من المقولات الخاطئة المنتشرة: "ماجعل الله في قلبك أمنية إلا وهو سيحققها لك"
أدنى تأمل شرعي عقلي واقعي يكشف لك أنها مقولة تطوير ذات (خربوطية) لاتغني ولاتسمن من جوع، نعم قد تتمنى شيئا ولايحققه الله لك لأنه حكيم عليم ولأنك لست مدبرا للكون تأمر فيكون!
أدنى تأمل شرعي عقلي واقعي يكشف لك أنها مقولة تطوير ذات (خربوطية) لاتغني ولاتسمن من جوع، نعم قد تتمنى شيئا ولايحققه الله لك لأنه حكيم عليم ولأنك لست مدبرا للكون تأمر فيكون!
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27)
كل إنسان تقابله في الشارع يتمنى أن يصبح غنيًّا مثلا، لكن هل يعني ذلك أن سنن الكون ستنقلب ويصبح جميع الناس أثرياء تحقيقا لأمنية زرعت في قلوبهم؟ هل تظن أننا في الجنة؟
نحن في الدنيا، نتمنى ونسعى، قد يتحقق مانريد وقد لا يتحقق فالله المدبر، صعب فهم هذه البدهية؟
نحن في الدنيا، نتمنى ونسعى، قد يتحقق مانريد وقد لا يتحقق فالله المدبر، صعب فهم هذه البدهية؟
أصبحت الهشاشة النفسية منتشرة لدرجة أن الإنسان غير مستعد لتقبل بدهيات الحياة لمجرد أنها تعارض مايهوى
عادي، تقبل طبيعة الحياة ومع ذلك تفاءل واسعَ لأهدافك ✨
عادي، تقبل طبيعة الحياة ومع ذلك تفاءل واسعَ لأهدافك ✨
أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ (25)
يقول السعدي رحمه الله:
أنكر تعالى على من زعم أنه يحصل له ما تمنى وهو كاذب في ذلك، (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى) فيعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.
يقول السعدي رحمه الله:
أنكر تعالى على من زعم أنه يحصل له ما تمنى وهو كاذب في ذلك، (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى) فيعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.
جاري تحميل الاقتراحات...