مولانا علي أبو إدريس قبل سنتين كتب وصف للمستقبل، سأكتفي بنقله هنا:
"روافع التفاهة
يخوانا نحن حالياً قاعدين نشهد ولادة طبقة ثقافية غاية في السنطحة و الغباء و البلادة، و بتفقدك الرغبة في اي مجهود ذهني انت ممكن تعملو عشان تخلق ارضية نزال معرفي مشترك و تقاوم التفاهة دي من جذورها
"روافع التفاهة
يخوانا نحن حالياً قاعدين نشهد ولادة طبقة ثقافية غاية في السنطحة و الغباء و البلادة، و بتفقدك الرغبة في اي مجهود ذهني انت ممكن تعملو عشان تخلق ارضية نزال معرفي مشترك و تقاوم التفاهة دي من جذورها
البعيدة = فبتتفاجأ انو ما بيفهمو المجهود دا و بيسمّعو الكلام الحافظنو الممكن يناقض كلامهم في محل تاني تاني و بيصدروا ضجيج عالي و بيضرسوا اي عقل متزن او اي حس نقدي سليم، فيا إما تكسر حنك يا إمّا تبقى تافه زيهم .. فلا حنكسر حنك و لا حنبقى تافهين ..
بنشهد ميلاد طبقة ثقافية نشأت على بوستات التجديف في السوشال ميديا و ونسات الكافيهات و برامج منظمات ال UN و برامج الانترناشونال انستيتيوشنز و اليوتيوب كرش كورسيز و الفيديوهات السريعة في عالم فاتح ذراعيه لكل ما هو ليبرالي و غربي و لا ديني
و بيقصي بصورة واعية اي حاجة ما مشابهة/موافقة للتوجه القيمي بتاعه..
بنشهد يخوانا ميلاد طبقة ثقافية اعضاءها مفتكرين روحهم أنبياء و رُسل للاستنارة و جاءوا ليخرجوا سكان الدول النامية من جور ثقافتهم الى سعة ثقافة ال DW و ثقافة بلاد العم سام ،
بنشهد يخوانا ميلاد طبقة ثقافية اعضاءها مفتكرين روحهم أنبياء و رُسل للاستنارة و جاءوا ليخرجوا سكان الدول النامية من جور ثقافتهم الى سعة ثقافة ال DW و ثقافة بلاد العم سام ،
طبقة تعتقد انو الدين دا وصلنا عبر دروايش و فُكَيا ما كانو بيحسنوا إلا بيع التِبش مثلاً و ما حصل ناقشوا و لا خطر على بالهم هذه الافكار الخرافية الألمعية الجات لانبياء الاستنارة ديل اسي في القرن الحادي و العشرين
الوكلاء المعتمدين لنشر ثقافة الانترناشونال انستيتيوشنز ديل بكونوا زي الود بتاع ال DW دا، في منصات تفتقر لأي عامل من عوامل التعاطي الموضوعي مع القضايا ، تفتقر لأي شي إلا القروش، و الدعم المالي في العالم العارف كويس يدعم منو و ما يدعم منو .. و يصدّروا لينا الاغبياء ديل..
لا تحلموا بتعاطي موضوعي/متزن... فخلف كل تافهٍ قديم .. تافهٌ جديد". -بتصرف يسير-.
وقد صدق، والطبقات الغبية دي رواد المقاهي السمحة وأولاد البررة للمنظمات العالمية المتلقين لل funds بتاعة الرجل الغربي عشان "يصلحوا وينوروا" مجتمعنا على منهج الإمام العم سام = بدؤوا بعد أفرزوا نخبهم يظهر عوارهم وضعفهم العلمي وتناقضهم للعقلاء، وبدوا يهزموا نفسهم بنفسهم.
حيظلوا يصرخوا ويكوركو ويكونوا مقتنعين أنهم مستهدفين، وأنو المجتمع كلو ضدهم، بدون يشوفوا سوءهم وغباؤهم وحقيقة أنهم مستعدين يبرروا لنفسهم كل الاتهامات والنبز والترصد البيعملوها لخصومهم، ولمن تتعمل ليهم يقعدوا يتباكو على أنو الأبجيقة شرير وسيء واي ما صح منه.
حيظلوا يستمروا في المنضمة، ونشر الغباء والشعاراتية المفرطة، بدون حتى يكلفوا نفسهم يناقشوا المختلفين معاهم، لأنو بداهةً يعني لو أنت مختلف معاي يبقا أنت شرير وكعب وسيء، وعندهم إحساس قوي بالاستعلاء على الناس، وزي ما قال ابن سينا "لقد ابتلينا بقوم يظنون أن العقل لم يهد سواهم" بتصرف.
على العموم ظهور الطبقة هي ظاهرة عندها ظروف حفزتها، ونفس الظروف حتستمر وتختفي بعد زمن، وجودهم المزعج هنا ده من ابتلاءات الحياة المفروض نتحملها، بس في النهاية حنستيقظ منهم يومًا وحنكون زي الصحينا من حلم مزعج، لحدي الوقت داك حتستمر الفنجطة دي وربما حتزداد شويتين.
والله المستعان
والله المستعان
جاري تحميل الاقتراحات...