ڪـريــد | 90,700م²
ڪـريــد | 90,700م²

@OilSip

12 تغريدة 19 قراءة Sep 26, 2020
هل المرأة موجودة فعلًا؟ أم أن العالم تعرض لإنتشار غاز يحفز الخيال؟
برعاية: معهد سطوب للدراسات.
لم اختر اعتباطًا العنوان الذي تراه أمامك بل في حقيقة الأمر الأمر يثير التساؤل وهل جميعهن تستحق الحصول على مسمى "مرأة" !
الأمر الذي أعلمه:
ليست مجرد تخيلات فهن موجودات فعلًا ولكن ليس بالعدد الذي تراه، فكثير منهن شبيهات فقط !!
سبق لي أن قلت أن الىْسوية ليست أنثى بل غول، ولكنها من النوع الذي يستطيع التكاثر مع ذكور البشر والأنواع تتعدد فكيف نميز المرأة الحقيقية من غيرها ؟
هنا يكمن التساؤل وهنا يجب أن نحدد الأدلة الملموسة التي نستطيع بها تشكيل الإجابة الكافية النافعة
مما نعرفه عن الأنثى البشرية أن من غريزتها وفطرتها الرغبة والبحث عن السلام النفسي كبقية البشر والسقف والستر لحفظ النفس والحمل والإنجاب لمنع الإنقراض ومايتبعه من أمور كالإرضاع وغيره
ولكن العالم هذه الأيام يواجه أزمة تَشَكُل بعض الكائنات بإناث البشر شكليًا والفطرة هُنا هي الفيصل
وكذلك هنالك أشباه لذكور البشر ولكنهم ليسوا محور حديثنا الآن وستتم مناقشة أمرهم لاحقًا إن شاء الله
كل ما توصلنا له الآن هي القدرة على تصنيف أنواع الإناث المتشكلات على هيئة بشر عدة أصناف، أهمها :
- الىْسوية
- المتدثرة
- اطياف وهمية (تسمية مبدئية)
وتشترك هذه الأصناف الثلاثة في انعدام القدرة على الرعاية (الكريمة) وتوفير ماتوفره أنثى البشر سواءًا لطفل أو لقطة أو حتى لمزرعة نمل
فإن أودعت لدى إحدى هذه الأنواع طفل بشري ستجده منساقًا مبتعدًا عن أخيه الإنسان منساقًا خلف مايكسر البراءة شادًْا عن طبيعته البشرية!
فيصبح الطفل البشري عندما يكبر بين يدي هذه الأنواع الثلاثة وحيدًا مشردًا ضعيفًا هزيل الفكر ثم نادم على كل شيء، وفي ذات الوقت غير قادر على استنباط الحقائق وتحديد الدلائل التي قد تجعله يسترجع ماتم دفنه !
حريٌ بنا توضيح النوع الثالث "الطيف الوهمي" ولهذا النوع عدة تفسيرات قدمها الفلاسفة والباحثين منها :
• بقايا من عوالم أخرى عبرت في الفضاء منذ ملايين السنين
• أوهام تظهر ثم تختفي بناءًا على التغيرات الطارئة على حالة الفرد الذي يزعم مشاهدتها
• تقنية الهولوغرام التي عُرفت حديثًا
ومما يخول الجميع للقدرة على تمييز هذا "الطيف الوهمي" هو أنه لا يملك صوتًا، أي لا تستطيع سماع أي صوت له
فمهما حدث ستجده صامت، فإن انتشر الفساد بين الاصناف المذكورة ستجده صامت لا يسعى لترميم ما يتم هدمه ولكن يتغذى على ماتحضره النوعين الأخرى!
نأتي الآن لتحديد الفروقات بشكل مبسط ومختصر قدر الإمكان بين الأنواع المذكورة وبين البشرية :
🔸البشرية تحب الأُسرة
🔹الأخرى تحاربها
🔸البشرية تقاتل لحفظ الأطفال
🔹الأخرى تقاتل لإجهاضهم
🔸البشرية تحب الإصلاح
🔹الأخرى تنشر الفسـ*ـاد
🔸البشرية تؤمن بالخالق
🔹الأخرى تميل للإلحـ*اد
سائل يقول: جهلًا وغباءًا مني تزوجت نوع من الأنواع المتشكلة على هيئة بشر، فهل توجد سُبُل لتحويلها إلى بشرية؟
الجواب: نعم، نعم تستطيع وهذا عن طريق تحفيز أحد الهرمونات المشتركة بينهم وبين البشر والتي إذا زادت تحولها لأنثى بشرية (هرمون تربيةنين) وتحفيزه ليصل لأعلى مستوياته
سائل يقول: كيف يتم تحفيز هذا الهرمون (تربيةنين) وهل يتواجد في الصيدليات؟
الجواب: لا يتواجد في الصيدليات بل تجده بطريقتين:
١) تحفيز التستوستيرون عندك ليصل لمستواه الطبيعي فلا تكون سيمب.
٢) الزواج بثانية (بمرأة بشرية) عن طريق إحضارها مع الشهود و ولي أمرها واحضار مأذون.
ا.هـ.

جاري تحميل الاقتراحات...