نواجه المشروع الصهيوني، ونتهمه بالعنصرية والفاشية، والوجه القبيح للإحتلال بالألفية الثالثة. بينما في نفس الوقت نبتهل إلى الله وندعوه لصالح سياسة #تركيا. التي أقتلعت الأرمن واليونانيين الأرثوذكس من أراضيهم، ووطنت بدلاً منهم أتراك، ونرى في ذلك إخوة إسلامية ونصرة للدين!
هلل البعض لتحويل كاتدرائية آيا صوفيا لمسجد، وهي أكبر كنيسة في تاريخ المسيحية لمدة ألف عام، وشهدت أهم المجامع المسكونية، وتمثل في قدسيتها المسجد الأقصى للمسلمين. بينما في نفس الوقت ننادي العالم بالدفاع عن الأقصى الذي تريد #إسرائيل بالدعوى التاريخية الحصول عليه كونه "الهيكل"
ندعم بحرارة إستقلال القبارصة الأتراك، وننسى أنها أرض يونانية، وقام العثمانيين بفتحها في عهد سليم الثاني "السكير" بعدما أقنعه مستشاره اليهودي يوسف ناسي، عام 1573، وأن اليونانيين تم طردهم منها لصالح توطين الترك، ونتحدث عن #فلسطين من النهر إلى البحر!
شعبوية على كلام ثوري ساذج، على جهل بأبجديات التاريخ. مع تناقض مع النفس، ورغبة في إفتراس الآخر لولا بس القوة مش سامحه ليهم فيتمثل البعض صورة المدافع عن "الحقوق"، ونهاجم الغرب ونفاقه ونحن والله قد أعيينا كل المنافقين!
جاري تحميل الاقتراحات...