الميزر بنت سعيد
الميزر بنت سعيد

@M_almyzr

5 تغريدة 705 قراءة Sep 27, 2020
كم من فقيرٍ غني النفس تعرفهُ
وكم غنيٍ فقير النفس مسكينِ ...
عروة بن أُذينة أحد شعراء العرب وقصيدته وقصته مع هشام بن عبدالملك ،
الموسوعة #سعيد_الكملي
#الراتب #النصر #الرياض #ستعضون_اصابعكم_ندماً
حُكيَ أن عروة بن أذينة وفد على هشام بن عبد الملك
في جماعة من الشعراء و العلماء فلما دخلوا عليه عرفه هشام بن عبد الملك
و قال له: عروة ؟
قال :"عروة نعم ياأمير المؤمنين ".
فقال له ألست القائل :
"لقد علمتُ وما الإسرافُ من خُلقي ..
أن الذي هو رزقي سوف يأتيني ...
يتبع ....
أسعى إليـه فيعييني تطلبهُ ..
ولو قعدت أتاني لا يعنيني ...
وأراك قد كذّبت نفسك و جئت من الحجاز إلى الشام في طلب الرزق".
فقال عروة له :
" يا أمير المؤمنين زادك الله بسطة في العلم والجسم
ولا رد وافدك خائبا ، والله لقد بالغت في الوعظ وذكّرتني ما أَنْسانيه الدهر "
يتبع ....
وخرج من فوره إلى راحلته فركبها وتوجه راجعاً إلى الحجاز ، فلما كان في الليل ذكره هشام وهو في فراشه فقال :
رجلٌ من قريش قال حكمة ووفد إلي فجبهته ورددته عن حاجته
وهو مع ذلك شاعر لا آمن ما يقول ..
فلما أصبح سأل عنه فأُخبر بانصرافه وقال :
" لا جرم ليعلم أن الرزق سيأتيه "
ثم دعا مولى له وأعطاه ألف دينار وقال :
" إلحق بهذه عروة ابن أذينة وأعطه إياها قبل أن يدخل داره".
قال الرسول : فلم أدركه إلا وقد دخل بيته فقرعتُ الباب عليه ، فخرج إليّ فأعطيته المال ..
فقال :
"أبلغ أمير المؤمنين قولي :
أسعى له فيعنيني تطلّبه ..
ولو جلست أتاني لا يعنّيني ".

جاري تحميل الاقتراحات...