما يصاحب الفشل من احباط وأفكار سلبية عن الذات، يفضل الحصول على دعم نفسي من الأشخاص القريبين منك مهمة في هذي المرحلة لأنها سوف تساعدك على تعزيز ثقتك بنفسك وتجاوز محنة الفشل.
١٦- (استعادة التركيز على العوامل المحيطة بي)
يجعلنا الفشل نشعر بالإحساس بالعجز وقلة الحيلة، كما لو أن الاحداث خارجة عن سيطرتنا وأننا محكوم علينا بالفشل. ولكن مجرد الإحساس بهذه المشاهر أمر طبيعي بسبب أنه لا يمكننا التحكم في مشاعرنا ومن الممكن أن تكون هذه المشاعر السلبية وقودنا
يجعلنا الفشل نشعر بالإحساس بالعجز وقلة الحيلة، كما لو أن الاحداث خارجة عن سيطرتنا وأننا محكوم علينا بالفشل. ولكن مجرد الإحساس بهذه المشاهر أمر طبيعي بسبب أنه لا يمكننا التحكم في مشاعرنا ومن الممكن أن تكون هذه المشاعر السلبية وقودنا
١٧- لتحسين من أنفسنا. ولكن تكمن المشكلة عندما نعتنق هذه الأفكار ويعترينا الشعور بالاستسلام والعجز. تكمن المعاناة في خبرات الفشل أن كثير من الافتراضات والتصورات التي تقودنا على استخلاص نتائج تعجيزية حيال انعدام التحكم لدينا في الأمور تكون مخطئة. علاوة على ذلك، أوضحت الدارسات مراًر
١٨- أن تغيير طريقة نظرتنا على بعض الجوانب من المواقف التي تكون تحت سيطرتنا يمكن أن يكون له أثر إيجابي على ما لدينا من أمل ودافع وتقدير ذاتي. بالتالي يمكن القول أن أفضل طريقة لاستعادة الاحساس بالسيطرة على العوامل الظروف التي تؤول بنا إلى الفشل هو إعادة النظر في إعدادنا
١٩- (التخطيط لهدفنا) وأدائنا (الجهود المبذولة للوصول للهدف المنشود) حتى نتمكن من تحديد العناصر التي كنا ننظر إليها على أنها خارجة من سيطرتنا لتكون تحت تحكمنا ما تناولناها بشكل مختلف
٢٠- (تحمل المسؤولية والاعتراف بالخوف)
بداية يجب الاعتراف أن تقديم الاعذار لتبرير فشلنا أمر مغر لأنه يزيح عنا عبا المسؤولية. ولكن ما يخفى على كثير منا أن ممارسة مثل هذا السلوك تقلل من استفادتنا من أي خبرة فشل نمر بها لأنها تجعلنا نشعر بآن الأمور كانت خارجة عن سيطرتنا ولم يكن
بداية يجب الاعتراف أن تقديم الاعذار لتبرير فشلنا أمر مغر لأنه يزيح عنا عبا المسؤولية. ولكن ما يخفى على كثير منا أن ممارسة مثل هذا السلوك تقلل من استفادتنا من أي خبرة فشل نمر بها لأنها تجعلنا نشعر بآن الأمور كانت خارجة عن سيطرتنا ولم يكن
٢١- بأماكننا تغيير مجرى الأمور. والجيد بالذكر أن أغلب الأشخاص يفضلو تجنب تحمل المسؤولية في أي عملية فشل هو بسبب مشاعر والأفكار السلبية التي تحيط بالفشل ولكن ما لا يعلم عنه كثير من الناس أن آفضل طريقة لمواجهةالمخاوف المححيطة بالفشل هي مواجهتها. ومن الطرق الفعالة في
٢٢- مواجهة المشاعر السلبية هي قبولها والبوح فيها لمن نثق به من الأصدقاء والأقارب وذلك سوف يؤدي إلى زوالها من جهة ويحد من التأثير الضار الناجم عن كتمانها من جهة أخرى.
(التحكم في ضغط الأداء)
يؤدي المرور بتجربة فاشلة إلى الشعور بضغط الأداء وهو حالة
(التحكم في ضغط الأداء)
يؤدي المرور بتجربة فاشلة إلى الشعور بضغط الأداء وهو حالة
٢٣- تنتج من ارتفاع التوتر والقلق بسبب الخوف من الوقوع بالفشل مرة أخرى. ويظهر ضغط الأداء في أشكال كثيرة ولكن من أشهرها هو قلق الاختبارات والذي من الممكن يعوق قدرة الطلاب على التركيز واستدعاء المعلومات رغم استعدادهم الجيد. ولكي نعالج الجراح النفسية الناجمة من ضغط الأداء تشتيت
٢٥- هنا ينتهي الثريد (السلسلة)
شكرا لمتابعتكم 🌹
شكرا لمتابعتكم 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...