نهشـل
نهشـل

@some_one225

5 تغريدة 2 قراءة Apr 26, 2023
هذا الكلام فيه نظر؛فالمؤمن يخاف الموت لأنه يرجو مزيداً من العمل وفي قلبه رجاء وخوف من استعداده للقاء الله سبحانه.
والموت مابعده إلا الحساب والجزاء ، والإنسان في الدنيا لايعلم ماهو مصيره ولايركن لعمله بل يبقى معلقاً بين الخوف والرجاء ،فالآمن مذموم والقانط مذموم=
قال تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}.
وقال سبحانه: {لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ}.
فالمؤمن لايركن ويأمن نفسه حتى لايخاف الموت إطلاقاً ولا يقنط وييأس من رحمة الله بل يكون وسطاً بينهما.
قال ابن كثير رحمه الله :
" ولهذا قال الحسن البصري، رحمه الله: المؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفق وَجِل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن " .
📚تفسير ابن كثير(3/ 451) .
"قال رسول الله ﷺ:[من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت: يا نبي الله: أكراهية الموت فكلنا نكره الموت، قال: ليس كذلك؛ ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته، أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه
وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه]متفق عليه.
وهذا الحديث يدل على أن كراهة الموت والخوف منه لا حرج فيه، ولا يدل ذلك على عدم الرغبة في لقاء الله، لأن المؤمن حين يكره الموت أو يخاف قدومه يرغب في المزيد من طاعة الله والإعداد للقائه".
📚فتاوى ابن باز.

جاري تحميل الاقتراحات...