محمود مجيد
محمود مجيد

@MMajeedX

19 تغريدة 17 قراءة Sep 27, 2020
إيكر كاسياس (أسطورة ريال مدريد): أعتقد أنه عندما تكون صغيرًا، على الآباء معرفة كيف يغرسون بنا أن ليس كل الأمور سهلة، وأن لكل شيء نهجٌ عملي وطريقٌ تسلكه، في سن التاسعة كان علي الذهاب للتدرب في مدريد، كنت أحصل على نفقات مالية من والدي.
كاسياس: والدتي كانت تنظف المنازل أحيانًا. ووالدي كان مكرسًا نفسه في العمل حارسًا مدنيًا، كما أراد الحصول على شهادةٍ في القانون واضطر إلى تركها وتحقيق حلم ابنه، وهو لعب كرة القدم. لقد سارت القصة بشكل جيد.
كاسياس: أتذكر أنني كنت بمحاضرة تصميم، أتحدث مع زملائي عن ريال مدريد، تحديدًا لأنني خضت سلسلة من المباريات لم أكن فيها بحالةٍ جيدة، ولأنني مثل أي مشجع آخر، كان الجميع في المعهد يعرفون ذلك، لعبت في الفئات السنية لريال مدريد، ولعبت في الفئات السنية للمنتخب.
كاسياس: عامل النظافة أخبر المعلم، على إيكر مغادرة المحاضرة لأنني أريد التحدث معه. شعرت بالتوتر قليلاً لأنه قد يكون خبرًا غير سار، أخبرني أنه ليس سيئًا، بل جيد جداً، حيث تفيد بأن ريال مدريد يطالبني بالذهاب للعب معهم في دوري أبطال أوروبا.
كاسياس: ماذا حدث؟ بطلًا عالميًا وأوروبيًا مثل بودو إيغنر كان يعاني من سلسلة من الإصابات التي تجعله غير مرتاح للتدرب، كنا أنا وألبانو بيزاري برفقة مجموعةً من اللاعبين الشباب.
كاسياس: كان عمري 18 عامًا وعمره 20 عامًا، ولمدة شهر ونصف من التحضير نحن وحدنا لنكون جزءًا من الفريق الأول.
كاسياس: ماذا حدث بعد ذلك؟ كان بودو إيغنر على وشك التعافي لكنه لم يتعافى كليًا، بينما يعاني ألبانو من إصابة في عظمة الترقوة.
كاسياس: توشاك أخبرني أنه رآني أُبلي بلاءً حسنًا في الموسم التحضيري، وأخبرني مباشرة أنني كنت سألعب في بيلباو، وأنه ليس لديه أي مشكلة.
لم تكن تستحق أن يكون وداعك لريال مدريد هكذا، هل كنت مخطئًا؟
كاسياس: كلانا كان على خطأ، أنا والنادي، لكننا تعلمنا، لا أحب تلك الصور وأعتقد أنها لم تكن جيدة لكلينا. أنا متأكد من أننا في يوم من الأيام سوف نصحح هذة الزلّة الصغيرة ونفعل أشياء جيدة لجعل الناس يشعرون بالسعادة.
ما هو الفرق بين وضعي كبديل مع ديل بوسكي ومعاناتي كبديل مع مورينهو؟
كاسياس: الوضعان مختلفان، أحدهما كان له ما يبرره على المستوى الرياضي والآخر كان الأمر معه أكثر على المستوى الشخصي.
كاسياس: كنا شخصين يتعاونان بشكل جيد لمدة عام ونصف، وفي اليوم التالي كان لدينا تناقضات، لكنها كانت طبيعية بين قائد الفريق ومدربه. هذا لا يعني أنك أكثر من مجرد مدرب، لكنك في النهاية سوف تنهار لأنه عليك التحدث معه عمليًا كل يوم والعلاقة تضعف تدريجيًا.
كاسياس: إعتقد خوسيه أنني لست على مستوى زميلي الآخر (يقصد أدان)، أو أضف إلى ذلك أن علاقتنا لم تعد جيدة وكان من الأسهل عليه الاختيار بيننا. هناك أشياء كثيرة لا يراها الناس، لكن تربطني به علاقةٌ جيدة.
كاسياس: لقد رأينا بعضنا البعض عدة مرات منذ ذلك الحين وكان لدينا كلمات لطيفة، إنها ليست مسألة الاستمرار في الحقد، فكل واحد بدا أنه الأفضل للفريق، قررت ألا تكون لي علاقةً معه لأنني لم أحب الأشياء التي رآها واختياره لزميلي الآخر.
كاسياس: حدث هذا الموقف الأخير لي وأنا أكثر نضجًا مع 33 عامًا من عمري، عندما تنظر حول النادي تحاول ألا تثير الجدل أكثر مما كان موجودًا بالفعل، حسنًا، إن تكرر لي الأمر اليوم فسأفعل نفس الشيء الذي كنت أفعله في السابق وأعتقد أنني لم أكن مخطئًا.
كاسياس: نصيحتي للآخرين من تلك التجربة؟ العمل والعمل والعمل. أخبرني أراغونيس أنه ليس عليّ النظر إلى المدرب أو زميلي في الفريق، وأنه يجب أن أنظر لنفسي وما يمكنني تغييره للتحسن، إذا قمت بعملك بشكل جيد وحاولت مساعدة الناس، فستحصل بالتأكيد على مكافأتك.
كاسياس: تجربتي مع الغالاكتيكوس؟ أعطت الإحساس بأن مدريد كانت مجدًا مباركًا لأي لاعب. كانت فلسفة فلورنتينو المتمثلة في جلب أفضل اللاعبين ذلك الوقت بمثابة دافع إضافي لنا. أتذكر تلك المرحلة بطريقة جميلة للغاية.
كاسياس: على الرغم من أنه في العام الأخير من عهد الغالاكتيكوس لم يكن لدينا ثروة للفوز بالألقاب، لكن من 2000 إلى 2003 حصلنا على لقبين بالأبطال ومثلهما بالليغا وألقاب لا حصر لها جعلت العيش معًا أكثر متعة. عرف فلورنتينو كيف يقود النادي إلى حيث يقبع الآن، الفريق الأهم في التاريخ.
كاسياس: الضغط في ريال مدريد؟ عندما لعبت في الفئات الدُنيا من مدريد، حتى لو فزنا 8-2 كان يغضب المدرب بسبب الهدفين ونشعر بالإستياء، لقد تعرضت بالفعل للضغط منذ الصغر وهذا جعلني أتحمل الضغط حتى أصبحت حارس مرمى الفريق الأول.
كاسياس: كنت أعلم أنه كان لدي مسؤوليةً لأتحملها كل ثلاثة أيام، ومن الواضح أنه ليس من السهل دائمًا الحفاظ على المستوى، لكن صحيح أنني أحببت اللعب مع هذه المسؤولية.

جاري تحميل الاقتراحات...