الصراع في ناغورنو كاراباخ في امتداده الإقليمي يعيد صياغة محفزات التدخل للأطراف الكبرى في النزاعات، تركية "السنية" تدعم اذربيجان "الشيعية" وإيران "الشيعة" في خندق أرمينيا "المسيحية". الصراعات قد تأخذ في طورها التعبوي اشكالا طائفية لكنها جوهرها يدور حول مصالح الدول لا شكل صلواتها
على افتراض أن المواجهة ستتوسع وتأخذ منحى تصعيديا على مستوى الإقليم، وفِي ظل عملية شحن المقاتلين جواً وبراً من جبهة إلى أخرى، قد ينتهي المطاف بِنَا أمام مقاتلين متعددي الجنسيات "سنة" و"شيعة" على الطرف الاذري في مواجهة مقاتلين متعددي الجنسيات "شيعة" و "أرمن"
ستكون صناعة الخطاب التعبوي لهكذا معارك أكثر تعقيدا من تلك التي شهدناها في سورية او العراق أو حتى ليبيا واليمن. ربما نشهد خطابا مركبا يتضمن عناصر قومية حينا وانسانية حينا آخر وربما مصلحية بشكل صريح في احيان كثيرة
وهذا ما كان اعلنه السفير الايراني الجديد لدى اذربيجان عباس موسوي عندما بدأت الشرارة الأولى للقتال قبل حوالي الشهرين tn.ai
جاري تحميل الاقتراحات...